الحكيم يكشف للأمم المتحدة عن قرب عرض مبادرة للسلم الاجتماعي وبناء الدولة

مشاهدة
أخر تحديث : الجمعة 22 مايو 2015 - 1:58 صباحًا
الحكيم يكشف للأمم المتحدة عن قرب عرض مبادرة للسلم الاجتماعي وبناء الدولة


كشف رئيس المجلس الأعلى الإسلامي السيد عمار الحكيم، الخميس، عن قرب عرض مبادرة لـ”السلم الاجتماعي وبناء الدولة”، وفيما حذر من “مغبة” عدم دعم العراق في حربه ضد “داعش”، أكد الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة في العراق يان كوبيتش أن من أولويات مهامه كانت توضيح الصورة “الخاطئة” لمهام الحشد الشعبي في المنظمة الأممية.

وقال الحكيم في بيان صدر عقب لقائه كوبيتش وتلقت السومرية نيوز، نسخة منه، “نحن بصدد عرض مبادرة وطنية للسلم الاجتماعي وبناء الدولة، وهذه المبادرة موسومة باسم العراق العنوان الأعم من كل العناوين وليس باسم المجلس الأعلى”، مبينا أن “المبادرة ستبصر النور قريبا”.

من جانب آخر، ثمن الحكيم “جهود كوبيتش في إزالة الفهم الخاطئ واللبس لدور ومهام الحشد الشعبي في التصدي لعصابات داعش الإرهابية في العراق، ونقل الصورة الصحيحة عن الحشد الشعبي للمجتمع الدولي”، شاكراً إياه على “جهوده الكبيرة في حشد المجتمع الدولي لتأييد ونصرة العراق في حربه ضد الإرهاب ومساعدة النازحين العراقيين”.

وحذر الحكيم المجتمع الدولي من “مغبة عدم دعم العراق في حربه على الإرهاب الداعشي”، منوهاً إلى أن “ذلك سيساهم في انتشار الخلايا النائمة للتنظيمات الإرهابية والعائدين من القتال في العراق في جميع دول العالم وتهديدها للسلم والأمن العالمي”.

من جانبه، لفت كوبيتش وفقاً للبيان إلى أن “من أولويات مهامه كانت توضيح الصورة الخاطئة والتقييم الخاطئ في دور ومهام الحشد الشعبي في المنظمة الأممية وبيان أن الحشد الشعبي عبارة عن وطنيين استجابوا لنداءات المرجعية الدينية في بلدهم وأنهم يشكلون الدعامة الأساس والعمود الفقري للقوات المتصدية لداعش جنبا إلى جنب مع قوات الأمن العراقية الأخرى”.

وتابع كوبيتش، انه يواصل سعيه الحثيث في توفير الدعم للنازحين في العراق بشتى الوسائل والسبل.

ووجه رئيس الوزراء حيدر العبادي، في (17 أيار 2015)، هيئة الحشد الشعبي بالاستعداد مع القوات المسلحة وأبناء العشائر لتحرير الانبار من “داعش”، وبين أن التوجيه جاء استجابة لمناشدة الحكومة المحلية وشيوخ العشائر وعلماء الدين بالمحافظة.

وتثير محاولات تنظيم “داعش” لفرض سيطرته على سوريا والعراق قلق المجتمع الدولي، إذ أعربت دولة عدة من بينها عربية وأجنبية عن “قلقها” حيال محاولات التنظيم هذه، قبل أن يقوم التحالف الدولي بقيادة واشنطن بضربات جوية لمواقع التنظيم بمناطق متفرقة من البلدين.

رابط مختصر