الاحرار :سنستخدم الحل العسكري في حال تم تمرير قرار الكونغرس

مشاهدة
أخر تحديث : الخميس 7 مايو 2015 - 5:06 مساءً
الاحرار :سنستخدم الحل العسكري في حال تم تمرير قرار الكونغرس
الكونغرس الأمريكي

هددت كتلة الاحرار النيابية، اليوم الأربعاء، باللجوء إلى “الحل العسكري” في حال تم تمرير قرار “التقسيم” في الكونغرس، وفيما عدت التطمينات الامريكية بشأن وحدة العراق بأنها “مجرد خطاب سياسي غير موثوق به”، أكدت أنها تجري محاورات مع الاطراف التي تؤيد قرار الكونغرس لحثهم على التراجع عنه.
جاء ذلك خلال ندوة حوارية اقامتها الهيئة السياسية لكتلة الاحرار بعنوان (مخططات ومخاطر المشروع الأمريكي- الاسرائيلي التقسيمي وآثاره على العراق) بمشاركة عدد من اعضاء كتلة الاحرار و باحثين وأكاديميين في فندق بابل وسط بغداد وحضرتها (المدى برس).
وقال عضو كتلة الأحرار ضياء الاسدي في حديث إلى (المدى برس)، إن “الهدف من الندوة هو رفد الوعي الجماهيري برؤيتنا برفض القرار الأخير للكونغرس الأمريكي وأن نبين لهم بأن قرارنا ليس متزمتاً او متطرفاً”.
وأضاف الأسدي أن “هذه الندوة ستكون منطلقاً لندوات ومؤتمرات أخرى من أجل رفع الوعي عند الرأي العام وحثهم على اخذ موقف تجاه هذه القرارات الداعمة للتقسيم”.
وأشار الاسدي إلى أن “تطمينات الإدارة الأمريكية بشأن حرصها على وحدة العراق هو خطاب سياسي لا يمكن أن نثق به ولا يمكن لها أن ترفض أي قرار صادر من الكونغرس”.
وهدد الاسدي بأنه “في حال لم تنجح المساعي الدبلوماسية والسياسية و القانونية و الرفض الشعبي بإلغاء مثل هكذا قرارات فاننا سنستخدم الحل العسكري وبكل الأسلحة المتاحة حتى وأن قاتلنا بالحجارة”.
ولفت الاسدي إلى أن “التيار الصدري يجري محاورات مع الاطراف التي تؤيد قرار الكونغرس ومازلنا بأمل ان يتراجعوا عن هذا القرار”.
من جهته ، قال عضو كتلة الأحرار رياض غالي الساعدي في حديث إلى (المدى برس)، إن “هذا المؤتمر تحذير لعملاء واشنطن في الداخل و للبيت الابيض والمنظمات الدولية بأن وحدة العراق خط أحمر لا يمكن المساس به”.
وأضاف الساعدي أن “التيار الصدري سيستخدم القوة العسكرية ويستهدف مصالح الولايات المتحدة في العراق والمنطقة”، مؤكدا “نحن قادرون على ذلك”.
ولفت الساعدي إلى أن “واشنطن تريد تعويض فشل عملائها من السياسيين من خلال شق نسيج المجتمع العراقي وتقوية اطراف على حساب اطراف أخرى”.
من جهته قال النائب عن كتلة الأحرار حاكم الزاملي في حديث إلى (المدى برس)، أن “التيار الصدري لن يسمح لامريكا في تنفيذ مخططها بتقسيم العراق وهذه النوايا الشريرة باتت واضحة”.
واضاف الزاملي أن “مجلس النواب كان له رد واضح من خلال رفضه قرار الكونغرس الامريكي بتقسيم العراق”، مبينا “ونحن في كتلة الاحرار و التيار الصدري سيكون لنا رد عسكري حاسم في حال مرر القرار في الكونغرس”.
وكان القيادي في المجلس الأعلى الإسلامي حميد معلة، اعلن ،امس الثلاثاء، (5 ايار 2015) ان التحالف الوطني ركز خلال اجتماعه الذي عقد، مساء أمس، على تقوية الحشد الشعبي وتشريع قانون الحرس الوطني ومناقشة مشروع الكونغرس الأميركي بشان تسليح قوات البيشمركة ومقاتلي العشائر، فيما اكد أن الاجتماع شدد على ضرورة “توحيد مواقف التحالف تجاه تلك القضايا.
و كشف الكونغرس الاميركي في ( 4 ايار 2015), عن امكانية ان يعاد النظر بفقرة في مشروع ميزانية الدفاع الاميركية المتعلقة بتسليح العشائر السنية والكرد من دون الرجوع الى الحكومة العراقية، فيما بين ان هنالك طريقة من الممكن اعتمادها في عملية التسليح بشكل لا يسيء الى حكومة بغداد”.
وصوت مجلس النواب العراقي، في الـ(2 من ايار 2014)، خلال جلسته الـ34 من الفصل التشريعي الثاني للسنة التشريعية الاولى على صيغة قرار قدمه التحالف الوطني يرفض مشروع الكونغرس الاميركي بتسليح قوات البيشمركة ومقاتلي العشائر من دون الرجوع للحكومة المركزية، بعد انسحاب نواب التحالفين الكردستاني والقوى.
وكانت الخارجية الأميركية نفت في، (30 نيسان2015) وجود أي تغيير في سياسة الولايات المتحدة تجاه العراق، الذي تريده “قوياً وموحداً ومستقراً” ليسهم في استقرار المنطقة، وفي حين أعربت عن تطلعها للتنسيق مع الكونغرس لدعم ذلك الموقف، أكدت أن تسليح العراق ينبغي أن يتم عبر التنسيق مع حكومة العراق “المركزية ذات السيادة”.
يذكر أن وسائل إعلام أجنبية ومحلية، تناقلت مشروع قانون قدم للكونغرس الأميركي يقترح تمويل البيشمركة والسنة بنحو منفصل عن الحكومة العراقية، وتقديم السلاح إليهم مباشرة، ما أثار ضجة داخل الأوساط المحلية العراقية.
وكان رئيس مجلس الوزراء العراقي، حيدر العبادي، أعلن في،(الـ29 من نيسان 2015)، عن رفضه مشروع ذلك القانون، ودعا إلى وقفه كونه سيؤدي إلى “مزيد من الانقسامات” في المنطقة.

رابط مختصر