العامري يكشف عن خطة لدعم أمن بغداد ويطالب بمحاسبة المقصرين بسقوط الرمادي

مشاهدة
أخر تحديث : السبت 23 مايو 2015 - 5:24 مساءً
العامري يكشف عن خطة لدعم أمن بغداد ويطالب بمحاسبة المقصرين بسقوط الرمادي

كشف الأمين العام لمنظمة بدر هادي العامري، السبت، عن وجود خطة عملية جديدة لدعم أمن العاصمة بغداد، وفيما طالب بمحاسبة المقصرين بسقوط مدينة الرمادي بيد تنظيم “داعش”، اعتبر أن الاعتماد على التحالف الدولي مجرد “سراب”.

وقال العامري خلال مؤتمر نظمته مؤسسة “الغري للمعارف الإسلامية” بالتعاون مع جامعة الكوفة في النجف، وحضرته السومرية نيوز، إن “المد التكفيري الإرهابي لا يمكن القضاء عليه بالعمل المسلح فقط، ولا بد من وضع دراسات لمعالجته”، مبيناً أن “السيل التفكيري الذي جاء إلينا كان يراد منه السيطرة على العراق بأكمله، لكن فتوى المرجعية الدينية واستجابة أبناء الشعب العراقي ودعم الحكومة الإيرانية أفشلت هذا المشروع”.

وأضاف العامري “لقد نبهنا عن سقوط الرمادي وابلغنا المرجعيات الدينية والحكومة، وأكدنا أن سقوطها سيلقي بظلاله على بغداد وكربلاء”، مبيناً أن “الممانعة من دخول الحشد الشعبي كان هدفها إسقاط الرمادي ولابد من التحقيق ومحاسبة المقصرين بذلك”.

واعتبر أن “الجهات التي تسببت بسقوط الرمادي هي ذاتها التي تسببت بسقوط الموصل، وأبرزها حزب البعث والماكنة الإعلامية والشائعات والتصريحات”، مؤكداً أن “العمليات التي حصلت لم توجب انسحاب الجيش ويجب محاسبة المقصرين”.

وفي سياق متصل، أشار العامري إلى أن “معركة بيجي مستمرة وتحتاج إلى عدة أيام لحسمها، ونحن لدينا خطة عملية جديدة لدعم امن العاصمة بغداد”، لافتاً في ذات الوقت إلى أن “الاعتماد على التحالف الدولي مجرد سراب”.

وكان وزير الدفاع خالد العبيدي اعتبر، اليوم السبت، أن انسحاب القوات الأمنية من مدينة الرمادي “لم يكن مبررا”، فيما أكد أنه ستتم محاسبة المقصرين.

وأكد رئيس الوزراء حيدر العبادي، أمس الأول الخميس (21 أيار 2015)، أن تنظيم “داعش” لم ولن يحقق “نصراً إستراتيجياً”، مشيراً إلى أن كل ما حققه هو “ثغرة” حصلت في الرمادي لأسباب يجري التحقيق بها.

فيما وصف الرئيس الأميركي باراك أوباما، سيطرة “داعش” على الرمادي بـ”الانتكاسة التكتيكية”، واعتبر أن ذلك لا يعني خسارة المعركة ضد التنظيم، فيما أكد أن التحالف الدولي بحاجة إلى تكثيف التدريب في المناطق “السنية” بالعراق وإشراك العشائر بصورة أكبر في القتال.

وكشفت وزارة الدفاع الأميركية “البنتاغون”، أمس الجمعة (22 أيار 2015)، أن انسحاب القوات العراقية من مدينة الرمادي جاء نتيجة اعتقاد القوات العراقية أنها لن تتمكن من الحصول على دعم جوي بسبب عاصفة رملية حصلت في المدينة، فيما أكدت أن الانسحاب جاء نتيجة “قرار أحادي” اتخذه القائد الميداني هناك بناء على “تحليله الخاطئ”.

رابط مختصر