برلمان كردستان: الدولة الكردية ستكون عامل استقرار والدول العظمى بدأت تتفهم ذلك

مشاهدة
أخر تحديث : الإثنين 11 مايو 2015 - 1:02 صباحًا
برلمان كردستان: الدولة الكردية ستكون عامل استقرار والدول العظمى بدأت تتفهم ذلك

اعتبر برلمان إقليم كردستان، الأحد، أن الدولة الكردية ستكون عامل استقرار اذا ما تشكلت، وفيما أكد أن الدول العظمى بدأت تتفهم ذلك، أشار إلى أن الشعب الكردي أصبحت لديه شكوك في نوايا الحكومات التي جاءت بعد عام 2003.

وقال الناطق باسم برلمان الإقليم طارق جوهر في حديث لـ السومرية نيوز، إن “الكرد حكومة وبيشمركة ما زالوا في الخطوط الامامية في محاربة تنظيم داعش الإرهابي واثبتوا للعالم أنهم عامل مساعد في استقرار المنطقة”، مشيرا إلى أن “الدول الغربية والعظمى بدأت تتفهم تحقيق الطموح الكردي بتشكيل الدولة الكردية”.

وأضاف جوهر أن “تشكيل الدولة الكردية سيكون عامل استقرار في المنطقة عكس ما يتصوره اعداء الكرد”، لافتا إلى أن “تحقيق الدولة الكردية لن يكون على حساب الآخرين لأن هناك حقائق تاريخية وحدود كردستان معروفة للجميع”.

وأشار جوهر إلى أن “الشعب الكردي اصبحت لديه شكوك في نوايا الحكومة التي جاءت بعد 2003″، مبينا “أننا كنا نتمنى ان تتغير السياسات بعد مجيء رئيس الوزراء الحالي حيدر العبادي لكنه ما زال يتعرض للضغط”.

وكان رئيس إقليم كردستان مسعود البارزاني أكد، في وقت سابق من اليوم الأحد، أن العوائق السابقة أمام استقلال كردستان أزيلت ومن حق الكرد أن تكون لهم دولتهم، فيما أشار الى أن الاقليم يحاول تشكيل جيش وفق المواصفات العالمية.

وبشأن منع اقليم كردستان تدوال بعض المؤلفات الدينية، أكد جوهر أن “الاقليم لديه مجموعة من القوانين تؤكد على حرية التعبير واستقلال الاعلام، لكن ذلك لا يعني السماح بنشر الافكار الشوفينية والمتطرفة”، مشددا على أن “التطرف مرفوض من قبل الشعب الكردي ايا كان شكله ومصدره”.

وكانت وزارة الأوقاف في حكومة إقليم كردستان أكدت، امس السبت، أن الهدف من منع تداول الكتب الداعية إلى التطرف هو لحماية الشباب من التأثر بالفكر المتطرف، فيما اشارت الى ان هذه الكتب تعود لعشرات المؤلفين بينهم الألباني وابن تيمية.

رابط مختصر