نائب: الطريقة التي رفض بها مشروع قرار الكونغرس فيها استفزاز للجانب الأميركي

مشاهدة
أخر تحديث : الأربعاء 6 مايو 2015 - 1:12 مساءً
نائب: الطريقة التي رفض بها مشروع قرار الكونغرس فيها استفزاز للجانب الأميركي

اعتبر النائب عن ائتلاف الوطنية كاظم الشمري أن الطريقة التي رفض بها البرلمان العراقي مشروع قرار الكونغرس فيها استفزاز للجانب الأميركي، وفيما أشار الى أن ائتلافه وجه رسائل الى الرئاسات الثلاث والتحالفين الوطني والكردستاني تتضمن نظرته للمصالحة الوطنية، أوضح أن الاجابات جاءت “غير مشجعة”.

وقال الشمري في حديث لبرنامج “بي ربع ساعة” الذي تبثه قناة السومرية، إن “موقف البرلمان العراقي بشأن مشروع قرار الكونغرس كان متسرعا نوعا ما، وكان من المفترض ان نتأنى قليلا او نتعامل مع القرار بحكمة اكثر وان لا نتعامل معه على أنه قرار نهائي علينا ان نرفضه”.

وبين أن “العراق بأمس الحاجة الى دعم دولي ودعم اميركي فيما يتعلق بالتسليح”، لافتا الى أن “رفض المشروع بهذه الطريقة فيه استفزاز للجانب الاميركي”.

وأشار الشمري الى أن “تحالف القوى عندما قاطع جلسة البرلمان بشأن مشروع قرار الكونغرس فهذا لا يعني قبوله بالقرار الاميركي، بل لأنه كان يريد ان يصاغ القرار العراقي بطريقة ثانية اكثر حكمة تتمثل باننا نرحب بأي دعم عسكري لكن يجب ان يكون هذا الدعم عن طريق القناة الحكومية الرسمية وهذا هو الموقف السني”، موضحا أن “الموقف الشيعي يرفض اي دعم اميركي للاقليم والمناطق السنية ما لم يحظ بموافقة الحكومة، ويعني الرفض من حيث المبدأ”.

وكان مجلس النواب صوت، في (2 آيار 2015)، على صيغة قرار مقدمة من قبل التحالف الوطني للرد على مشروع قانون الكونغرس بشأن تسليح الكرد والسنة في العراق بشكل مباشر، فيما انسحب اتحاد القوى والتحالف الكردستاني من الجلسة لاعتراضهما على صيغة القرار.

يذكر أن لجنة القوات المسلحة في مجلس النواب الأميركي مررت مشروع قانون طرحه عضوها ماك ثورنبيري يفرض شروطا لتخصيص مساعدات عسكرية أميركية للعراق بقيمة 715 مليون دولار من موازنة الدفاع لعام 2016.

وبشأن موضوع المصالحة الوطنية، قال الشمري إن “المصالحة هي مجموعة تشريعات وفي حال تحققت هذه التشريعات ستتحقق المصالحة الوطنية”.

وأضاف أن “ائتلاف الوطنية وجه رسائل الى الرئاسات الثلاث والتحالف الوطني والتحالف الكردستاني تتضمن نظرته الى المصالحة الوطنية وكيفية تحقيقها”.

وتابع الشمري “جاءت اجابات غير مشجعة لسبب بسيط هو ان موضوع المصالحة الوطنية واحد من اهم الملفات، ومن يتبناه سينهي اغلب المشاكل في العراق، وبالتالي كل واحد من هذه الرئاسات وكل واحد من السياسيين يريد ان يتبنى موضوع المصالحة لكي يحسب له ولا يحسب لغيره”.

وكانت مستشارة رئيس مجلس النواب لشؤون المصالحة الوطنية وحدة الجميلي اعتبرت، في (29 نيسان 2015)، أن مفهوم المصالحة الوطنية تم استهلاكه، عازية السبب الى فشل الجهات التنفيذية المتبنية له، فيما دعت الى استبداله بمفهوم “الحقيقة والسلام” في العراق.

رابط مختصر