سرايا السلام تستعرض في النجف وتهدد بـ”استهداف” مصالح واشنطن في العراق

مشاهدة
أخر تحديث : الأحد 3 مايو 2015 - 1:50 مساءً
سرايا السلام تستعرض في النجف وتهدد بـ”استهداف” مصالح واشنطن في العراق

المدى برس /النجف/ واسط
نظم المئات من عناصر سرايا السلام في محافظة النجف،اليوم الاحد،استعراضاً عسكريا بالاسلحة الخفيفة والمتوسطة لرفض مشروع الكونغرس الاميركي بتسليح قوات البيشمركة ومقاتلي العشائر من دون الرجوع للحكومة المركزية، وهددوا بـ”استهداف” مصالح الولايات المتحدة الاميركية في العراق ردا على “مشروعها التقسيمي”، وفيما اكدوا انهم رهن اشارة زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر في تنفيذ اية عمليات، حذر المئات من عناصر السرايا في محافظة واسط واشنطن من “اللعب في النار”.
وقال القيادي في التيار الصدري الشيخ صادق الحسناوي خلال الاستعراض الذي اقيم في مدينة الكوفة وحضرته (المدى برس) ان ” اليوم هي اولى كلمات الرد على قرار تقسيم العراق من قبل الكونكرس الاميركي واذا ارادة اميركا تقسيم العراق ونحن لسنا ولاية اميركية يتحكم بنا الكونكرس وليس من حق اي دولة في العالم تحدد مصير العراق ليتحكم ببلادنا “.
وأضاف الحسناوي أن “رفع التجميد امر عسكري مرتبط قراره الى مقتدى الصدر واذا اصر الكونكرس الاميركي بقرار تقسيم العراق حينها نستخدم جميع القوى العسكرية وغيرها لرفض المشروع ونحتاج الى رد صارم من الشعب والحكومة ومجلس النواب”.
ومن جانبه قال امر سرايا السلام في النجف ماجد الحسيني إن ” هذه الجموع رهن اشارة الصدر وجاهزين لأي قرار لضرب مصالح الولايات المتحدة الاميركية داخل وخارج العراق ولدينا امكانيات عسكرية لا تتصورها اميركا والاستعراض هو تمهيد لاستعراض القادم الذي يحدد موعده مقتدى الصدر كرسالة مبدئية الى اميركا” لافتا الى ان” الاسلحة الثقيلة لا نستعرض بها و لدينا الاستعراض الكبير سنستعرض اسلحة ثقيلة “.
وبدوره قال مدير مكتب كتلة الاحرار في واسط جواد مكطوف ، في حديث الى (المدى برس)، إن ” الآلاف من مقاتلي سريا السلام شاركوا في الاستعراض الكبير في واسط والذي دعا اليه زعيم التيار الصدري السيد مقتدى الصدر وهم على أهبة الاستعداد للقتال جنباً الى جنب مع القوات الامنية وغيارى الحشد الشعبي ضد عصابات داعش الإجرامية .”
وأضاف مكطوف أن ” الاستعراض الكبير يحمل رسالة الى كل أعداء العراق وفي مقدمتهم الولايات المتحدة الامريكية مفادها أن مقاتلي السرايا جاهزون لدك أي وكر تحدده لهم قيادتهم من خلال التنسيق مع الحكومة العراقية وأن اسلحتهم قادرة على الوصول الى أبعد مكان.”
وبين مكطوف اننا” أردنا من خلال هذا الاستعراض أن نحذر الولايات المتحدة الامريكية من اللعب بالنار من خلال ما تسعى اليه من مشاريع عدوانية هدفها تفتيت وحدة الشعب العراقي وآخرها مشروعهم الصهيوني الرامي الى تقسيم العراق الى ثلاث دويلات.”
