مراهنة دولية وإقليمية على جبهة النصرة لحل عسكري في سوريا

مشاهدة
أخر تحديث : الأحد 31 مايو 2015 - 5:23 مساءً
مراهنة دولية وإقليمية على جبهة النصرة لحل عسكري في سوريا

التطبيع مع جبهة النصرة كتنظيم معتدل مقارنة بداعش يشير إلى مراهنة دولية وإقليمية على الحل العسكري، لكن هذا الرهان سبقه الدعم بالسلاح قبل الإعلام…
سيطرة النصرة وحلفائها على إدلب وأريحا، فتح الباب أمام إعلام بعض الدول الداعمة لنشر مثالب افتراضية كان نشرها يمكن أن يدخل في باب المحاكمة الجنائية، بحسب قوانين مكافحة الارهاب. فضلاً عن بعض الإعلام العربي نشرت صحيفة “ليبراسيون” الفرنسية ما وجدته اعتدالاً في النصرة بالمقارنة مع “داعش”، داعية إلى ملاقاته في منتصف الطريق.
باحثة في أحد مراكز البحوث الأميركية المرموقة، رأت تغييراً ملموساً نحو ما أسمته “براغماتية النصرة” التي ينبغي أن يشجعها الغرب أيما تشجيع.
فورة التطبيع مع ثقافة النصرة، ربما تشير إلى أن الدول التي دعمتها تطمئن إلى إطلاق يديها في المراهنة على الحسم العسكري، بمزيد من تبني القاعدة براحة ضمير.
الإدارة الأميركية التي تأمل توظيف “داعش” في العراق، في استراتيجية التقسيم الطائفي، ربما وجدت في النصرة حليفاً في مسعى تقسيم سوريا، في كانتونات طائفية، ولعلها وجدت النصرة ذراعاً لمنع فيضان “داعش” عن الحاجة الآميركية.
في هذا الصدد تفصح بعض الأجهزة الأميركية والفرنسية عن تدفق سلاح نوعي وصل إلى جبهة النصرة باسم “مساعدة المعارضة المعتدلة” في “جيش الفتح”، وهي تعول على منع تمدد “داعش” من الامساك بمثلث الحدود السورية ــ العراقية الأردنية بعد تدمر.
تركيا التي ترى حديقتها الخلفية في الشمال السوري باتت على مرمى حجر، يتراءى لها أن ماء النصرة كماء “داعش” يصب في طاحونها.
لكن النصرة توزع بدورها وعوداً بالبراغماتية على الدول، التي تجد في ثقافة القاعدة طابعاً أخلاقياً مثل “داعش”، التي جعلت من التقاطع مع تركيا استثناء في استراتيجية التمدد.
وزير الخارجية القطري دعا إلى إشاعة مناخ السلم الأهلي والتسامح من أجل مواجهة الارهاب في العراق لكن ليس في سوريا.
المصدر: الميادين

رابط مختصر