السيد نصرالله: أول ضحايا داعش في لبنان سيكون تيار المستقبل

مشاهدة
أخر تحديث : الأحد 24 مايو 2015 - 7:48 مساءً
السيد نصرالله: أول ضحايا داعش في لبنان سيكون تيار المستقبل

السيد حسن نصرالله يعتبر أننا أمام خطر لا يحتمل وجود الآخرين وهو خطر متوحش لكل شعوب المنطقة، ويدعو المراهنين على داعش إلى مراجعة حساباتهم لانهم سيكونون أول ضحاياه، واعتبر أن أول ضحايا داعش في لبنان سيكون تيار المستقبل.
اعتبر الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله أننا اليوم أمام نوع من الخطر الذي لا مثيل له في التاريخ. وقال “يجب فهم خطر وتهديد الجماعات الإرهابية اذ ما زال البعض يقف على الحياد وحتى هناك من يؤيد ويراهن عليها”. واشار إلى أن داعش ليست مجموعة صغيرة بل تمتد وهي موجودة على مساحة واسعة من سوريا والعراق وغيرهما. وقال نصرالله إن التاريخ يعيد اليوم نفسه بالعناوين نفسها عبر المشروع التكفيري التذبيحي المتوحش الذي نشهده حاليا، وأضاف أننا اليوم امام مشروع يتحرك على الأرض من خلال اعتداءات ومجازر وحشية. كلام الأمين العام لحزب الله جاء في كلمة متلفزة بمناسبة عيد المقاومة والتحرير في الذكرى الـ15 لتحرير الجنوب، حيث أقيم مهرجان بهذه المناسبة في مدينة النبطية جنوب لبنان.
ورأى نصرالله أن داعش لا تستثني من اعتداءاتها أهل السنة الذين لم يتعاملوا معها “حتى من قاتل الى جانب داعش تعرض للذبح”. وقال إننا أمام خطر لا يحتمل وجود الآخرين وهو خطر متوحش لكل شعوب المنطقة، “يجب على الجميع ان يشعر بالخطر الذي يشمل الكل وليس جهة محددة”. ودعا المراهنين على داعش الى مراجعة حساباتهم لانهم سيكونون اول ضحاياه، واعتبر أن أول ضحايا داعش في لبنان سيكون تيار المستقبل. وقال “يجب المبادرة والبحث عن خيارات المواجهة مع هذه الجماعات المسلحة”. وسأل “ماذا حقق التحالف الدولي بقيادة اميركا في منع امتداد داعش؟” لافتاً إلى أن تنقل داعش بين المحافظات العراقية والمدن السورية يتم تحت انظار اميركا. وقال “لا جدوى من انتظار اميركا في مواجهة داعش، وأنه يجب اعتماد الشعوب على نفسها وان تتعاون وتبحث عن الاصدقاء الحقيقيين وفي مقدمهم ايران.
وعزا السيد نصرالله في مستهل كلمته أهل بلدة القديح في القطيف شرق السعودية بشهداء العمل الوحشي الاجرامي الاخير، وحيّا كل من ساند المقاومة وخصوصا الصديقين الوفيين لها أي ايران وسوريا.
وقال “كان بعض اللبنانيين يراهن على الاجتياح الاسرائيلي ويتعامل معه وكانوا جزءا من مشروع واحد”، وتابع “كان البعض في لبنان يتحدث عن الاسرائيلي كصديق بل كحليف ومنقذ، وبعض المواقف السياسية والاعلامية كان يوهن بالمقاومة وانجازاتها منذ اليوم الاول لانطلاقها”.
ولفت إلى أن المقاومة بمختلف فصائلها استطاعت خلال ثلاث سنوات فقط إلحاق الهزيمة بالاحتلال، مشيراً إلى أنه رغم إثبات المقاومة جدواها استمرت الحملة عليها والتوهين بإنجازاتها. ورأى أن الانتصار الذي أنجز صنعه بعض اللبنانيين وبدعم فقط من ايران وسوريا وتعاطف عدد من الشعوب. وقال “البعض الذي صنع الانتصار اراده انتصارا لكل اللبنانيين منذ اليوم الاول رغم تضحياته والطعن بالظهر”، وأضاف أن من تنعم منذ العام الفين بالانتصار الذي صنعه بعض اللبنانيين هو كل اللبنانيين. وقال “أيقن العدو أنه عاجز عن تحقيق اي شيء على ارضنا وان كانت تهديداته مستمرة”، لافتاً إلى أن المقاومة بكل فصائلها تعاطت بانسانية واخلاقية رائعتين مع كل من تعامل مع العدو. وشدد على أنه لو لم يكن لدى بعض اللبنانيين الفهم للخطر لكانت اسرائيل امتدت الى كل لبنان والمنطقة، منوهاً بأن الطمأنينة لدى الجنوبيين نابعة من الثقة بالقدرة على ردع العدو وقطع الايدي المعتدية، وبأن بعض اللبنانيين الذي صنع النصر لم يعتمد على الجامعة العربية او المجتمع الدولي لتحقيق الانتصار.
المصدر: الميادين

رابط مختصر