الغبان: (داعش) خرق خط الصد للشرطة في الرمادي وسيطر على المجمع الحكومي

مشاهدة
أخر تحديث : الأحد 17 مايو 2015 - 12:56 مساءً
الغبان: (داعش) خرق خط الصد للشرطة في الرمادي وسيطر على المجمع الحكومي

المدى برس/ كربلاء
أكد وزير الداخلية محمد الغبان، اليوم الاحد، ان امكانات القوات الامنية أكبر من العدو، دعا الى عدم تداول إشاعات محاصرة القوات الامنية في بعض المناطق، وفيما عزا اسباب سيطرة تنظيم (داعش) على المجمع الحكومي في مدينة الرمادي إلى “خرق في خط الصد للشرطة المحلية”، حذر من التجاوز على رجال الشرطة كون “هيبة الدولة خط أحمر”.
وقال محمد سالم الغبان في حديث لعدد من وسائل الاعلام بينها (المدى برس)، على هامش زيارته لمحافظة كربلاء، إن “جزءاً كبيراً من معركتنا اليوم ضد الارهاب هو اعلامي وحرب نفسية، ولابد ان يحذر المقاتلون والمواطنون وان لا ينخدعوا بالإشاعات التي يُراد منها اضعاف العزيمة وذلك يستغله العدو”، مبيناً ان “امكانياتنا أكبر من العدو والقوات الامنية تمتلك من السلاح والذخيرة ما يكفي للمواجهة وان التداول بمحاصرة القوات الامنية في بعض المناطق هو أمر مرفوض”.
وأضاف الغبان، أن “الخرق بالمعركة قد يحصل وهو من قواعد الحرب والاشتباكات ويجب ان لا نتداول الاشاعات لأنها تؤثر في معنويات المقاتلين لابد من الحفاظ على سرية المعلومات”، نافياً “وجود أي تهديد على بغداد وكربلاء او حصول انهيار أمني في الانبار وجميع القوات الامنية مستعدة للمواجهة”.
وعزا الغبان، اسباب سيطرة عناصر تنظيم (داعش) على المجمع الحكومي في الأنبار إلى “خرق في بعض جبهات خط الصد للشرطة المحلية ولم تكن قادرة على صد الهجوم”، مؤكداً “اننا عززنا محافظة الانبار بقوة من الشرطة الاتحادية وقوات الرد السريع وسيُعاد المجمع الحكومي بالأنبار”.
وشدد الغبان على ان “هيبة الدولة خط أحمر ولا نقبل بالتجاوز على رجال الشرطة ولا برفع السلاح بوجه الدولة”.
وفي سياق آخر أكد وزير الداخلية أن “قيادة عمليات بغداد شكلت لجنة للتحقيق في حادثة الاعظمية في العاصمة بغداد وسنكشف نتائج التحقيق ولن نتهاون مع من قصر في حفظ أمن وممتلكات المدنيين”.
وكانت مفوضية حقوق الإنسان اكدت، امس السبت، (16 ايار 2015)، أن تنظيم (داعش) ارتكب “ابادة جماعية” بعد اعدامه العشرات من المدنيين بينهم أطفال ونساء في مدينة الرمادي، (110كم غرب بغداد)، فيما دعت الحكومة العراقية والقوات الأمنية وقوات التحالف الدولي إلى “تأمين ممر إنساني عاجل في المناطق التي يحاصرها التنظيم”.
وكان مصدر في قيادة عمليات الانبار، أفاد الجمعة (15 أيار2015)، بأن تنظيم (داعش) قام بمنع العوائل والمدنيين من الخروج من منازلهم في المناطق التي سيطر عليها في الرمادي (110 كم غرب بغداد) ، فيما توعد من يخالف التعليمات بـ”القتل”.
وعقد رئيس مجلس الوزراء حيدر العبادي ، الجمعة، (15 ايار 2015)، اجتماعاً بالقيادات العسكرية والأمنية لمناقشة تداعيات أحداث الرمادي بحضور وزيري الدفاع والداخلية، فيما أوعز ببذل المزيد من الجهود في محاربة (داعش) وطرده من محافظة الانبار.
وكانت إدارة محافظة الانبار أعلنت، الجمعة، (15 ايار 2015)، عن سيطرة تنظيم (داعش) على المجمع الحكومي وسط مدينة الرمادي مركز محافظة الانبار (110 كم غرب بغداد)، فيما حملت الجهات الأمنية مسؤولية الانهيار الأمني في الرمادي.
فيما اعلنت وزارة الداخلية، الجمعة، (15 ايار 2015)، أن القوات الأمنية باشرت بـ”هجوم مضاد” لاسترجاع المناطق التي سيطر عليها تنظيم (داعش) في الرمادي بإسناد من طيران التحالف، وفيما أشارت إلى أن القيادة المشتركة قامت بإرسال تعزيزات جديدة لدعم القوات الأمنية والعشائر، دعت أبناء الشعب إلى عدم تصديق “الشائعات المغرضة والأخبار المضللة”.
ويضم المجمع الحكومي في الرمادي مركز مدينة الانبار (110 كم غرب بغداد)، مبنى محافظة الانبار ومديرية شرطة المحافظة وعدداً من الدوائر الحكومية الأخرى.
يذكر أن تنظيم (داعش) يسيطر على أهم وأبرز مدن الأنبار منذ عام تقريباً على الأحداث والمعارك والمواجهات بين القوات الأمنية والعشائرية ومن أبرز المناطق التي هي تحت سيطرة التنظيم هي الفلوجة والقائم الحدودية بين العراق وسوريا وهيت وراوة ونواح أخرى منها كرمة الفلوجة القريبة من حدود العاصمة بغداد.

رابط مختصر