روايات لفتيات نيجيريا.. جوع واستغلال جنسي

مشاهدة
أخر تحديث : الإثنين 4 مايو 2015 - 4:33 مساءً
روايات لفتيات نيجيريا.. جوع واستغلال جنسي
الأسيرات السابقات لدى بوكو حرام أثناء تجمعهم في مخيم للمشردين في يولا

أبوظبي – سكاي نيوز عربية
روت أسيرات حررهن الجيش من قبضة بوكو حرام شمال شرقي نيجيريا، تفاصيل المحنة التي عانين منها خلال فترة الأسر لأشهر طويلة، وخصوصا الجوع والقهر والاستغلال الجنسي، وما تلقينه من تهديدات.

فقد أنقذ الجيش حوالى 700 امرأة وطفل، الأسبوع الماضي، من المتمردين الذين كانوا يحتجزونهن في غابة سامبيسا، أحد معاقلهم.

وأعلنت السلطات، الأحد، أنها نقلت إلى مخيم 275 امرأة وطفلا، من يولا كبرى مدن ولاية آدماوة.

وكانت إحدى الرهائن بنت عبدالله (18 عاما) خطفت من قريتها القريبة من ماداغالي في شمال ولاية آدماوة قبل أكثر من سنة. وقد استعادت حريتها، لكن أخريات لم يحالفهن الحظ.

ونقلت “فرانس برس” عن هذه الشابة، لدى وصولها إلى يولا قولها: “عندما شن الجنود الهجوم على المعسكر، حيث كنا معتقلين، طلب منا الخاطفون أن نختبئ خلف الأشجار، وفي الأدغال، حتى ننجو من قصف الجيش”.

وأضافت بنت عبدالله أن “دبابات سحقت، لدى تقدمها، نساء كن مختبئات بين الأشجار، من دون أن تعرف بوجودهن هناك”.

وأوضحت أن الجيش “سيطر على مقاتلي بوكو حرام وأنقذنا. عندئذ طلب الجنود من اللواتي كن منهكات أو من المريضات أن يصعدن في آليات، ومن الأخريات أن يمشين وراءهم لتجنب الألغام التي زرعتها بوكو حرام في كل مكان تقريبا”.

وتابعت أن “ثلاث نساء على الأقل وجنودا قتلوا في انفجار لغم داست عليه امرأة”.

وتمكنت شقيقتا بنت عبدلله اللتان خطفتا أيضا من الفرار، لكنها اختارت أن تبقى لأنها استضافت ثلاثة أطفال في الثالثة والرابعة من العمر، لم تكن أمهاتهم بين الأسيرات.

وقالت: “لم أستطع تركهم”.

واستطردت الشابة “طلبوا منا الزواج من عناصر بوكو حرام، لكننا قلنا لهم أن ذلك ليس واردا لأننا متزوجات. آنذاك أجابونا بأنهم يريدون بيعنا سبايا”.

وتشبه شهادتها إفادات رهينات أخريات قلن إن الخاطفين أرغمنهن على الزواج، وعرضنهن لعمليات استغلال جنسي وحشية وضغوط نفسية. وأرغموا بعضهن على الذهاب إلى الجبهة للقتال.

وكانت المرأة الأخرى لامي موسى (19 عاما) حاملا في شهرها الرابع عندما اجتاح رجال بوكو حرام، قبل خمسة أشهر، قريتها القريبة من شيبوك.

ففي شيبوك خطفت المجموعة الإسلامية أكثر من 200 تلميذة، العام الماضي، وأثارت هذه العملية القلق في نيجيريا والاستياء وراء الحدود.

وقالت لامي موسى إنها نجت من الزواج القسري لأنها كانت حاملا، لكن خاطفيها قالوا لها إنها لن تنجو من الزواج بعدما تضع مولودها.

وأضافت “من حسن حظي أنه تم إنقاذي في اليوم التالي للولادة”.

رابط مختصر