مسؤول كردي: الصراعات الداخلية دفعت «داعش» إلى عزل واليه على الموصل

مشاهدة
أخر تحديث : الأحد 3 مايو 2015 - 2:26 مساءً
مسؤول كردي: الصراعات الداخلية دفعت «داعش» إلى عزل واليه على الموصل

أربيل: دلشاد عبد الله
أعلن مسؤول كردي أمس أن الصراعات الداخلية بين قيادات تنظيم داعش، دفعت بالتنظيم إلى عزل والي الموصل «أبو بكر الخاتوني» من منصبه وتعيين «أبو علاء العفري» واليا للتنظيم على الموصل، في حين بلغ عدد قتلى التنظيم خلال شهر أبريل (نيسان) الماضي 745 قتيلا.
وقال سعيد مموزيني، مسؤول إعلام الفرع الرابع عشر للحزب الديمقراطي الكردستاني في الموصل، لـ«الشرق الأوسط»، إن تنظيم داعش عزل أمس واليه على الموصل أبو بكر الخاتوني وعين مكانه أبو علاء العفري أحد قادة التنظيم التركمان والمقرب من خليفة «داعش» أبو بكر البغدادي واليا على الموصل «وذلك بعد رفض مسلحي التنظيم بيعة العفري خلفا للبغدادي في قيادة التنظيم الإرهابي»، مشيرا إلى أن التنظيم لجأ إلى تغيير واليه على الموصل بسبب الهزائم التي لحقت به في الآونة الأخيرة على يد قوات البيشمركة وبسبب صراعات داخلية بين قادة ومسلحي «داعش» العرب والتركمان في الموصل.
وكشف مموزيني أمس عن مقتل أحد قادة «داعش» البارزين في العراق والموصل ويدعى حامد البدراني (الملقب أبو عمران) «الذي كان هو الآخر مرشحا لتولي منصب والي (داعش) على الموصل، لكنه وجد مقتولا في منزله في منطقة 17 (غرب الموصل)، ومقتله مرتبط بالتصفيات الداخلية التي تشهدها صفوف تنظيم داعش»، مشيرا إلى أن البدراني كان من قادة حزب البعث في الموصل، وانضم إبان سقوط نظام الرئيس العراقي صدام حسين في عام 2003 إلى صفوف تنظيم القاعدة وشارك في معارك كثيرة ضد القوات الأميركية في الفلوجة، وكان من المقربين لأبي مصعب الزرقاوي.
وأضاف مموزيني أن «عدد قتلى (داعش) خلال شهر أبريل الماضي في محافظة نينوى بلغ 745 مسلحا، قتل أكثرهم في المعارك مع قوات البيشمركة وفي غارات طيران التحالف الدولي، وتم تدمير 61 عجلة مدرعة تابعة للتنظيم من نوع (همر)، و42 سيارة أخرى استعملها تنظيم داعش في معاركه ضد قوات البيشمركة، فيما أعدم التنظيم خلال الشهر الماضي 151 مواطنا رميا بالرصاص في مدينة الموصل وأطرافها». وأشار إلى أن «داعش» أغلق أمس مكاتب السفر في الموصل، واعتقل نحو مائة شخص من أصحابها بحجة تسريبهم معلومات عن التنظيم إلى الخارج وعدم دفعهم مبالغ مالية للتنظيم.
وفي سياق متصل، قال غياث سورجي، مسؤول إعلام مركز تنظيمات الاتحاد الوطني الكردستاني في محافظة نينوى، لـ«الشرق الأوسط»، إن طائرات التحالف الدولي قصفت صباح أمس «موقعين استراتيجيين رئيسيين لمسلحي (داعش) وسط سنجار (غرب الموصل)، أحدهما كان مقرا رئيسيا للتنظيم في المدينة، والثاني كان موقعا تتمركز فيه مدفعية التنظيم، التي كانت تستهدف وباستمرار مواقع قوات البيشمركة، وبحسب المعلومات التي وصلتنا فإن الغارات دمرت الموقعين بالكامل، وقتل ثمانية مسلحين من (داعش) وأصيب أربعة آخرون بجروح، وتم تدمير ثلاث سيارات تابعة للتنظيم»، مضيفا: «إن طائرات التحالف قصفت أيضا رتلا لعجلات مسلحي (داعش) على الطريق الرابط بين سنجار وبعاج وقتل خلال القصف تسعة مسلحين وتم تدمير الرتل بالكامل».

رابط مختصر