الجيش الأردني ينفي وجود حشود عسكرية أمريكية على الحدود مع سوريا

مشاهدة
أخر تحديث : الثلاثاء 12 مايو 2015 - 3:07 صباحًا
الجيش الأردني ينفي وجود حشود عسكرية أمريكية على الحدود مع سوريا
قوات تابعة للجيش الأردني بالقرب من الحدود السورية

عمان- الأناضول: نفى الجيش الأردني الاثنين، أي تواجد لقوات عسكرية أمريكية على الحدود الأردنية – السورية المشتركة.

يأتي ذلك في رد منه على تقارير إعلامية عربية قالت إن مصادر أمنية أردنية أفصحت لها بوجود حشد عسكري من القوات الأردنية والأمريكية على الحدود مع سوريا.

وبحسب بيان بثه الموقع الرسمي للجيش الأردني الاثنين، فقد نفى مصدر عسكري “نفياً قاطعاً وجود أي عسكري أمريكي أو من أي جنسية أخرى على الحدود الأردنية – السورية أو أي حدود من دول مجاورة”.

وتابع البيان أن “هذه محض خيالات من ناشري هذه الأخبار، وإن القوات المسلحة الأردنية قادرة على حماية حدودها والتعامل مع أي تهديد ومن أي جهة كانت”.

ولم يسم البيان جهة محددة مقصودة بالرد عليها.

وقال تقرير لإحدى الوكالات العربية إن عسكريين وخبراء أمنيين أمريكيين ينتشرون بكثافة على حدود الأردن مع سوريا، وذلك في إطار عمليات مشتركة بين الجانبين لتأمين حماية الحدود الأردنية من أي اختراق من قبل الجماعات المسلحة في الجانب السوري، إلى جانب مشاركتهم في المهام التدريبية الجارية في المنطقة.

ويأتي نفي الجيش الأردني بعد أقل من أربعة أيام على إعلان وزير الدولة الناطق الرسمي باسم الحكومة الأردنية محمد المومني أن بلاده بدأت بتدريب أبناء العشائر السورية لمحاربة تنظيم داعش.

ويجري خلال هذه الأثناء تدريب عسكري دولي في الأردن تحت اسم “الأسد المتأهب” في نسخته الخامسة، والتي انطلقت في الرابع من مايو/ أيار الجاري، وتنتهي في 19 من الشهر ذاته، بمشاركة 10 الآف جندي يمثلون 18 دولة.

وليست هذه المرة الأولى التي تنشر فيها أخبار وتقارير تربط بين تمرين الأسد والأوضاع في سوريا، وهو أمر طالما نفاه المسؤولون الأردنيون، وكان آخرهم العميد فهد الضامن مدير التدريب في الجيش الأردني حين أكد في 4 مايو/ أيار الجاري أن التمرين لا علاقة له بأوضاع المنطقة ولا يستهدف أحداً.

والأردن عضو في التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة منذ أغسطس/ آب 2014، ويضم 60 دولة، ويشن منذ سبتمبر/ أيلول الماضي غارات جوية تستهدف تنظيم “داعش” في العراق وسوريا، وكثف الأردن مؤخراً ضرباته الجوية على معاقل التنظيم بعد إعدام داعش للطيار الأردني معاذ الكساسبة.

وسبق أن أطلق السفير السوري السابق في عمّان بهجت سليمان قبل طرده في 26 مايو/ أيار 2014 من عمّان واعتباره “شخصاً غير مرغوب به”، تصريحات اتهم فيها الأردن بأنه يستهدف أمن سوريا ويدرب قوات المعارضة السورية على أراضيه.

وتشهد الحدود الأردنية السورية منذ نحو شهرين توترات متزايدة، عقب سيطرة قوات المعارضة السورية على المعبر الحدودي الثاني مع الأردن “نصيب-جابر” بعدما سيطرت على المعبر الأول “درعا-الرمثا” قبل عام ونصف، كما شهدت المنطقة الحرة الاستثمارية الأردنية المشتركة مع سوريا أعمال نهب من قبل عناصر تنتمي لجبهة النصرة في الثالث من أبريل/ نيسان الماضي.

رابط مختصر