حقوق الإنسان: (داعش) اعدم 70 أيزيديا في تلعفر وعلى الحكومة إيقاف نزيف الدم

مشاهدة
أخر تحديث : الأحد 3 مايو 2015 - 12:28 صباحًا
حقوق الإنسان: (داعش) اعدم 70 أيزيديا في تلعفر وعلى الحكومة إيقاف نزيف الدم


المدى برس/ بغداد

أعلنت مفوضية حقوق الإنسان، اليوم السبت، أن تنظيم (داعش) اعدم 70 أيزيدياً كانوا محتجزين لديه في قضاء تلعفر، شمال غرب الموصل،( 405 كم شمال بغداد)، ودعت الحكومة العراقية إلى إيقاف “نزيف الدم” وقتل الأبرياء، فيما لفتت إلى أن أعداد المختطفين من الأيزيدين لدى التنظيم يبلغ من 4500 إلى 5000 شخص.

وقال عضو مفوضية حقوق الإنسان قولو سنجاري خلال مؤتمر صحافي عقده في مبنى البرلمان وحضرته (المدى برس)، إن “تنظيم (داعش) أعدم 70 أيزيدياً كانوا محتجزين لديهم في جامع الهدى في قضاء تلعفر شمال غرب الموصل”، مبيناً أن “الجثث تم ألقاؤها في قرية كلي في بئر علو عنتر بالقضاء”.

وأضاف سنجاري أن “المعلومات المتوفرة لدينا أنه قبل خمس أيام قام التنظيم بعزل النساء عن الرجال وأرسلوهم إلى قرية جنوب كلي”، داعيا “المعنيين في الحكومة العراقية والأصدقاء وكل من يحارب الإرهاب للتدخل وإيقاف نزيف الدم المستمر وقتل الأبرياء من دون وجه حق”.

وأشار سنجاري إلى أن “المعلومات المتوفرة لدينا توضح أن عدد المختطفين الأيزيدين ما بين 4500 إلى 5000 أستطاع نحو 1640 التخلص من قبضة التنظيم”، متوقعاً “بقاء ما بين 3000 إلى 3200 مختطف لدى (داعش)”.

وكانت وزارة أوقاف إقليم كردستان أعلنت، في (31 كانون الأول 2014)، عن العثور على تسع مقابر جماعية للايزيديين قتلوا على أيدي تنظيم (داعش) في قضاء سنجار، غرب الموصل،(405 كم شمال بغداد)، وفيما طالبت بتوثيق تلك المقابر، أكدت تدمير التنظيم لـ18 معبداً.

وسيطر تنظيم (داعش) منذ بداية آب الماضي على مساحات واسعة من سهل نينوى بعد معارك ضارية مع قوات البيشمركة اضطرتها للانسحاب منها، وأدت سيطرة التنظيم المتشدد على تلك المناطق التي تسكنها أقليات دينية من المسيحيين والايزيديين والشبك والكاكائية، إلى نزوح مئات الآلاف منهم، وحدوث كارثة إنسانية كبيرة من جراء محاصرة آلاف من الايزيديين في جبال سنجار، حيث توفي المئات من النساء والأطفال وكبار السن بسبب الجوع والعطش وحرارة الجو.

يذكر أن تنظيم (داعش) قد فرض سيطرته على مدينة الموصل، مركز محافظة نينوى،(405 كم شمال العاصمة بغداد)، في (العاشر من حزيران 2014)، كما امتد نشاطه بعدها، إلى محافظات ومناطق عدة تشكل قرابة ربع مساحة العراق.

رابط مختصر