مسؤولون كربلائيون: النخيب اخضعت لعمليات الفرات الأوسط لمنع التهديدات الإرهابية غربي المحافظة

مشاهدة
أخر تحديث : الإثنين 4 مايو 2015 - 12:30 صباحًا
مسؤولون كربلائيون: النخيب اخضعت لعمليات الفرات الأوسط لمنع التهديدات الإرهابية غربي المحافظة

المدى برس/ كربلاء

أعلن مسؤولون كربلائيون، اليوم الأحد، عن تكليف قيادة عمليات الفرات الأوسط بمسؤولية تأمين ناحية النخيب، الواقعة على الحدود الغربية للمحافظة، وفي حين عزوا ذلك إلى قطع الطريق على أي تهديد “إرهابي” يستهدف كربلاء، أكدوا حصر التصريحات الإعلامية المتعلقة بالملف الأمني بإدارة المحافظة والقادة الأمنيين ومجلس المحافظة.

وقال عضو اللجنة الأمنية في مجلس محافظة كربلاء، محمد الموسوي، في حديث إلى (المدى برس)، إن “معلومات استخبارية أكدت خلال الأيام الماضية نية عناصر تنظيم داعش الإرهابي مهاجمة منطقة النخيب والسيطرة عليها وعزلها عن الأنبار تمهيداً لمهاجمة كربلاء”، مشيراً إلى أن “نحو 250 كم من حدود كربلاء الغربية متاخمة للأنبار، وأن التهديد الامني الأكبر للمحافظة يكمن في منطقتي النخيب الحدودية والـ160”.

وأضاف الموسوي، أن “قطعات من الجيش ولواء قاصم الجبارين التابع للحشد الشعبي، تمسك منطقة النخيب والـ160 بالتنسيق مع القيادات العسكرية”، مبيناً أن “ناحية النخيب أصبحت عسكريا ضمن قاطع مسؤولية قيادة عمليات الفرات الأوسط وتم تأمينها تماماً ولم يعد بإمكان الارهابيين التقرب منها”.

من جانبه قال رئيس اللجنة الأمنية في مجلس محافظة كربلاء، عقيل المسعودي، في حديث إلى (المدى برس)، إن “اللجنة الأمنية العليا في كربلاء وجهت بتشديد الحماية وتكثيف انتشار قطعات الجيش والأجهزة الأمنية والحشد الشعبي في مناطق غربي المحافظة”، مضيفاً أن “حدود كربلاء الغربية أصبحت مؤمنة بالكامل ولا يوجد أي تهديد منها على المحافظة”.

ودعا المسعودي، إلى “عدم الأخذ بتصريحات بعض المسؤولين المحليين في كربلاء المتعلقة بالشأن الأمني بالمحافظة”، عاداً أنها “غير مسؤولة”، بحسب تعبيره.

وأكد رئيس اللجنة الأمنية في مجلس محافظة كربلاء، أن “التصريحات الإعلامية الخاصة الملف الأمني ستقتصر على المحافظ ورئيس مجلس المحافظة وقائد عمليات الفرات الأوسط واللجنة الأمنية بالمجلس، كونهم على تماس مع العمليات العسكرية والأمنية لاسيما في مناطق غربي المحافظة”.

وكانت منظمة بدر في محافظة كربلاء، قد أكدت في (الـ28 من نيسان 2015)، أن خطر عناصر تنظيم (داعش) يبعد عن كربلاء أكثر من 180 كم، مبينة أن المناطق الغربية “مؤمنة”، وأن القطعات المنتشرة في صحراء غربي كربلاء في موقع الهجوم وليس الدفاع.

وكانت قائممقامية عين تمر، غربي كربلاء،(108 كم جنوب العاصمة بغداد)، قد أعلنت في (الـ25 من نيسان 2015)، عن قيام (داعش) بقطع طرق الإمدادات العسكرية والإنسانية بين ناحية الرحالية وشرقي الفلوجة غربي محافظة كربلاء، وفي حين بيّنت أن ذلك أدى إلى عزل نحو 1500 عائلة نازحة في ناحية الرحالية عن محافظة الانبار وتفاقم معاناتها، أكدت أن القوات الأمنية باشرت بقصف عناصر ذلك التنظيم وتعزيز حماية الحدود الغربية لكربلاء.

يذكر أن محافظة الأنبار، مركزها مدينة الرمادي،(110 كم غرب العاصمة بغداد)، تشهد وضعاً متفجراً نتيجة تصاعد الاشتباكات بين القوات الأمنية وتنظيم (داعش).

رابط مختصر