اوباما يتشاور مع الملك سلمان حول “كامب ديفيد”

مشاهدة
أخر تحديث : الثلاثاء 12 مايو 2015 - 2:23 مساءً
اوباما يتشاور مع الملك سلمان حول “كامب ديفيد”

بعد إعلان الرياض أن الملك سلمان قرّر عدم المشاركة في قمة “كامب ديفيد” الأميركية-الخليجية المُقرّرة هذا الاسبوع، أجرى الرئيس الأميركي باراك اوباما مباحثات هاتفية، أمس الاثنين، مع خادم الحرمين الشريفين الذي أعرب “عن أسفه” للغياب عن القمة.
وأعلن البيت الأبيض أن الطرفين اتفقا على الحاجة إلى العمل مع الدول الخليجية الأخرى “لبناء قدرات جماعية للتصدّي بشكل أكثر فعالية للتهديدات التي تُواجه المنطقة وتسوية الصراعات في المنطقة”، مشيراً إلى ان الزعيمين اتفقا ايضاً على الحاجة إلى مساعدات انسانية عاجلة في اليمن.
ونفى المتحدث باسم البيت الابيض جوش ايرنست ما أُشيع عن أن عدول الملك السعودي عن المشاركة في القمة هدفه توجيه رسالة الى واشنطن، وقال: “إذا كان الأمر كذلك فإن الرسالة لم تصل”، مضيفاً أن “خُطط السفر لا علاقة لها البتة بجدول الأعمال المُقرّر لقمة كامب ديفيد”.
وأفادت وكالة الأنباء السعودية الرسمية (واس) بأن الملك السعودي عزا غيابه عن القمّة “إلى انشغاله بالهدنة الانسانية في اليمن وافتتاحه لمركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الانسانية”.
وأضافت أن القائدين أكدا خلال الاتصال “تطلّعهما لتحقيق نتائج إيجابية في قمة كامب ديفيد وأن تؤدي إلى نقلة نوعية في العلاقات بين دول مجلس التعاون والولايات المتحدة”. كما عبّرا “عن أملهما في أن تؤدي مباحثات 5+1 مع إيران إلى منعها من الحصول على السلاح النووي”، كما جدّد اوباما “إلتزام الولايات المتحدة بالدفاع عن أمن السعودية من أي اعتداء خارجي”.
وحتى وقت متأخر من يوم الجمعة الماضي، كان المسؤولون الأميركيون يؤكدون أن الملك سلمان قبل دعوة للقاء الرئيس باراك اوباما في البيت الابيض، غد الاربعاء، قبل قمة الرئيس الأميركي مع قادة الخليج في كامب ديفيد.
إلا أن السعودية أعلنت أن الملك قرّر أن يُوفد إلى القمة ولي العهد الأمير محمد بن نايف وولي ولي العهد وزير الدفاع الأمير محمد بن سلمان.
وفسّر البعض هذا بأنه عمل مقصود موجّه إلى أوباما في وقت تشهد فيه العلاقات بين البلدين توتّرا بسبب معارضة السعودية للاتفاق المقترح مع ايران حول برنامجها النووي.
( “واس”، ا ف ب، رويترز)

رابط مختصر