«سرايا» الصدر تواجه «داعش» في معركة الحبانية

مشاهدة
أخر تحديث : الأحد 24 مايو 2015 - 8:30 مساءً
«سرايا» الصدر تواجه «داعش» في معركة الحبانية

قررت «سراي السلام» التابعة للزعيم الشيعي مقتدى الصدر، الاشتراك للمرة الأولى في الحملة العسكرية التي بدأت لاستعادة مدينة الرمادي والبلدات المجاورة ضمن تكتل من القوات النظامية وقوات الحشد الشعبي، فيما استقال وزيران من التيار الصدري من الحكومة أمس، وسط تكهنات تناولت خلافات بين رئيس الوزراء حيدر العبادي وزعيم التيار.
وأكدت مصادر أمنية عراقية مطلعة أن حملة عسكرية تشارك فيها «سرايا السلام» ستنطلق في الأنبار لوقف تقدم «داعش» باتجاه معسكر الحبانية الاستراتيجي، ومن ثم استعادة بلدات في شرق الرمادي من سيطرة التنظيم. وقال مصدر أمني عراقي لـ «الحياة» إن حشوداً عسكرية كبيرة وصلت بالفعل إلى حدود مناطق الخالدية وحصيبة الشرقية وإلى معسكر الحبانية للحماية.
وقال القيادي في الحشد الشعبي، غسان العيثاوي أمس، إن «القوات الأمنية وبدعم وإسناد قوات الحشد الشعبي تمكّنت من تطهير محيط منطقة المضيق وأجزاء من منطقة حصيبة، كما حررت منطقتي الكسارة والشيخ مسعود في حصيبة الشرقية من سيطرة تنظيم داعش. ونتوقع أن تشهد الساعات القليلة المقبلة تحرير كامل بلدة حصيبة الشرقية». وحسب المصدر فإن مجموعات مسلحة من عشائر الأنبار تمت إعادة تأهيلها بعد انسحابها من الرمادي الأسبوع الماضي، وسوف تلتحق بالقوة المهاجمة.
وأكد وزير الدفاع خالد العبيدي، أن انسحاب قوات الجيش من الرمادي «لم يكن مبرراً مهما كانت الأسباب»، ووعد بـ «محاسبة المقصرين». ومع استمرار تقدم تنظيم «داعش» في الأنبار، نفذت القوات العراقية عمليات تفتيش وحملات اعتقال في بغداد أمس، شملت حي الدورة جنوب المدينة، لكن وزارة الداخلية نفت إغلاقها الحي وقالت إن ما جرى هو عمليات تفتيش روتينية.
إلى ذلك أعلن رئيس البرلمان، سليم الجبوري، تسلمه طلباً من الحكومة بقبول استقالة وزيرين عن التيار الصدري. وقال الجبوري إن «رئاسة الوزراء أرسلت طلباً بقبول استقالة وزيري التيار الصدري للصناعة والمعادن نصير العيساوي والموارد المائية محسن الشمري، مرفقة بالسيرة الذاتية للمرشحين البديلين، وإن الجلسة المقبلة ستشهد التصويت على البديلين».
وقال النائب عن «التحالف الوطني» الشيعي فرات التميمي لـ «الحياة»، إن «الهيئة السياسية للتيار الصدري طالبت الوزيرين بتقديم استقالتهما من منصبيهما من دون تحديد الأسباب». ونفى التكهنات التي تحدثت عن أن الاستقالة بسبب أزمة سياسية أو خلاف بين رئيس الوزراء حيدر العبادي ومقتدى الصدر. وكان النائب عن «كتلة الأحرار» ضياء الأسدي أكد ترشيح وزير الإعمار والإسكان السابق محمد صاحب الدراجي لشغل منصب وزير الصناعة خلفاً للعيساوي، فيما أفادت مصادر من داخل تيار الصدر لـ «الحياة»، بأن القيادي في التيار جواد الشهيلي سيشغل وزارة الموارد المائية.
إلى ذلك ذكرت قيادة عمليات بغداد في بيان، أنه «ضمن العمليات الجارية في بلدة الكرمة، قتل إرهابي وجرح آخر، وتمت معالجة أربع عبوات ناسفة وتدمير وكرين وتفكيك 12 منزلاً مفخخاً». وأكد «تدمير عجلة تحمل إرهابيين وقتل من فيها وعجلتين تحملان رشاشة أحادية وتدمير رشاشة أحادية ونسف معبرين للعدو ضمن تلك العمليات».

رابط مختصر