أهالي تكريت يرفضون العودة خوفاً من انتقام الحشد الشعبي

مشاهدة
أخر تحديث : الإثنين 11 مايو 2015 - 12:21 مساءً
أهالي تكريت يرفضون العودة خوفاً من انتقام الحشد الشعبي

بعد شهر من تحرير تكريت من قبضة داعش، تواجه المدينة تحديا آخر لا يقل أهمية، فمع دخول ميليشيات الحشد الشعبي إلى المنطقة، تضاعفت التوترات المذهبية، منذرة بتدهور الوضع الأمني، كما يظهر تحدّ آخر في الأفق، وهو من الذي سيعمل على إدارة المدينة بعد تحريرها، الجيش العراقي، أم المسلحون السنة، أم المقاتلون الشيعة.
ويبدي مراقبون تخوفهم من ظهور توتر بين سكان المحافظة وميليشيات الحشد الشعبي المتواجدين فيها، مما قد يهدد الاستقرار الذي أرسي جزئيا في المنطقة، فرغم ظهور قوة عسكرية سنية فإن ميليشيات الحشد الشعبي يبدو أنها هي الأقوى على الأرض.
هذا ويتخوف معظم أهالي تكريت من العودة إليها خشية ميليشيات الحشد الشعبي التي تبرر انتهاكاتها في حق العشائر السنية بالثأر من مجزرة سبايكر التي ارتكبها تنظيم داعش وراح ضحيتها قرابة 1700 شخص رغم عدم ثبوت تورط العشائر السنية في المجزرة.
وتحذير محافظ صلاح الدين من أن كل من تعامل مع التنظيم المتطرف قد يتعرض للملاحقة، زاد الأمور تعقيدا بالنسبة إلى الأهالي الذين يخشون الاعتقالات التعسفية في ظل عدم وجود معايير واضحة حول التعامل مع داعش.
وهناك نزاع آخر بين القبائل السنية الموالية للحكومة والتي ساندت القوات العراقية في دحر داعش وبين القبائل التي ترفض تدخل الميليشيات الشيعية في المناطق السنية قد يستعر أيضا.
مصاعب جمة تتراكم في وجه الحكومة التي لم تقرر حتى الآن الجهة التي ستنتشر في تكريت في المرحلة المقبلة، سواء كانت قوات محلية أو ميليشيات الحشد الشعبي.

رابط مختصر