مسعود : ضحينا بالمقعد الآسيوي لرفع الحظر عن العراق

مشاهدة
أخر تحديث : الأحد 10 مايو 2015 - 1:38 مساءً
مسعود : ضحينا بالمقعد الآسيوي لرفع الحظر عن العراق

كشف رئيس الاتحاد العراقي لكرة القدم عبد الخالق مسعود ان الاتحاد ضحى بعضوية المكتب التنفيذي للاتحاد الاسيوي لكرة القدم بغية رفع الحظر الرياضي المفروض على العراق منذ سنوات.

واكد مسعود في مقابلة مع موقع كوورة : “لقد كان الاتحاد العراقي لكرة القدم ووزارة الشباب والرياضة امام خيارين لا ثالث لهما، اما الحصول على مقعد ضمن المكتب التنفيذي للاتحاد الآسيوي لكرة القدم، او استمرار الحظر الرياضي على العراق فيما يتعلق باحتضانه للمباريات الدولية الرسمية والودية فوق الاراضي العراقية”.

واشار: “الاتحاد العراقي لكرة القدم واللجنة الاولمبية الوطنية العراقية ووزارة الشباب والرياضة وبدعم كامل من قبل الحكومة العراقية المؤقرة، ننتظر وبشغف كبير احتضان العراق للمباراة الدولية الودية المرتقبة في شهر ايلول/ سبتمبر المقبل، اما في ملعب المدينة الرياضية بالبصرة او في ملعب الشعب الدولي بقلب العاصمة العراقية بغداد، من اجل الاقناع بأن العراق جاهز تماما لاحتضان المباريات الدولية الرسمية والتجريبية في اي بقعة من العراق”.

واجرى مراسل كوورة حوارا خاصا مع رئيس الاتحاد العراقي على النحو التالي:

في البداية .. هل العراق سيكون بمقدوره احتضان مبارياته ضمن تصفيات كأس العالم 2018 في روسيا ؟

اي شيء رسمي من هذا القبيل غير موجود، لأن الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) سيبعث لجنة من قبله لحضور المباراة الدولية التجريبية التي ستقام بالعراق في شهر ايلول/ سبتمبر المقبل، ومن ثم ستقوم هذه اللجنة برفع توصياتها الى الاتحاد الدولي لكرة القدم بغية الحصول على موافقة (فيفا) على احتضان العراق للمباريات الدولية الرسمية والودية على ارضيه.

ما المطلوب من العراق في المرحلة المقبلة؟

ينبغي على الجميع من وزارة الشباب والرياضة واللجنة الاولمبية الوطنية العراقية والاتحاد العراقي لكرة القدم فضلا عن وزارة الداخلية والاعلام الرياضي والجماهير الرياضية وكل الجهات الساندة ان تركز جل عملها على كيفية اخراج المباراة الدولية المقبلة في العراق بالصورة الجميلة التي تقنع من خلالها لجنة (فيفا)، التي ستزور العراق لرفع التوصيات الايجابية للاتحاد الدولي لكرة القدم، بغية الرفع الكامل للعقوبات الرياضية وليس الرفع الجزئي لها.

ثمة دول عربية لديها ملف امني اسوأ من العراق لكنها تحتضن المباريات الدولية الخاصة بها اليس كذلك؟

نعم ما قلته صحيحا، فهناك دول عربية شقيقة مثل فلسطين ولبنان ومصر وتونس لا تملك ملفا امنيا كالذي يمتلكه العراق، بيد انها تحتضن المباريات الدولية الرسمية والودية، اذن كما اوضحت سلفا، المطلوب من الجميع العمل بجد واجتهاد وبروح وطنية واحدة بعيدة عن كل المصالح الشخصية والناديوية لاخراج المباراة بصورة مثالية.

كيف تقيم علاقة العراق بالاتحادين الآسيوي والدولي؟

في الحقيقة .. علاقتنا طيبة جدا سواء مع الاتحاد الآسيوي لكرة القدم او الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، لكننا بحاجة ماسة جدا لتقوية هذه العلاقات الى الدرجة التي نتمكن من خلالها بحل جميع المشاكل العالقة مع الاتحادين الآسيوي والدولي، لاسيما فيما يتعلق برفع الحظر الكلي المفروض على العراق باحتضانه للمباريات الدولية الرسمية والودية على اراضيه الى جانب تنظيم العراق للبطولات العربية والاسيوية الرسمية لكرة القدم داخل العراق، فضلا عن اقامة الدورات التدريبية والتحكيمية الدولية, نحن بحاجة ماسة لترجمة هذه العلاقات الى واقع نطمح من خلاله لرفع كل العقوبات الرياضية المفروضة على العراق منذ سنوات.

ماذا عن علاقة اتحاد كرة القدم العراقي مع وزارة الشباب والرياضة في العراق؟

علاقة عنوانها الاحترام والتقدير، بدليل ان العراق نجح للمرة الاولى وبفضل هذه العلاقة المتينة في اقناع الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) بالرفع الاولي او الجزئي عن احتضان العراق للمباريات الدولية على اراضيه من خلال الاجتماع برئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم جوزيف سيب بلاتر، وحقيقة لولا العلاقة الطيبة والتفاهم الكبير بين وزارة الشباب والرياضة والاتحاد العراقي لكرة القدم لما تمكنا من الحصول على الموافقة الدولية على رفع الحظر الاولي عن العراق فيما يتعلق باحتضان المباريات الدولية الرسمية والودية فوق اراضيه.

ماذا عن خسارة العراق لعضوية المكتب التنفيذي للاتحاد الآسيوي لكرة القدم؟

حقيقة .. نحن كنا امام خيارين لا ثالث لهما وبعلم كامل من قبل وزارة الشباب والرياضة، اما الحصول على موافقة الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) من اجل رفع الحظر الاولي ومن ثم الكلي لاحتضان العراق للمباريات الدولية والودية فوق اراضيه، أو الحصول على مقعد ضمن المكتب التنفيذي للاتحاد الآسيوي لكرة القدم، والحقيقة كانت الرؤى متطابقة والمصلحة واحدة بيننا وبين وزارة الشباب والرياضة العراقية، وهو رفع الحظر الاولي عن العراق والتضحية بعضوية الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، لأن رفع الحظر الرياضي عن العراق اهم من الحصول على مقعد ضمن المكتب التنفيذي للاتحاد الآسيوي، والحمد لله نجحنا وبشكل كبير في هذا المسعى بفضل تعاون جميع الاطراف المعنية بهذا الملف المهم والحيوي.

رابط مختصر