وزيرة الخارجية الكرواتية من بغداد: قررنا تدريب القوات العراقية لقتال تنظيم الدولة

مشاهدة
أخر تحديث : الإثنين 4 مايو 2015 - 1:18 صباحًا
وزيرة الخارجية الكرواتية من بغداد: قررنا تدريب القوات العراقية لقتال تنظيم الدولة

بغداد- الأناضول: قالت وزيرة خارجية كرواتيا فيسنا بوسيتش الأحد، إن حكومة بلادها قررت المشاركة بتدريب الجنود العراقيين ضمن جهود التحالف الدولي لتعزيز قدرتهم في الحرب ضد تنظيم الدولة الاسلامية “داعش”.

جاء تصريح وزيرة الخارجية الكرواتية خلال مؤتمر صحفي مشترك مع نظيرها العراقي ابراهيم الجعفري عقد في بغداد التي وصلتها السبت في زيارة رسمية لم تحدد مدتها.

وقالت بوسيتش إن بإمكان بلادها “لعب دور أكبر بزيادة التعاون العسكري مع العراق، بعد أن أصبحت عضوا بالاتحاد الأور,بي منذ عامين”.

وأضافت بأن حكومة بلادها “اتخذت قراراً بتدريب الجيش العراقي ضمن جهود التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية لدعم القوات العراقية في الحرب ضد داعش”.

من جهة أخرى، أشارت بوسيتش إلى أن 35 شركة كرواتية أبدت استعدادها للاسثمار في العراق، وقالت إن “تعاوننا مع العراق ليس فقط للدفاع عنه عسكرياً، بل نعمل على دعمه من خلال زيادة الاستثمار والتطوير في مجالات متعددة من ضمنها الهندسة الكهربائية وتكنولوجيا المعلومات والهندسة المدنية”.

وتابعت بالقول “جئنا بحزمة اتفاقيات مع العراق منها إلغاء سمات الدخول لبعض العراقيين”.

وكرواتيا إحدى دول التحالف الذي يشن غارات جوية منذ أشهر ضد معاقل “داعش” في العراق وسوريا منذ تمدد المتشددين في البلدين المجاورين صيف العام الماضي.

كما تتولى عدد من دول التحالف تزويد العراق بالاسلحة والذخيرة وتدريب قواته تمهيدا للقضاء على المتشددين.

بدوره قال وزير خارجية العراق ابراهيم الجعفري، إن بلاده تعمل على الاستفادة من تجربة كرواتيا، التي خاضت ظروف الحرب لسنوات.

وخاضت كرواتيا ما يسمى بحرب الاستقلال التي استمرت بين عامي 1991 حتى 1995 بين القوات الموالية للحكومة الكرواتية التي أعلنت استقلالها عن يوغسلافيا وبين الجيش الشعبي اليوغسلافي الذي يسيطر عليه الصرب.

وأشار الجعفري إلى أن لقاءه مع نظيرته الكرواتية ركز على تعزيز العلاقة مع زغرب في المجال الأمني، داعيا كرواتيا الى دخول شركاتها للاستثمار في العراق.

وفي تعليقه على مشروع القانون المطروح أمام الكونغرس الأمريكي الذي يقضي بتسليح السنة والأكراد بشكل مباشر ودون الرجوع إلى بغداد، قال الجعفري إن العراق “غير مهيء لمثل هذا المشروع″.

وشدد على أن بلاده “لن تقبل التقسيم وفق المشروع الأمريكي”.

وكانت الحكومة العراقية قد رفضت رسمياً المشروع الذي قابله ارتياح لدى السنة والأكراد.

وفي ردّه على سؤال بخصوص علاقات العراق مع السعودية، قال الجعفري إن الرياض رشحت شخصا لتولي منصب السفير السعودي لدى بغداد خلال الفترة الماضية، إلا أنه لم يذكر اسم ذلك المرشح.

وتحسنت العلاقات بين البلدين بعد تولي حيدر العبادي رئاسة الحكومة العراقية العام الماضي بعد سنوات طويلة من علاقات شابها التوتر إلى ما يشبه القطيعة.

رابط مختصر