أوسترالية تركت ولديها للالتحاق بـ”داعش”!

مشاهدة
أخر تحديث : الثلاثاء 26 مايو 2015 - 10:47 صباحًا
أوسترالية تركت ولديها للالتحاق بـ”داعش”!

المصدر: (أ ف ب) – انضمت ربة أسرة من سيدني الى صفوف تنظيم “الدولة الاسلامية” في سوريا، تاركة ولديها في اوستراليا التي توجه اكثر من 100 من مواطنيها للقتال مع الجهاديين.

واوضحت صحيفة “سيدني ديلي تلغراف” ان ياسمينة ميلوفانوف (26 عاما) التي اعتنقت الاسلام غادرت منزلها في مطلع الشهر الجاري، تاركة ولديها (5 و7 سنوات) في عهدة حاضنة ولم تعد بعد ذلك ابدا.
وقال زوجها للصحيفة انها بعثت له برسالة نصية قالت فيها انها في سوريا.
واضاف الزوج الذي لم تكشف هويته “لا افكر إلا في ولدي. لا استطيع ان اصدق انها تركتهما. وقال لي ابني بعد ايام على رحيلها. آمل ان تكون امي بخير”.

واوضح: “قبل (مغادرتها)، تحدثت معها (عن رسائلها على فايسبوك). قلت لها ان هذا تطرف وغباء وحذرتها من هذه العلاقات”.

وياسمينة ميلوفانوف صديقة على شبكة التواصل الاجتماعي مع زهرة دومان في ملبورن والتي قتل زوجها محمود عبد اللطيف في مطلع العام بينما كانت يقاتل مع تنظيم “الدولة الاسلامية”.

وتعرف زهرة دومان في أوستراليا بأنها تعمد عبر الانترنت “الى تجنيد نساء من اجل تزويجهن من الجهاديين”.

واكدت شرطة ولاية نيو ساوث ويلز انها تجري تحقيقا في قضية ميلوفانوف.

واعرب مايكل كينان الذي عين هذا الاسبوع وزيرا مكلفا مكافحة الارهاب عن قلقه من اقدام والدة على ترك ولديها من اجل الالتحاق بالجهاديين في سوريا.

وقال ان “كل أوسترالي يشارك في هذا النزاع يقلق كثيرا الحكومة الاوسترالية. اننا نراقب الوضع”.

وخصصت كانبيرا نحو مليار دولار (715 مليون أورو) لمواجهة التهديد الارهابي، كما احبطت السلطات هذه السنة عددا كبيرا من محاولات تنفيذ اعتداءات في البلاد.

وانضم اكثر من 100 أوسترالي قتل نحو ثلاثين منهم الى صفوف “الدولة الاسلامية” في العراق وسوريا.

رابط مختصر