الاعرجي: نزوح أهالي الانبار أمر دبر لإدخال بعض الإرهابيين إلى بغداد

مشاهدة
أخر تحديث : الأحد 3 مايو 2015 - 12:49 صباحًا
الاعرجي: نزوح أهالي الانبار أمر دبر لإدخال بعض الإرهابيين إلى بغداد

اعتبر نائب رئيس الوزراء بهاء الاعرجي، السبت، أن نزوح أهالي الانبار لم يكن “طبيعياً”، وإنما “أمر دبر” من أجل إدخال بعض “الإرهابيين” إلى بغداد والمحافظات الأخرى، وفيما أشار إلى أن بعض “الخصوم” روجوا شائعات للحط من عزيمة القوات الأمنية، أكد أن الدولة العراقية لا تملك ماكنة إعلامية بقدر الأحداث التي تتعرض لها البلاد.

وقال الاعرجي في بيان صدر على هامش مشاركته بالأسبوع العلمي والثقافي السنوي الذي أقامته جامعة أهل البيت (ع) في مقرها في كربلاء، وتلقت السومرية نيوز، نسخة منه، إن “الدول المتقدمة اهتمت بكثير من القطاعات أهمها القطاع العلمي، وسيكون هناك دعم كبير كما تعهدت الحكومة بذلك في البرنامج الحكومي”.

من جانب آخر، أشار الاعرجي إلى أن “العراق مر قبل أيام بفتنة كبيرة أرادها البعض من خلال الماكنة الإعلامية للعدو، ومن خلال هذه الحملات الإعلامية الممنهجة يتبين أن عدونا ليس مجرد تنظيم أو مؤسسة بل إن هناك دولاً كثيرة تدعمه وتموله”.

وأوضح أن “هناك شائعات كبيرة حصلت، منها أن الجيش قد هزم في الأنبار، بل حتى نزوح النازحين لم يكن أمراً طبيعياً وإنما هناك أمر قد دبر من أجل إدخال بعض الإرهابيين إلى بغداد والمحافظات للقيام بعمليات إرهابية”، مبيناً أن “من تتبع ما حصل في بغداد خلال الأسبوعين الماضيين سيكتشف هذه النتيجة”.

ولفت الاعرجي إلى أن “بعض الخصوم ساهموا للأسف بترويج الشائعات للحط من عزيمة أبطال القوات المسلحة وتفتيت الحالة المعنوية الكبيرة التي تولدت لدى أبناء شعبنا بعد الانتصارات العديدة المتحققة”، مشيراً إلى أن “الدولة العراقية لا تملك ماكنة إعلامية بقدر الأحداث التي نتعرض لها”.

ودعا نائب رئيس الوزراء إلى “عدم المساهمة بزعزعة الوضع الأمني والسياسي من خلال ضياع روح المسؤولية، كما حصل خلال الأيام القليلة الماضية من خلال تلفيق بعض الأخبار التي كان مفادها بأننا قد قدمنا مقترحاً إلى وزير التربية بإيقاف رواتب المعلمين خلال العطلة”، موضحاً أن “الحقيقة هي أن الرواتب لا توقف إلا بقانون يشرعه مجلس النواب”.

وندد الاعرجي بـ”الصيحات النشاز التي تعلو بين فترة وأخرى من قبل بعض المحافظات المغتصبة من قبل داعش الإرهابي بأنه لا حاجة لدخول الحشد الشعبي لها”، عاداً أن “تلك الصيحات يقوم أصحابها بقطع آلاف الأميال للذهاب للولايات المتحدة الأميركية لغرض استجداء المواقف وهي تعلم أن ويلات داعش كانت نتيجة لسكوت تلك الدول وتغاضيها عن تنامي التنظيمات الإرهابية”.

وتابع أن “هذه المدن مدن كل العراقيين ولا تتحرر إلا بالحشد الشعبي، كما أن الحشد مؤسسة تابعة لرئاسة مجلس الوزراء ونحن نستغل هذه الفرصة لنطلب من القائد العام للقوات المسلحة بالتعجيل لفك أسر هذه المحافظات”.

ويشهد العراق وضعاً أمنياً استثنائياً، إذ تتواصل العمليات العسكرية لطرد “داعش” من المناطق التي ينتشر فيها، كما ينفذ التحالف الدولي ضربات جوية تستهدف مواقع التنظيم في تلك المناطق توقع قتلى وجرحى في صفوفه.

رابط مختصر