صنداي تايمز: أوباما يستكشف الطفل السعودي الغامض الجديد

مشاهدة
أخر تحديث : الأحد 3 مايو 2015 - 2:59 مساءً
صنداي تايمز: أوباما يستكشف الطفل السعودي الغامض الجديد

سيطر مولد طفلة جديدة للأمير وليم حفيد الملكة اليزابيث وزوجته الأميرة كاترين دوقة كمبردج على جزء هائل من تغطية الصحف البريطانية، كما احتلت الانتخابات العامة المزمع اجراؤها بعد اسبوع والتصريحات والتصريحات المضادة من زعماء الأحزاب قدرا كبيرا من التغطية. وعلى الرغم من ذلك فقد تناثرت الأخبار والتعليقات حول القضايا العالمية هنا وهناك.
ففي صحيفة صنداي تايمز كتبت كريستينا لام مقالا حول التغييرات الأخيرة في المملكة العربية السعودية تقول فيه إنه عندما يجتمع الرئيس الأمريكي بقادة دول الخليج في كامب ديفيد الأسبوع القادم لمناقشة أوضاع الشرق الأوسط، فإن الأنظار كلها ستتركز على اصغر الحاضرين سنا وهو الأمير محمد بن سلمان ولي ولي العهد الجديد.
وتقول الكاتبة إن محمد بن سلمان الذي يعتقد أن سنه 29 عاما لم يكن معروفا عندما عينه والده الملك سلمان بن عبد العزيز (79 عاما) ليكون أصغر من تولى منصب وزير الدفاع في المملكة السعودية.
وأصبح الأمير محمد وليا لولي العهد منذ اسبوع ضمن مجموعة تغييرات مفاجئة أجراها الملك سلمان نقل فيها وراثة الملك إلى الفرع الذي ينتمي اليه في العائلة حيث قام بتعيين ابن اخيه محمد بن نايف (55 عاما) وليا للعهد ثم جعل ابنه وليا لولي العهد.
ويعد الأمير محمد بن نايف معروفا لدى الغرب منذ أن كان وزيرا للداخلية ومعنيا بمحاربة الإرهاب. وعلى النقيض من ذلك فإن الأمير محمد بن سلمان ليس معروفا في الغرب ولا يتحدث اللغة الانجليزية ولم يتلق تعليمه في الغرب كمعظم الأمراء.
ويعد الأميران محمد بن نايف ومحمد بن سلمان هما الشخصيتان الأقوى في المملكة بعد الملك.
وتنقل الكاتبة عن أحد المسؤولين الأمريكيين القول إن “السعودية في الغالب يحيط بها الغموض والأمير الجديد يبدو مثالا جيدا للشيخ ذي النظارات السوداء.”
أما أنتوني بلينكن، نائب وزير الخارجية الأمريكي فيصفه بأنه “على قدر هائل من الاطلاع، والتركيز والانشغال بأمور المملكة.”
وسيصحب الأمير الشاب والده في زيارته للولايات المتحدة في وقت تشوب فيه العلاقات بين السعودية والولايات المتحدة بعض التوتر بسبب تعامل الولايات المتحدة مع إيران.
وتقول الكاتبة إن الأمير بن سلمان قد ترك بصمته بعدما استخدم أكثر من 100 طائرة حربية متطورة في شن ضربات جوية ضد الحوثيين في اليمن، كما أنه زاد من دعم القوات المعارضة للرئيس بشار الاسد.
وتقول الكاتبة إن قيام السعودية بالتحرك الحازم ضد الحوثيين والانتشار الإيراني في المنطقة كلفها مبالغ قياسية على الرغم من انخفاض عوائد النفط بشكل حاد.
وتقول الكاتبة إن الأمير الشاب يستهوى الشباب السعودي الذي اعتاد رؤية الحكام كبار السن وأن هناك الكثيرين الذين يتبعونه على وسائل التواصل الاجتماعي.
وتقول الكاتبة إن السن المعلن للأمير في السعودية هو 35 عاما لكن أحد الدبلوماسيين الغربيين يقول إن سنه الحقيقي اصغر من ذلك بستة أعوام.
ونقلت الكاتبة انتقاد الزعيم الإيراني آية الله على خامنئي الأسبوع الماضي للسعودية قائلا إن “الشباب غير ذي الخبرة قد تولى الأمور في السعودية وإنهم يستبدلون البربرية بالكرامة.”
وتختتم الكاتبة مقالها بالقول إنه بالرغم من أن تغييرات الملك الأخيرة قد جلبت شبابا إلى طليعة المشهد، إلا أن هذا لا يمثل تقدمية في المشهد لأن الملك سلمان أكثر محافظة من سلفه الملك عبد الله وإنه قريب الصلة برجال الدين.
وتقول الكاتبة إن التغيير الذي أجراه الملك الأسبوع الماضي شمل إبعاد نورا الفايز التي كانت تحتل أرفع منصب تشغله امرأة في الوزارة وكانت قد اصطدمت مع المحافظين بسبب محاولتها ادخال التربية البدنية في تعليم البنات.
