الملا: البعض حاول تصوير وجود أزمة طائفية في النخيب لكن العراقيين وعوا الدرس

مشاهدة
أخر تحديث : السبت 9 مايو 2015 - 2:44 صباحًا
الملا: البعض حاول تصوير وجود أزمة طائفية في النخيب لكن العراقيين وعوا الدرس

اعتبر عضو المكتب السياسي لاتحاد القوى العراقية حيدر الملا، الجمعة، أن البعض حاول تصوير وجود أزمة طائفية في ناحية النخيب التي دخلتها قوات من الحشد الشعبي قبل أيام ثم انسحبت منها، فيما أكد أن العراقيين “وعوا الدرس” ولن تنطلي عليهم “أجندات التقسيم”.

وقال الملا في حديث لـ السومرية نيوز، “لطالما اكدنا على ضرورة المحافظة على وحدة العراق أرضا وشعبا وهي مسؤولية الجميع”، لافتا الى أن “عدو العراق الاول هو تنظيم داعش الإرهابي الذي اصبح واضحا بأنه بندقية مأجورة لتنفيذ اجندة التقسيم”.

وأضاف الملا “بعد ان توحد العراقيون في التصدي لتنظيم داعش الإرهابي من خلال امتزاج دم مقاتلي الحشد الشعبي وأبناء العشائر وقواتنا المسلحة في الجيش والشرطة، يحاول البعض اعادة اثارة الفتن وزرع الفرقة من خلال بث سموم الطائفية واثارة مخاوف التغيير الديمغرافي كما يحدث هذه الأيام من تصوير لازمة طائفية في النخيب”.

وتابع أن “العراقيين قد وعوا الدرس ولن تنطلي عليهم اجندات التقسيم والفرقة الطائفية”، مطالبا كافة القوى السياسية بـ”إعلان موقفها الواضح من وحدة العراق وتصديها لمروجي التقسيم ومثيري الفتن”.

وكان مجلس محافظة الأنبار أعلن، في (6 أيار 2015)، أن قوات كبيرة من الحشد الشعبي دخلت إلى النخيب قادمة من كربلاء، وفيما أعرب عن تفاجئه من ذلك، طالب رئيس الوزراء حيدر العبادي بسحب هذه القوة كون الناحية مؤمنة بالكامل.

وأكد قائد عمليات الجزيرة والبادية اللواء الركن ناصر الغنام، في اليوم ذاته، أن قطعات من الشرطة الاتحادية هي من تمسك منطقة النخيب بمحافظة الانبار، مؤكدا أن أي قوة أخرى ستدخل المنطقة بالتنسيق مع الحكومة المركزية وستخضع لقيادته، فيما كشف عن تحديث قاطع عسكري جديد ضمن مسؤوليته في المحافظة.

وبعد ذلك، أعلن رئيس مجلس محافظة الأنبار صباح كرحوت، أمس الخميس (7 أيار 2015)، عن انسحاب الحشد الشعبي من ناحية النخيب الى مدينة كربلاء وتسلم عمليات الجزيرة والبادية الملف الأمني في الناحية.

رابط مختصر