من هو الرجل الثاني في داعش الذي قتل بالعراق؟

مشاهدة
أخر تحديث : الخميس 14 مايو 2015 - 10:14 صباحًا
من هو الرجل الثاني في داعش الذي قتل بالعراق؟

دبي- العربية
أعلنت وزارة الدفاع العراقية الأربعاء مقتل الرجل الثاني في قيادة تنظيم داعش، والذي يعرف بأبو علاء العفري في ضربة جوية للتحالف شمال البلاد.
أما اسمه الحقيقي فهو عبدالرحمن مصطفى محمد الحيالي، عراقي الجنسية تركماني العرق، أو كما يعرف أيضاً باسم أبو علي الأنباري، أبو علاء العفري أو أبو إيمان.
الأهم من أسمائه المتعددة هو أنه الرجل الثاني في تنظيم داعش بعد أبو بكر البغدادي.
لم يهنأ كثيرا الرجل ذو الستين عاما بمنصبه الجديد الذي تولاه بعد مقتل العقيد سمير الخليفاوي وكنيته حجي بكر، فمنذ عام فقط أصبح الحيالي النائب الأوحد لقائد التنظيم.
لم يحسب مدرس الفيزياء جيدا قوة دفع الحرب التي يخوضها داعش لبناء دولته. ترك الجهادي الفيزياء ليتعلم فنون القتال.
ومن بلدة تلعفر العراقية قرب الموصل، انتقل إلى أفغانستان عام 1998 لبدء مسيرته. وهناك يقال إنه نال ثقة واحترام أسامة بن لادن.
في سنوات سابقة كان إماماً وخطيباً في مساجد عدة بمحافظة نينوى.
بعدها انضم إلى تنظيم أنصار الإسلام عام 2000. ثم بايع القيادي القاعدي أبو مصعب الزرقاوي عام 2004. وتدرج في سلم المناصب، فتولى الإشراف على الإفتاء في التنظيم حتى عام 2008.
ثم تدرج ليصبح رئيسا لمجلس شورى داعش عام 2010.
وعند بزوغ نجم البغدادي، بايعه الحيالي وأصبحا رفيقا درب الإرهاب حتى تمكنت الغارات الجوية لقوات التحالف من وضع حد لها.

مقتل الرجل الثاني بداعش والتحالف الدولي “لا يعلق”

العربية.نت
قالت وزارة الدفاع العراقية إن التحالف الدولي الذي تقوده واشنطن ضد تنظيم داعش استهدف بغارة جوية “الرجل الثاني” في التنظيم، وعدداً من عناصره في شمال البلاد.
وجاء في البيان المنشور على الموقع الإلكتروني للوزارة “استناداً إلى معلومات استخبارية دقيقة، تم توجيه ضربة جوية من قبل قوات التحالف الدولي إلى الرجل الثاني في عصابات داعش أبو علاء العفري”، ما أدى لمقتله.
وأوضح البيان أن الغارة استهدفت كذلك “قاضي قضاة” إحدى الولايات التابعة للتنظيم في شمال العراق، وعدداً كبيراً من عناصره، أثناء عقدهم “اجتماعاً في جامع الشهداء في منطقة العياضية بقضاء تلعفر” في شمال العراق، والذي يسيطر عليه التنظيم منذ هجومه الكاسح في يونيو.
ولم تصدر القيادة المشتركة للتحالف الذي ينفذ ضربات جوية ضد مواقع التنظيم في العراق منذ أغسطس، أي تعليق حول بيان وزارة الدفاع.
إلا أن القيادة الوسطى للجيش الاميركي التي تشرف على عملياته في الشرق الاوسط، أعلنت انها لا تملك أي معلومات تعزز هذه الادعاءات موضحة أن طيران التحالف قصف تلعفر لكنه لم يستهدف مسجداً كما زعمت بعض التقارير الاخبارية.
يذكر أن اسم العفري برز في أبريل في تقارير صحافية تحدثت عن إصابة زعيم التنظيم أبو بكر البغدادي في غارة جوية في مارس، جعلته غير قادر على الحركة، وأن العفري يتولى زمام المسؤولية بدلاً منه.

رابط مختصر