كما شهدت المملكة 50 حالة اعدام في الأشهر الثلاث الأولى لحكم الملك كما زاد دوريات الشرطة الدينية في الأسواق الفخمة.
هل يؤثر اختفاء البغدادي على تنظيم “الدولة الاسلامية”؟
وفي صحيفة تلغراف يطرح الكابت ديفيد بلير سؤالا مراسل الشؤون الخارجية سؤلا عن تأثير اصابة أبو بكر البغدادي زعيم تنظيم “الدولة الإسلامية” على مستقبل التنظيم.
ويقول الكاتب إن البغدادي أصيب إصابة بالغة ويحتاج رعاية دائمة بعد تعرضه لقصف أمريكي قرب مدينة باجي شمال بغداد في 18 مارس/ آذار أدى إلى مقتل 3 من معاونيه.
يقول الكاتب إنه من المستبعد أن يتعافى البغدادي من إصابته وإن انتقال السلطة إلى أبو علاء العفري قد صار دائما. ويرى الكاتب أن التنظيم قد خسر بهذا الشكل قائدا شديد الوحشية والمهارة.
ويعدد الكاتب المعارك التي خاضها البغدادي ضد القوات الأمريكية ويقول إنها تحتاج إلى مقاتل صعب المراس لينجو منها. خاصة خلال المعارك التي دارت في 2007 – 2008 والتي احتاجت إلى 30 الف جندي أمريكي اضافي لخوضها.
ويقول الكاتب إن البغدادي اصبح بعد تلك المعارك الشرسة زعيما لتنظيم القاعدة في العراق عام 2010.
واستفاد البغدادي من تدهور الموقف في سوريا في 2013 وقام بضم مساحات واسعة من الأراضي في سوريا ثم العراق كما سيطر على أبار بترول شرقي سوريا ليصبح تنظيم “الدولة الإسلامية” أغنى تنظيم ارهابي على مر التاريخ.
ويعد تنظيم الدولة الآن ملجأ للكثير من المقاتلين الأجانب حول العالم.
وينقل الكاتب عن بعض الخبراء قولهم إن اختفاء البغدادي لن يؤثر كثيرا على تنظيم الدولة، لأن التنظيم لا يعتمد عليه فقط بل أن البغدادي جزء من قيادة جماعية لمجموعة من الأشخاص ذوي الخبرة والعنف والمعلومات.
كما يضم التنظيم قادة متمرسين من الجيش والمخابرات العراقية الذين عملوا أثناء حكم الرئيس السابق صدام حسين.
ويرى الكاتب إن رحيل البغدادي عن قيادة التنظيم لن يغير كثيرا من حقائق الأمور على الأرض وإن كانت ستضعف التنظيم قليلا. وإن الكثير يتوقف على ما سيقوم به خلفه أبو العلاء العفري من استمرار أو فسخ التحالفات التي عقدها البغدادي.
بوتين يتحرك واثق الخطى على أقوى دبابة في العالم
ومن موسكو يكتب مارك فرانشيتي لصحيفة صنداي تايمز قائلا إنه عندما يحتفل بوتين في ميدان الكرملين بالذكرى السبعين لانتصار الاتحاد السوفيتي على ألمانيا النازية، فانه سيقدم للعالم أول دبابة تصنعها روسيا منذ انهيار الشيوعية.
ويقول المحللون العسكريون إن الدبابة الروسية الجديدة تي 14 أرماتا هي أقوى دبابة في العالم.
وتمثل تلك الدبابة جوهرة التاج في خطة التمويل العسكري التي اعتمدها بوتين وقيمتها 480 مليار دولار.
وينقل الكاتب عن أحد المحللين العسكريين الروس قوله إن الدبابة الجديدة ستكون محل ترقب من الجميع في العرض العسكري وإنها ليست تطويرا أو تحديثا لدبابة معينة بل هي جديدة تماما.
وينوي بوتين بناء 2300 دبابة من النوع الجديد خلال السنوات الخمس القادمة لتحل محل دبابات قديمة في الجيش الروسي.
وتمثل الدبابة نقلة تكنولوجية كبيرة في تسليح الجيش الروسي وهي أكثر تطورا من نظيراتها الغربية.
ويتم التحكم في برج الدبابة الجديدة بجهاز التحكم عن بعد (الريموت كنترول) بواسطة طاقم الدبابة الموجود داخل كبسولة مدرعة في الدبابة. ومن المتوقع تزويدها بمدافع عيار 152 مللي وهو الأقوى بين تسليح الدبابات القتالية.
وسيضم العرض العسكري صواريخ ار اس 24 العابرة للقارات وصواريخ اس 400 ارض جو.
ويشير الكاتب إلى خطط الكرملين الهادفة إلى زيادة حجم القوات العاملة إلى مليون شخص في عام 2020.
وبالإضافة للدبابة الجديدة ستنضم للخدمة 1200 طائرة هليكوبتر جديدة وخمسون سفينة و28 غواصة.

رابط مختصر