ومن جانبه قال القيادي في التيار الصدري حيدر جاسم محمد إن ” الاستعراض العسكري لسرايا السلام كشف عن القدرة العالية لمقاتلي السرايا الذي يمتلكون مختلف أنواع الاسلحة الخفيفة والمتوسطة وحتى الثقيلة وينتظرون ساعة استخدامها ضد أعداء الشعب العراقي وفي مقدمتهم تنظيم (داعش).”
وأضاف أن ” المشاركين في الاستعراض قدموا فنوناً قتالية مختلفة عكست القدرات القتالية العالية لهؤلاء المقاتلين الذي جاءوا من مختلف مدن المحافظة وبمختلف الاعمار بينهم كبار السن إضافة الى عدد من النساء.”
يشار الى ان سرايا السلام هي قوة قتالية مدربة على جميع انواع الاسلحة تابعة للتيار الصدري وقد اشتركت مع القوات المسلحة في تطهير وتحرير الكثير من المناطق ومنها مناطق البحيرات وجرف النصر وسامراء وغيرها.
وكان زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، هدد في (2015/04/29) برفع التجميد عن الجناح العسكري في التيار لاستهداف مصالح الولايات المتحدة الاميركية في الخارج والداخل إذا اصر مجلس النواب الاميركي على إصدار قرار يقضي بتقسيم العراق “طائفياً”، وطالب الحكومة ومجلس النواب برد “حاسم” ضد القرار، وفيما دعا الشعب العراقي إلى حماية “أرضه وطوائفه”، حذر من وقوع “الطائمة الكبرى”.
وكانت المستشارة الألمانية انجيلا ميركل، دعت الجمعة (1 أيار2015)، رئيس مجلس الوزراء حيدر العبادي إلى المشاركة باجتماع الدول السبع الكبرى لدعم العراق في مواجهة “الإرهاب”، وفيما عدت الحكومة العراقية الأوضاع الاقتصادية التي يمر بها البلد “تحدياً”، لفتت إلى وجود “تفاهمات” مع إقليم كردستان لتحرير الموصل.
واتهمت لجنة الامن والدفاع في مجلس النواب، أمس السبت،(2 ايار 2015)، الولايات المتحدة الاميركية بـ”السعي” للسيطرة على العراق من خلال “زجه بحروب طائفية وتحقيق مشروع جو بايدن”، فيما أكدت توقف 100 دبابة برامز عن العمل لعدم وجود قطع غيار لها.
وصوت مجلس النواب العراقي، امس السبت، خلال جلسته الـ34 من الفصل التشريعي الثاني للسنة التشريعية الاولى على صيغة قرار قدمه التحالف الوطني يرفض مشروع الكونغرس الاميركي بتسليح قوات البيشمركة ومقاتلي العشائر من دون الرجوع للحكومة المركزية، بعد انسحاب نواب التحالفين الكردستاني والقوى.
وكانت الخارجية الأميركية نفت الخميس، (30 نيسان2015) وجود أي تغيير في سياسة الولايات المتحدة تجاه العراق، الذي تريده “قوياً وموحداً ومستقراً” ليسهم في استقرار المنطقة، وفي حين أعربت عن تطلعها للتنسيق مع الكونغرس لدعم ذلك الموقف، أكدت أن تسليح العراق ينبغي أن يتم عبر التنسيق مع حكومة العراق “المركزية ذات السيادة”.
يذكر أن وسائل إعلام أجنبية ومحلية، تناقلت مشروع قانون قدم للكونغرس الأميركي يقترح تمويل البيشمركة والسنة بنحو منفصل عن الحكومة العراقية، وتقديم السلاح إليهم مباشرة، ما آثار ضجة داخل الأوساط المحلية العراقية.
وكان رئيس مجلس الوزراء العراقي، حيدر العبادي، أعلن في،(الـ29 من نيسان 2015 الحالي)، عن رفضه مشروع ذلك القانون، ودعا إلى وقفه كونه سيؤدي إلى “مزيد من الانقسامات” في المنطقة.

رابط مختصر