الخزعلي: ما حدث في الأنبار نتيجة الخلل بالقرار السياسي وإبعاد الحشد الشعبي

مشاهدة
أخر تحديث : الأحد 17 مايو 2015 - 9:45 صباحًا
الخزعلي: ما حدث في الأنبار نتيجة الخلل بالقرار السياسي وإبعاد الحشد الشعبي

ارجع الامين العام لحركة عصائب اهل الحق الشيخ قيس الخزعلي، السبت، التطورات الأمنية الأخيرة في محافظة الأنبار وسيطرة تنظيم “داعش” على اجزاء من مدينة الرمادي الى “الخلل” في القرار السياسي، مؤكداً أن الاحداث الأخيرة اثببت قدرة العراقيين على تحقيق الانتصارات.

وقال الخزعلي حديث تلفزيوني مباشر لعدد من وسائل الاعلام من بينها “السومرية الفضائية”، “إننا حذرنا منذ فترة ونبهنا لخطورة وتداعيات ما يحدث في محافظة الأنبار واحتمالية سقوط مدينة الرمادي مركز المحافظة اذا استمر الحال كما هو عليه”، عازياً ذلك الى “الخلل الموجود هو في القرار السياسي، بالاضافة الى ابعاد الحشد الشعبي او التلكؤ في ادخال الحشد الى المحافظة”.

واوضح الخزعلي، أن “القرار السياسي يتمثل اليوم برئيس الوزراء القائد العام للقوات المسلحة حيدر العبادي باعتباره المفوض والمخول الدستوري وله صلاحيات لا يمتكلها الاخرون”، لافتاً إلى أن “الاحداث الاخيرة في صلاح الدين وتحرير تكريت اثبتت أن قدرة العراقيين على تحرير الانتصارات”.

وكان الخزعلي أكد، في (26 نيسان 2015)، أن فصائل الحشد الشعبي مستعدة للمشاركة بتحرير المحافظة من سيطرة “داعش”، مشيراً إلى أن المشاركة بحاجة إلى قرار سياسي وطني من القائد العام للقوات المسلحة حيدر العبادي، فيما شدد محافظ الانبار صهيب الراوي على ضرورة مشاركة الحشد مع أبناء المحافظة بتحريرها.

وناشد الراوي، اليوم السبت (16 أيار 2015)، الحكومة والتحالف الدولي بإرسال المزيد من التعزيزات العسكرية و”السلاح النوعي” إلى الأنبار، معتبراً أن رفع إعلام تنظيم “داعش” في مدينة الرمادي لا يعني سقوطها، في وقت حاصر التنظيم مديرية الإرهاب والإجرام في الأنبار وقصر العدالة وسط الرمادي.

رابط مختصر