طبيعة المعارك في ريف اللاذقية للسيطرة على القمة الاستراتيجية

مشاهدة
أخر تحديث : الأحد 3 مايو 2015 - 2:52 مساءً
طبيعة المعارك في ريف اللاذقية للسيطرة على القمة الاستراتيجية

اللاذقية من جديد إلى خريطة المعارك السورية، وبعد حوالى أكثر من عامٍ على معارك سلمى وكسب، أو ما عرف وقتها بمعركة “الأنفال”، يعود الريف اللاذقي مجدداً إلى واجهة المعارك.
هذه المرة المعارك بين الجيش السوري والفصائل المسلحة ليست في أقصى الشمال القريب من تركيا، بل هي أقرب نحو الشمال الشرقي أي الجهة المتاخمة لمحافظة إدلب..
فبعد حوالى أسبوعٍ على سقوط جسر الشغور في يد الفصائل المسلحة، كجماعة “أحرار الشام” و “جبهة النصرة” في إدلب، يبدو طبيعياً أن تتأثر المناطق المحيطة في ريف محافظة اللاذقية..
ما جرى بحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان، أن الجيش السوري عمد إلى تحصين مواقعه القريبة من مناطق سيطرة المسلحين حتى يستطيع بناء قاعدة ضرورية للانطلاق نحو جسر الشغور.
المسلحون في المقابل يحاولون الضغط على الجيش في أكبر عددٍ ممكنٍ من الجبهات في مسعىً لفتح الطريق نحو الساحل أمام فصائلهم المسلحة، لذا كانت أعنف المعارك في محيط قمة النبي يونس، حيث يقتصر وجود المسلحين في محافظة اللاذقية على المناطق الواقعة غرب القمة وشمال غربها فقط.
قمة النبي يونس هي من أعلى النقاط في محافظة اللاذقية، وذات أهميةٍ استراتيجية، وتقع على الحدود الإدارية الفاصلة بين محافظات إدلب وحماة واللاذقية، هي إذاً نقطةٌ تسهل التقدم باتجاه سهل الغاب شرقاً، ومدينة جسر الشغور شمالاً، أو اللاذقية غرباً، بالنسبة لكلٍ من الجيش والمسلحين.
المعارك في هذه المنطقة ترافقت أيضاً بقصفٍ عنيفٍ ومكثفٍ من طائرات الجيش مستهدفةً مناطق عدة في جبل الأكراد وأماكن أخرى في ريف اللاذقية الشمالي، ليبدو المشهد مكرراً عن مشهد مشابه جرى في نفس المنطقة أواخر نيسان/أبريل 2013، وانتهى بسيطرة الجيش السوري على قمة النبي يونس.

الميادين

رابط مختصر