توقعات بانتقال المواجهات بين “داعش” و”النصرة” إلى الساحل السوري

مشاهدة
أخر تحديث : الأحد 17 مايو 2015 - 11:50 صباحًا
توقعات بانتقال المواجهات بين “داعش” و”النصرة” إلى الساحل السوري

توقع مراقبون عسكريون انتقال الصدام الدامي بين جبهة النصرة وتنظيم “الدولة الاسلامية” في سوريا إلى منطقة الساحل بين كتلة تنظيم التوحيد والجهاد داخل تنظيم المرابطون وكتلة كتيبة الملثمون داخل التنظيم نفسه، بعد انقسام في الموقف حول بيعة أمير الدولة الإسلامية أبو بكر البغدادي.
وقال العسكري الجزائري المتقاعد، العقيد رمضان حملات، لوكالة سبوتنيك، ان “عودة الصدام بين مختار بلمختار ومجموعته من كتيبة الملثمين من جهة، ومجموعة التوحيد والجهاد داخل تنظيم المرابطون، متوقعة بعد نهاية الاندماج بين الطرفين في تنظيم المرابطون”.

ورأى العقيد حملات أن ذلك “سيؤدي إلى انفصال التنظيمين وعودتهما إلى العمل كل بطريقته، وبالتالي تفكيك تنظيم المرابطون”.

وكان تنظيم المرابطون الإرهابي الذي يتمركز في منطقة الساحل الافريقي وشمال مالي، وتشكل قبل سنتين بعد اندماج جماعة الملثمين التي يقودها الارهابي الجزائري مختار بلمختار وجماعة التوحيد والجهاد، لصد القوات الفرنسية التي حاولت تحرير منطقة شمال مالي من المجموعات المسلحة، كان أعلن انضمامه إلى تنظيم الدولة الاسلامية ومبايعة زعيمه أبي بكر البغدادي. وقال قائده الجديد عدنان أبو الوليد الصحراوي الذي خلف المصري أبو بكر المهاجر في تسجيل صوتي مبايعة زعيم “تنظيم الدولة الاسلامية” البغدادي، ودعا كل الجماعات المسلحة لمبايعته.

واعقب هذا الاعلان، رفض مؤسس تنظيم المرابطون مختار بلمختار لهذه بيعة المرابطون زعيم تنظيم الدولة الإسلامية أبي بكر البغدادي، وقال بلمختار في تسجيل صوتي أن “هذه البيعة لا تلزم شورى المرابطين”. وأكد مختار بلمختار وهو قيادي سابق في قاعدة المغرب الإسلامي، التزامه ووفاءه لبيعة أمير تنظيم القاعدة أيمن الظواهري، بما وصفه “البيعة على الجهاد”، ووصف بلمختار بيعة المرابطون لبغدادي بأنها “لم تلتزم شروط وعهود الشورة في التنظيم، كما أنها خالفت مخالفة صريحة البيان التأسيسي الذي حدد منهج وسلوك التنظيم”.

من جانبه، أشار الخبير في الشؤون الاستراتيجية قوي بوحنية، إلى أن “المعطى الجديد قد يفرض حالة من الصدام الدامي والتنازع على مناطق النفوذ والسيطرة والنشاط بين الطرفين، خاصة وان اجندة التنظيمات التي تتبع الدولة الإسلامية، تكون صدامية اتجاه اية تنظيمات لا تواليها، وهو حالة الدولة الاسلامية وجبهة النصرة في سوريا”.

ويعد تنظيم المرابطون ثالث تنظيم ارهابي في منطقة المغرب الغربي والساحل الافريقي، يعلن مبايعته لتنظيم الدولة الاسلامية، بعد تنظيم جند الخلافة في الجزائر شرقي الجزائر وكتيبة سكيكدة اجناد الخلافة شرقي الجزائر التي اعلنت الاحد الماضي مبايعتها لداعش والبغدادي.

وبالمقابل يعد القيادي الارهابي مختار بلمختار وكتيبته الملثمون، تكون ثالث تنظيم مسلح يرفض بيعة البغدادي، بعد تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الاسلامي في الجزائر، وكتيبة عقبة بن نافع التابعة لتنظم انصار الشريعة في تونس.

رابط مختصر