الرئيسية / فيديو / أهمية بلدة ميدعا الإستراتيجية في غوطة دمشق الشرقية

أهمية بلدة ميدعا الإستراتيجية في غوطة دمشق الشرقية

syria warي غوطة دمشق الشرقية استعاد الجيش السوري السيطرة على بلدة ميدعا، ليغلق آخر ممرات عبور المسلحين بين دوما وبلدة الضمير المفتوحة على البادية، تقدّم الجيش يعطيه الأفضلية في أي تحرك مقبل ويضيّق الهامش أمام مسلحي “جيش الإسلام”، ميدعا تمثل المعبر الأخير للمسلحين من دوما باتجاه الضمير في ريف دمشق، فماهي الأهمية الإستراتيجية لهذه البلدة؟
مع نجاح الجيش السوري في إحكام سيطرته على بلدة ميدعا والمزارع المحيطة بها في غوطة دمشق الشرقية، تكون القوات المسلحة قد تمكن~ت من إغلاق المعبر الأخير للمسلحين من دوما باتجاه الضمير بريف دمشق.
شرق مدينة دوما معقل مسلحي “جيش الإسلام” بقيادة “زهران علوش”، تقع بلدة ميدعا الإستراتيجية، وتعتبر بوابة دوما إلى الضمير،ومنها إلى جبال القلمون الشرقي، وكذلك إلى البادية.
نتيجة الأعمال القتالية المخاضة في حوش الفارة وتل الصوان، تم إذا تحرير ميدعا وبالتالي قطع الطريق التي يستخدمها المسلحون للإمداد بالسلاح والمسلحين من بادية الشام وإليها والتنقّل عبرها بين الحدود الأردنية والضمير حيث يبدأ التداخل بالغوطة الشرقية للعاصمة السورية.
بسيطرة الجيش السوري على هذه البلدة، يزداد الخناق على المسلحين نظرا للمعارك التي تدور بين الفصائل المسلحة وتنظيم داعش في بير القصب والقلمون الشرقي.
استراتيجياً، أيضاً ، اكتمل من ميدعا إحكام الطوق بالكامل على دوما ومحيطها وبالتالي باتت ظروف التقدم نحوها أفضل من ذي قبل .
استعادة ميدعا مثلت اذا،ضربة قوية للمجموعات المسلحة في الغوطة،خاصة أنها جاءت بعد أيام من نشر مقاطع مصورة لاستعراض عسكري يتوعد فيه زعيم جيش الاسلام زهران علوش بالتقدم نحو دمشق.
يضاف إلى ذلك أن ميدعا كانت تعتبر احد أكثر المواقع أهمية بالنسبة الى “جيش الإسلام”، والتي اظهر فيها قوته حين تمكن من طرد “داعش”، قبل أن يتلقى ضربة قاسية باستعادتها من قبل الجيش السوري.
المصدر: الميادين

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*