معصوم: إيران مستعدة لتزويدنا بالسلاح

مشاهدة
أخر تحديث : السبت 16 مايو 2015 - 12:49 مساءً
معصوم: إيران مستعدة لتزويدنا بالسلاح

وصف الرئيس العراقي فؤاد معصوم، في يومه الثاني في طهران، زيارته بـ «الناجحة»، نافياً امتلاك بلاده أدلة على دعم أي دولة لـ «داعش».
وقال معصوم في مؤتمر صحافي عقده في مقر إقامته بطهران إن المباحثات مع المسؤولين الإيرانيين «أكدت على ضرورة استمرار التعاون والتنسيق بين العراق وإيران في مختلف المجالات لمحاربة داعش»، مشيراً إلى أنه «تم الاتفاق مبدئياً على إلغاء الفيزا ما بين إيران والعراق».
ولفت معصوم إلى أن طهران أكدت دعمها العراق واستعدادها الكامل لتزويده بالأسلحة، مشيراً إلى أن بلاده «لم تمتلك أدلة على دعم دولة من الدول لداعش ضد العراق وأن الحديث عن دعم دول لداعش هي تفسيرات لسياسيين».
والتقى معصوم خلال الزيارة، رئيس الجمهورية حسن روحاني والمرشد الأعلى للثورة الإيرانية علي خامنئي ورئيس مجلس الشورى الإيراني علي لاريجاني، وسكرتير المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني علي شمخاني، ورئيس مجلس تشخيص مصلحة النظام هاشمي رفسنجاني.
إلى ذلك، اندلعت فجر أمس، أعمال عنف وشغب في منطقة الأعظمية شمال بغداد أثناء عبور زوار يحيون ذكرى وفاة الإمام الكاظم في المنطقة، ما أدى إلى مقتل أربعة أشخاص، بحـسب ما ذكرت الشرطة العراقية.
واتهم مسؤولون عراقيون، بينهم رئيس الوزراء حيدر العبادي، «مندسِّين» بين الزوار بالتسبب بهذه الاعمال. وقال ضابط برتبة عقيد في الشرطة «قام مندسون من الزوار المتجهين الى مرقد الإمام الكاظم، بالهجوم على مبنى تابع لهيئة استثمار أموال الوقف السني في منطقة الأعظمية، وحرقوا 17 منزلا على الأقل باستخدام مواد سريعة الاشتعال».
وأوضح الضابط أن أعمال الشغب اندلعت، بعدما سرت «شائعات» بين الزوار المتوافدين الى الكاظمية، عن وجود انتحاري يعتزم تفجير نفسه. وأضاف ان الفوضى التي حصلت اثر ذلك، تطلبت من الشرطة إطلاق النار في الهواء لتهدئة الحشود، ما دفع بعض الزوار للاعتقاد أن سكاناً في الأعظمية هم من يطلقون النار باتجاههم.
واتخذت السلطات العراقية إجراءات سريعة للحيلولة دون تدهور الأوضاع.
وأصدر مكتب رئيس الوزراء حيدر العبادي بياناً فجر أمس، أعلن فيه أن الأخير، أمر القوات الأمنية «بتطويق الفتنة وملاحقة مثيريها». واعتبر العبادي ان ما جرى سببه «اندساس إرهابيين بين الزوار».
وزار العبادي منطقتي الكاظمية والأعظمية «بعد تطويق الفتنة التي حاول عدد من المندسين إحداثها»، بحسب مكتبه الإعلامي. كما زار الأعظمية وزير الداخلية محمد سالم الغبان، معلناً «القبض على بعض المندسين الذين حاولوا إثارة الفتنة»، وأن التحقيق جار معهم «للكشف عن الجهات» التي تقف خلفهم، بحسب بيان لمكتبه الإعلامي.
ودعا رئيس ديوان الوقف السني محمود الصميدعي الحكومة الى ملاحقة المتسببين بأعمال الشغب «بيدٍ من حديد»، واصفاً إياهم «بالعصابات». وقال خلال مؤتمر صحافي عقده في أربيل «من يعبث بهذا البلد لا بد ان يُضرب بيد من حديد، ولا بد ألا يكون له مكان في هذا البلد».
واستُهدف الزوار،الأسبوع الماضي بهجمات تبناها تنظيم «داعش»، حيث قتل ستة اشخاص في هجوم انتحاري وسط بغداد، بعد أيام على مقتل سبعة أشخاص في تفجير سيارة مفخخة وسط العاصمة كذلك.
(أ ف ب، «الأناضول»)

رابط مختصر