هل تتحول مهاباد إلى القشة التي تقصم ظهر النظام الإيراني؟

مشاهدة
أخر تحديث : الأحد 10 مايو 2015 - 3:08 مساءً
هل تتحول مهاباد إلى القشة التي تقصم ظهر النظام الإيراني؟

طهران- الأناضول: أفاد المتحدث باسم القضاء الإيراني، غلام حسين محسن أجائي، أن المتهم في قضية وفاة فتاة هربًا من الاغتصاب في مدينة مهاباد، جريمته واضحة، لكن درجة الجريمة ستتضح عقب استكمال التحقيق.

وأضاف أجائي في تصريح للصحافة الإيرانية، أن المتهم بمحاولة اغتصاب “فريناز خسرواني”، التي ألقت بنفسها من الطابق الرابع للفندق الذي كانت تعمل فيه، قيد التوقيف، مشيرًا أنهم سيفصحون عن التفاصيل عقب الانتهاء من التحقيق.

وانتقد “أجائي” طريقة تناول بعض وسائل الإعلام للقضية، متهمًا إياها بنشر الادعاءات المضللة للرأي العام.

وكان نائب مدير الخدمات الاجتماعية في المديرية العامة للأمن الإيراني، سعيد منتظر المهدي، قال إن المتهم الرئيسي في القضية اعترف بجريمته خلال توقيفه.

يشار إلى أن مدينة مهاباد ذات الغالبية الكردية في محافظة أذربيجان الغربية، شهدت موجة واسعة من الاحتجاجات الأسبوع الماضي، على خلفية الحادث، حيث احتشد الأهالي الغاضبون أمام فندق تارا الذي كانت تعمل فيه خسرواني، وأضرموا النار فيه، عقب انتشار أقاويل حول تعرضها لمحاولة اغتصاب من قبل أحد عامليه، ما دفعها لإلقاء نفسها من نافذة الفندق.
و اعتقلت الشرطة الإيرانية عشرات الأكراد في مدينة مهاباد خلال المظاهرات الي أسفرت، وفق بعض التقارير، عن مقتل وإصابة العشرات في اليومين الماضيين.

وقال ناشطون إن المظاهرات اندلعت في المدينة، ذات الأغلبية الكردية، عقب مقتل فتاة كردية خلال محاولتها الهرب من رجل كان يعتزم اغتصابها.

واتهم الناشطون الأكراد الشرطة بقمع المتظاهرين، الذين كانوا يطالبون بمحاسبة المسؤول عن موت الفتاة، مما أدى إلى سقوط 70 شخصا، بين قتيل وجريح.

ولم يصدر أي بيان رسمي يؤكد سقوط قتلى وجرحى خلال الصدامات بين الشرطة والمتظاهرين، الذين أضرموا النار في الفندق الذي كانت تعمل فيه الفتاة الضحية.

وكانت فريناز خسرواني قد ألقت بنفسها من الطابق الرابع لفندق تعمل فيه في محاولة للفرار من محاولة اغتصاب، إلا أنها لاقت حتفها على الفور.

وفي حين قال بعض الأكراد إن الشخص الذي حاول اغتصاب فريناز رجل أمن، أكد والي مهاباد، جعفر كتاني، استمرار التحقيق لكشف ملابسات الحادث.

رابط مختصر