ناشطات يشاركن في مسيرة تعبر المنطقة منزوعة السلاح بين الكوريتين من أجل السلام

مشاهدة
أخر تحديث : الثلاثاء 19 مايو 2015 - 4:29 مساءً
ناشطات يشاركن في مسيرة تعبر المنطقة منزوعة السلاح بين الكوريتين من أجل السلام

وصلت مجموعة من الناشطات من مختلف دول العالم، بينهن اثنتين من الفائزات بجائزة نوبل، الى عاصمة كوريا الشمالية بيونغيانغ استعدادا للمشاركة في مسيرة تعبر المنطقة منزوعة السلاح بين الكوريتين من أجل شد انتباه العالم لضرورة ايجاد حل للتوتر السائد في شبه الجزيرة.
ومن المتوقع أن تنطلق المسيرة، التي حظيت بموافقة الكوريتين، يوم الأحد.
يذكر أن الكوريتين ما زالتا رسميا في حالة حرب منذ وضعت الحرب الكورية أوزارها عام 1953، إذ انتهت تلك الحرب بهدنة وليس اتفاقية سلام.
وتعتبر الحدود بين البلدين التي تحاذي المنطقة منزوعة السلاح من أكثر الخطوط الدفاعية تحصينا في العالم، ومن النادر جدا السماح لأحد بعبورها.
وأثارت المسيرة ردود فعل متباينة، إذ اتهم منتقدون الناشطات بأن حكومة كوريا الشمالية تستغلهن لأغراض دعائية.
ولكن المشاركات يقلن إن هدفهن هو القيام بخطوة رمزية تهدف لانهاء حالة التوتر بين الكوريتين وليس للتعبير عن التأييد لسياسات أي من الطرفين.
وجاء في تصريح أصدرته الناشطات “ليس هناك من شيء في هذه الخطوة من شأنه اعلاء شأن أي من الحكومتين، بل بالعكس، لقد وضعنا في قمة اولوياتنا لم شمل الأسر وتحقيق العدالة للنسوة اللواتي يعشن على جانبي المنطقة منزوعة السلاح وايجاد حل لآخر ما تبقى من انقسامات الحرب الباردة.”
وقالت احدى المشاركات، وهي ناشطة حقوق المرأة الأمريكية المخضرمة غلوريا ستاينم البالغة من العمر 81 عاما إنها قررت المشاركة في المسيرة فور دعوتها من قبل منظمتها كريستين أن الناشطة الأمريكية من أصل كوري.
وقالت ستاينم في بكين قبل توجه المجموعة الى بيونغيانغ “إنه من المشاهد السريالية أن تبقى المنطقة منزوعة السلاح ماثلة أمامنا رغم نهاية الحرب الباردة في بقية مناطق العالم.”
وتشارك في المسيرة أيضا كل من الفائزتين بجائزة نوبل للسلام مايريد ماغواير الايرلندية ولايما غبويي الليبيرية.
وستقضي النسوة المشاركات في المسيرة بضعة أيام في كوريا الشمالية يلتقين خلالها بنسوة كوريات شماليات ويتفقدن المستشفيات والمصانع ويعقدن مؤتمرا نسويا للسلام.
وينوين المشاركة في مسيرة أخرى من أجل السلام في كوريا الجنوبية.

رابط مختصر