«داعش» يسيطر على آخر معبر بين سوريا والعراق ويتقدم باتجاه الفلوجة

مشاهدة
أخر تحديث : الجمعة 22 مايو 2015 - 5:37 مساءً
«داعش» يسيطر على آخر معبر بين سوريا والعراق ويتقدم باتجاه الفلوجة

أفادت تقارير صحافية واردة من العراق وسوريا بأن مسلحي تنظيم «الدولة الإسلامية» استولوا على آخر نقطة حدودية تربط بين البلد بين البلدين، في الوقت الذي يواصل فيه مسلحو التنظيم تقدمهم باتجاه مدينة الفلوجة.

وبحسب مراسل «بي بي سي» لشؤون الشرق الأوسط، فإن مسلحي تنظيم «الدولة» «اخترقوا، على ما يبدو، خطوط دفاع القوات العراقية بالقرب من مدينة الحبانية، حيث يتجمع عناصر «الحشد الشعبي» لمقاومتهم»، فيما لم تؤكد أي مصادر عراقية أنباء تقدم التنظيم في محيط منطقة الحبانية.
إلى ذلك، أعلن «المرصد السوري لحقوق الإنسان» المعارض أن مسلحي التنظيم استولوا على آخر نقطة حدودية بين سوريا والعراق، بعد أن انسحب الجيش من نقطة الطنف الحدودية التي تعرف باسم الوليد على الجانب العراقي.
وتكمن أهمية الاستيلاء على معبر الطنف بأنه يمكّن التنظيم الإرهابي من ربط مواقعه في وسط سوريا مع مواقعه في محافظة الأنبار غرب العراق.

نائب رئيس الوزراء يندد بانسحاب الجيش «المخجل» من الرمادي

إلى ذلك، ندد نائب رئيس الوزراء العراقي صالح المطلك، اليوم، بانسحاب القوات العراقية «المخجل» من الرمادي، ما أدى إلى سيطرة تنظيم «الدولة الإسلامية عليها»، على حد قوله.
وصرّح المطلك للصحافيين، على هامش المنتدى الاقتصادي العالمي على شاطئ البحر الميت، أنه «لا يمكن أن نتخيل أن قوات مدربة لأكثر من عشر سنوات، وهي قوات النخبة الذهبية بالنسبة للجيش العراقي، تنسحب بهذه الطريقة المخجلة وتترك أبناء المنطقة العزل يواجهون الإرهاب الذي قتل المئات منهم». وأضاف المطلك أن «الجيش يتحمل المسؤولية الكبرى في هذا الموضوع»، معتبراً أن الحكومة «يفترض أن تحاسب القادة العسكريين الذين تخاذلوا في هذه اللحظات الصعبة».
كذلك، انتقد «غياب استراتيجية واضحة للتعامل مع «الدولة»، واعتبر أنه «لا يمكن للحل العسكري وحده أن يجدي نفعاً دون حل الإشكالات السياسية»، وأن «الغارات الجوية وحدها لا تنفع» في إشارة إلى الغارات التي يشنها «التحالف الدولي» بقيادة الولايات المتحدة.
في المقابل، أكد رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي أن انسحاب القوات الأمنية من مدينة الرمادي جرى «من دون صدور أوامر عسكرية، وهو مخالف للتعليمات الصادرة بمسك الأرض»، كاشفاً عن فتح تحقيق لمحاسبة المقصرين.
وأضاف العبادي، في تصريحات صحافية نشرت على صفحته الرسمية في موقع التواصل الاجتماعي «فايسبوك»، أن تنظيم «الدولة الإسلامية» «لم ولن يحقق نصراً استراتيجياً، وكل ما حققه هو ثغرة حصلت في الرمادي لأسباب يجرى التحقيق فيها ومحاسبة المقصرين وتكريم المقاتلين الشجعان المتميزين»، معتبراً أن «ما حصل كان انسحاباً من غير أوامر وخلافاً لأوامرنا بمسك الأرض».
ولفت إلى أن «القوات الأمنية طهّرت مصفى بيجي وتتجه لتطهير الصينية والبوجواري (مناطق في محافظة صلاح الدين)»، داعياً العراقيين إلى «التكاتف في مواجهة تحديات الإرهاب والفساد».
يذكر أن تنظيم «الدولة الإسلامية» سيطر، الأحد الماضي، على الرمادي إثر هجوم واسع بدأه الخميس الذي سبقه، انسحبت على إثره القوات الأمنية من معظم مراكزها في المدينة.

(الأخبار، أ ف ب، بي بي سي)

رابط مختصر