القوات المشتركة تستعد للهجوم على الثرثار وتقطع طرق الامداد من الموصل

مشاهدة
أخر تحديث : الجمعة 29 مايو 2015 - 2:49 صباحًا
القوات المشتركة تستعد للهجوم على الثرثار وتقطع طرق الامداد من الموصل

أفاد مصدر امني رفيع، اليوم الخميس، بأن القوات المشتركة تمكنت من تحرير خمس مناطق غرب تكريت (170كم شمال بغداد)، بالكامل من سيطرة تنظيم (داعش)، وأكد قطع طريق امداد التنظيم من الموصل، فيما كشف عن الاستعداد للهجوم على جزيرة الثرثار.

وقال المصدر في حديث إلى (المدى برس)، إن “القوات الأمنية تمكنت من تطهير مناطق النباعي والكسارات وخزرج والأسحاقي والفرحاتية جنوب غرب تكريت بالكامل من سيطرة تنظيم (داعش)”، مؤكدا “مقتل واعتقال العشرات من مسلحي التنظيم وهروب 200 آخرين باتجاه جزيرة الثرثار”.

وأضاف المصدر الذي طلب عدم الكشف عن أسمه، أن “القوات المشتركة قطعت طريق امدادات التنظيم التي تأتي من الموصل من خلال فرض طوقين رئيسين الأول من طريق الجزيرة بين الموصل المار عبر صلاح الدين وصلا إلى الأنبار،” لافتا الى ان ” الطوق الثاني يبدأ من الجهة الجنوبية الغربية متمثلة بالنخيب والرحالية باتجاه منطقة الـ70 كيلو”.

وأكد المصدر أن “القوات المسلحة والحشد فرضت أيضا أطواقاً ثانوية قطعت بموجبها طرق الإمداد الداخلية للتنظيم وهي قطع الطريق وبشكل كامل ابتداء من هضبة الحبانية من جهة ومن منطقة الطاش والحميرة”، مستدركا بالقول أن “مناطق شرق الرمادي باتت بالكامل بيد القوات المسلحة والحشد الشعبي”.

وأوضح المصدر أن “قيادة عمليات الجزيرة والبادية تضغط ومنذ أيام على عناصر التنظيم بعدة تعرضات ناجحة أفقدته قدرته القتالية في قاطع المسؤولية”، كاشفاً عن “بدء عمليات الهجوم على عمق تواجد عناصر تنظيم (داعش) في الرمادي خلال أيام لاسيما وأنه يحمي نفسه داخل المدينة بثلاثة أطواق فقط”.

وتابع المصدر أن “الطوق الأول في الرمادي مسؤول عليه والي الرمادي الجديد وهو صيني الجنسية أما الطوق الثاني فتركت فيه المفخخات وزرعت العبوات الناسفة، إما الطوق الثالث فطوق من قبل الأنغماسيين والانتحاريين الذين يحاولون بين فترة وأخرى اختراق خط الصد المنيع للقوات المسلحة والحشد الشعبي”.

وأشار المصدر إلى أن “قوة كبيرة من القوات العسكرية والأمنية وسرايا الحشد الشعبي تستعد للهجوم على جزيرة الثرثار التي تعتبر أهم منطقة للتنظيم حيث توجد فيها مخازنهم ومعتقلاتهم ومعسكرات تدريبهم”، مؤكدا أن “فقدانهم هذه المنطقة الإستراتيجية سيكون ملاذهم الوحيد في مناطق غرب الأنبار منطقة الكيلو 35 وصولا إلى قضاء هيت”.

وكان مصدر أمني في محافظة صلاح الدين، أفاد اليوم الخميس لـ(المدى برس)، بأن 193 عنصراً من القوات الأمنية وتنظيم (داعش) سقطوا بين قتيل وجريح باشتباكات مسلحة منذ ثلاثة أيام جنوب تكريت، (170كم شمال بغداد)، فيما أشار إلى تفكيك 150 عبوة ناسفة.

يذكر أن القوات الأمنية تمكنت في الأول من نيسان 2015، تحرير مدينة تكريت من سيطرة تنظيم (داعش) بعد نحو شهر من انطلاق عملية واسعة استمرت لمدة شهر واحد، فيما لا يزال قضاء بيجي، شمالي تكريت، يشهد معارك كر وفر بين القوات الأمنية وعناصر تنظيم (داعش) الذي يسيطر على غالبية مناطق القضاء.

رابط مختصر