الرجل الثاني في الجبهة الوطنية اليمينية الفرنسية يتهم قطر بتمويل “التيار الإسلامي الذي يقتل”

مشاهدة
أخر تحديث : الثلاثاء 2 يونيو 2015 - 10:36 صباحًا
الرجل الثاني في الجبهة الوطنية اليمينية الفرنسية يتهم قطر بتمويل “التيار الإسلامي الذي يقتل”

أعلنت إمارة قطر في بيان أنها تقدمت بدعوى في فرنسا ضد الرجل الثاني في حزب “الجبهة الوطنية” اليميني المتطرف فلوريان فيليبو بتهمة “التشهير” بعد أن اتهم هذا الأخير الإمارة بتمويل “التيار الإسلامي الذي يقتل”. وكلفت الدوحة محاميين بارزين في فرنسا لتمثيلها أمام القضاء الفرنسي.

وقال البيان القطري إنه “في الساعات التي تلت الهجمات الإرهابية في كانون الثاني/ يناير 2015 في باريس، أدانت قطر هذه الأعمال بأقصى العبارات وأكدت دعمها وتضامنها مع فرنسا ومع الضحايا. وما زالت قطر تعبر عن هذا الدعم والتضامن”.

وأضاف البيان “إلا أن السيد فيليبو، وبشكل متكرر وعلني، أوحى – أي في تصريحاته- بوجود علاقة بين هذه الأعمال الإرهابية ودولة قطر، ما يؤثر على سمعة قطر وجميع مواطنيها”.

وشدد البيان على انه “لم يعد هناك أمام دولة قطر خيار غير الدفاع عن اسمها أمام القضاء الفرنسي”.

وكان فيليبو قد حمل في مقابلة إذاعية وتلفزيونية في التاسع من كانون الثاني/ يناير بشدة على قطر والسعودية وقال إنهما “تمولان التيار الإسلامي الذي يقتل”.

ورد فيليبو على الإعلان القطري في مقابلة إذاعية مع “فرانس انفو” قائلا “إنها مسألة بغاية الخطورة” مؤكدا أنه متمسك بتصريحاته “من دون شك”.

وأضاف انه “لا يعود للأنظمة الديكتاتورية، وهنا اقصد الديكتاتورية الإسلامية، أن تملي على الطبقة السياسية الفرنسية تصريحاتها”.

وتابع أن “مهاجمة قطر لي بتهمة التشهير يعني أن كل الديكتاتوريات يمكنها مهاجمة السياسيين والمنظمات غير الحكومية والمدافعين عن حقوق الإنسان. على قطر ألا تعتقد أنني سألتزم الصمت بشأن التيار الإسلامي ومسؤوليته في هذا المجال”.

وأضاف أنه إذا كان حزب “الجمهوريون” – حزب الاتحاد من أجل حركة شعبية UMP سابقا- والحزب الاشتراكي “حلفاء لقطر ولهذه الديكتاتورية الإسلامية فيجب قول ذلك، أو أنهم يؤيدون حرية التعبير وديمقراطيون”.

وفي تغيردة على موقع التواصل الاجتماعي تويتر قال فيليبو إنه متمسك بما قاله وطالب بحرية التعبير.

وأشار فيليبو في تصريح لرويترز أن المحاميين الذين يمثلان قطر أمام القضاء الفرنسي ” لهما علاقة قوية مع الحزب الاشتراكي الفرنسي وحزب التجمع من أجل حركة شعبية”. وتساءل فيلبيو عن مدى احتمال وجود “مصالح سياسية ” لهاذين الحزبين مع قطر.

رابط مختصر