كاظم الساهر لـ”النهار”: هذه أمنيتي وهي أول ما سأفعله في العراق!

مشاهدة
أخر تحديث : الثلاثاء 19 مايو 2015 - 5:17 مساءً
كاظم الساهر لـ”النهار”: هذه أمنيتي وهي أول ما سأفعله في العراق!

نجم يعتصر الرومانسية في قالب الاحساس الرائع والاداء الممتاز. قدم أجمل الملاحم العاطفية المغناة، وعلى مدى سنوات تمكن من ان يكون الرقم الصعب في عالم النجومية على مستوى العالم العربي. خلال تواجد الفنان كاظم الساهر في بيروت لتوقيع عقد الشراكة بينه وبين شركة الاتصالات العراقية Acia Cell اجرينا معه هذا الحوار عن اعماله الجديدة وعن الاسباب التي تمنعه اليوم من زيارة العراق الذي يعاني الارهاب والقتل والدمار.

في البداية ردد القيصر أنه في الحقيقة يرغب بالعودة إلى بلده لاحياء سلسلة من الحفلات، وأكثر من مرة قرر عن طريق الامم المتحدة و”اليونيسف” الدخول إلى البصرة وبغداد والموصل واربيل وسلمانية لاحياء الحفلات لكنهم في اللحظة الاخيرة قرروا عدم المضي لظروف أمنية لا يعرفها. واضاف: “كنت أتمنى لو نعود مرة ثانية بأي طريقة ممكنة وقد اتصلت بالقيمين على اليونيسف وشددت على فكرة التحرك من جديد. أمنيتي أن أتجول في كل شوارع العراق واتمنى أن تتحقق في القريب العاجل”.
وعما اذا كان عامل الخوف من الظروف الأمنية هو السبب في عدم زيارته العراق يقول: “ليست مسألة خوف على الاطلاق ومن المتعارف عليه انني فنان يسعى لنشر ثقافة المحبة والسلام في كل العالم وذلك من خلال الاغنيات التي اقدمها وخصوصا تلك التي قدمتها مع سارة برايتمن وغيرها… كل ما افكر فيه قبل احيائي اي حفل هو عدم تعريض جمهوري للخطر. لذا حين اقرر أن احيي حفلا في العراق يجب أن اضمن سلامة الناس… من يضمن سلامة الجمهور في تلك الظروف بالعراق؟”.

وعن سبب توجهه إلى اقليم كردستان الذي ينعم بالهدوء إلى حد ما لاحياء حفلات هناك على غرار ما فعله الكثير من النجوم قال الساهر أنه كان يتمنى من خلال اليونيسف ان يزور الاماكن كافة في العراق من دون استثناء. واكمل: “وان شاء الله ستتحسن الظروف وسنزور كل المناطق العراقية التي تعنيني إلى حد كبير”.
وفي معرض رده على سؤال عما اذا كانت تجمعه صداقة مع رجال السياسة في العراق قال: “تجمعني صداقة بالشعب لا أكثر واغنياتي القديمة كانت تبث من قبل المعارضة والنظام على حد سواء… كل طرف يوجهها للثاني وانا في الوسط”. ويكمل الساهر: “انا مع كل رجل أو سياسي يسعد شعبه ويخلص له. انا رجل يعمل في الانسانيات وطالما هذه رسالتي لن اهاب زيارة أي مكان في العالم، إنما يجب أن اقدم شيئا وان يستمر عطائي ويوما لم انقطع عن العطاء. لا اقف عند حد معين وهذه السنة أحضر مفاجآت كبيرة للعالم أجمع”.
وعما سيفعله حين يصل إلى العراق اجاب كاظم أنه سيزور قبر والدته ووالده وستكون فرصة مناسبة للتجول من جديد في الشوارع القديمة واحياء الحفلات حتى لو كانت بسيطة وعلى الطريقة القديمة.
وعلى صعيد المهرجانات يشارك في العديد منها ويقول: “دعواتنا ان يعم السلام والأمان في كل الدول العربية لأن من يدفع الثمن هو المواطن العربي. كما ندعو السياسيين إلى الوفاق لحل كل النزاعات بهدف واحد هو مصلحة الوطن”.
من جهة أخرى اعتبر كاظم ان الفائدة بينه وبين شركة الاتصالات Acia cell متبادلة خصوصا بعدما تلقى العديد من العروض التي رفضها بمعظمها. أما هذه الشركة فأسعدته منذ ان أطلعه عليها مدير اعماله. وهو سيعمل خلال الفترة المقبلة على نشر أعماله الجديدة من خلال شركة الاتصالات المذكورة.

رابط مختصر