شيخ البوفهد يطالب العبادي بتطبيق القوانين العسكرية بحق المتخاذلين من القوات الامنية

مشاهدة
أخر تحديث : الجمعة 22 مايو 2015 - 3:13 مساءً
شيخ البوفهد يطالب العبادي بتطبيق القوانين العسكرية بحق المتخاذلين من القوات الامنية

طالب شيخ قبيلة البوفهد في محافظة الانبار رافع عبد الكريم الفهداوي، الجمعة، القائد العام للقوات المسلحة حيدر العبادي بتطبيق القوانين العسكرية بحق المتخاذلين من القوات الامنية، فيما أكد أن أهل الانبار سيحاسبون “سياسيي الفتنة واصحاب الاجندات الخارجية”.

وقال الفهداوي في حديث لـ السومرية نيوز، إن “تنظيم داعش تمدد في منطقة حصيبة الشرقية، (7 كم شرق الرمادي)، واستطاع السيطرة عليها بالكامل وعلى جميع منازل المسؤولين”.

وطالب الفهداوي رئيس الوزراء حيدر العبادي بـ”تطبيق القوانين العسكرية بحق المتخاذلين من قوات الجيش وسوات الذين قاموا بالانسحاب من قاطع شرق الرمادي والتسبب بسقوطها بيد تنظيم داعش”.

واعتبر الفهداوي، وهوشيخ قبيلة تعد من أهم قبائل الانبار ان “ما جرى بالانبار يتحمله سياسيو الفتنة واصحاب الاجندات الخارجية نتيجة التدهور الامني الذي حصل وما تسبب بنزوح اهالي المحافظة من مناطقهم ومدنهم”.

واضاف الفهداوي “مخطئ من يظن ان اهل الانبار سوف ينسوا من تسبب بنكبتهم وسوف يحاسبون جميع المتسببين بذلك”.

وحمل أحد شيوخ عشائر الأنبار، امس الخميس (21 ايار 2015) القيادات الأمنية مسؤولية الوضع “السيء” في المحافظة، مطالباً السلطتين التشريعية والتنفيذية بحل الحكومة المحلية وإعلان الأنبار منطقة عسكرية، فيما أكد عدم وجود مشكلات في تسليح أبناء المحافظة.

وكان رئيس هيئة الأركان العامة للجيش الأمريكي مارتن ديمبسي أكد، امس الخميس، أن قوات الجيش العراقي “اختارت” الانسحاب من مدينة الرمادي، ولم يجبرها “داعش” على ذلك، فيما أشار إلى أن السلطات العراقية والأميركية تجرى تحقيقاً لمعرفة ما حصل بالضبط.

ووصف الرئيس الأميركي باراك أوباما، سيطرة “داعش” على الرمادي بـ”الانتكاسة التكتيكية”، واعتبر أن ذلك لا يعني خسارة المعركة ضد التنظيم، فيما أكد أن التحالف الدولي بحاجة إلى تكثيف التدريب في المناطق “السنية” بالعراق وإشراك العشائر بصورة أكبر في القتال.

فيما أعلن القائد العام للقوات المسلحة حيدر العبادي، امس الخميس، أن القوات الأمنية تحيط بمدينة الرمادي من عدة جهات، فيما أكد أنها تستعد لتحرير المدينة بأقرب وقت.

وشهدت محافظة الأنبار تطورات أمنية لافتة تمثلت بسيطرة “داعش” على مدينة الرمادي، فيما أعدم التنظيم عشرات الأشخاص في المحافظة، الأمر الذي أجبر آلاف الأسر على النزوح من المدينة والتوجه نحو بغداد، قبل وصول تعزيزات أمنية للمحافظة مسنودة بالحشد الشعبي من أجل طرد التنظيم.

رابط مختصر