واشنطن لن تحدد موعدا لتسليم طائرات اف-16 وصحيفة: بضعة طائرات ربما تصل الصيف المقبل

مشاهدة
أخر تحديث : السبت 2 مايو 2015 - 12:20 صباحًا
واشنطن لن تحدد موعدا لتسليم طائرات اف-16 وصحيفة: بضعة طائرات ربما تصل الصيف المقبل

كشفت صحيفة امريكية، اليوم الجمعة، عن تاخر وصول طائرات أف -16 الى العراق لمواجهة تنظيم (داعش)، وفيما بينت وزارة الدفاع الامريكية انها لن تحدد موعدا لتسليم الطائرات ، أكدت أنه في حال التفاؤل بهذا الموضوع ستصل بضعة طائرات فقط منتصف الصيف المقبل بشروط معينة تتحملها بغداد.

وقالت صحيفة واشنطن تايمز الاميركية في تقرير لها اليوم واطلعت عليه (المدى برس) أن ” طائرات أف- 16 الاميركية تاخرت في الوصول للعراق لانه كان من المفترض الآن ان يكون الطيارين العراقيين يحلقون بطائرات الـ أف -16 الاميركية المقاتلة مشاركين بقية اعضاء دول التحالف بطلعاتهم اليومية ضد ارهابيي تنظيم داعش الذين يسطرون على اراضي واسعة غربي وشمال العراق”.

ونقلت الصحيفة عن المتحدثة باسم البنتاغون اليسا سمث قولها”ليس من الممكن في الوقت الحاضر ان نعطي موعدا محددا لتسليم طائرات الـ أف -16 ولكننا مستمرون بتقييمنا للاوضاع ونتواصل مع الحكومة العراقية حول تفاصيل برنامج طائرات ال اف -16 والمتعلقة بقواعد الطائرات والتمويل والنقل”.

واضافت المتحدثة سمث أن “طائرات أف- 16 العراقية ماتزال قيد الانتاج الآن في قاعدة فورت وورث، اما الطياريين العراقيين فانهم مستمرين بتلقي التدريبات في الولايات المتحدة”.

وبينت الصحيفة “انه اذا كان هناك اي تفاؤل بموعد وصول الطائرات فانه قد تصل بضعة طائرات منها الى العراق في منتصف صيف هذا العام، ولكن مايزال على العراق ان يكمل بناء منظومة اسناد من الرادارات مع محطة قيادة وسيطرة وادامة قبل امكانية انطلاق اي طلعة من هذه الطائرات”.

وتابعت الصحيفة “كان مقترح الحكومة العراقية التي اشترت 36 طائرة اف- 16 طراز فالكون المقاتلة ان يتم تسليم الطائرات في العراق ويدرب الطيارين داخل البلد ايضا، ولكن دخول مسلحي تنظيم داعش للعراق جعل من المستحيل تطبيق هذه الامور اللوجستية”.

واوضحت الصحيفة “بناء على هذه المعطيات تم تغيير خطة تسليم الطائرات في قاعدة اريزونا الجوية حيث وصلت اول طائرتين اف -16 عراقية الى القاعدة في كانون الاول الماضي وسيتم شحن ستة طائرات اخرى هذا العام”.

يذكر أن هناك 36 طيار عراقية سيتم تهيئتهم لقيادة الطائرة , منهم اثنان سيكملون تدريباتهم قريبا، اما الاخرين فانهم ينتظرون اكمال التدريبات الاولية وحوالي 12 طيار منهم يخضعون لمحاضرات تعلم اللغة الانكليزية في معهد مونيتيري لتعلم اللغات التابع للدفاع في كاليفورنيا قبل مباشرتهم بالتدريب.

وكان الرئيس الامريكي باراك اوباما عدّ ،في 14 نيسان 2015، أن العمل مع “شريك قوي” كالعراق سيجعل من ملاحقة “الارهابيين” التزاماً على بلاده، وفيما بينّ أن اجتماعه مع العبادي جاء من اجل بحث تزويد بغداد بطائرات الأف 16 والاباتشي، شدد على ضرورة ان يحاسب العبادي المتجاوزين الذين يقومون بأعمال “اجرامية وطائفية” في المناطق التي يتم تحريرها من (داعش)، فيما أشار العبادي الى وجود استعداد غير محدود من قبل اوباما لدعم القوات العراقية في محاربة “الارهاب”.

وكانت السفارة الأمريكية في بغداد أعلنت ، في الثاني من ايلول 2014، أن واشنطن ستلم طائرات الـF16 إلى العراق بعد استتباب الأمن في قاعدة بلد، وأكد التزام الولايات المتحدة بدعم العراق بحسب الإطار الستراتيجي، وفيما أشارت إلى ان العراق لم يقدم طلباً رسمياً لشراء 24 طائرة الاباتشي، أوضحت أن الطلعات الجوية الأميركية تكلفنا أكثر من سبعة ملايين دولار.

وكانت السفارة الاميركية في العراق، أكدت الخميس (18 آب2014)، ان الولايات المتحدة الاميركية لن تجهز العراق بطائرات f16 خلال المدة القليلة المقبلة، بسبب الاوضاع الامنية التي يعيشها، وفيما كشفت عن ان تنفيذ عقود التسليح الخاصة بالدبابات ومروحيات الاباتشي وطائرات f16 سيتم خلال الاشهر والسنوات المقبلة، دعت رئيس الوزراء المكلف حيدر العبادي الى تشكيل حكومة شراكة بـ”مشاركة جميع الاطراف”.

يشار إلى أن العراق وقع اتفاقاً مع واشنطن لشراء 36 طائرة مقاتلة طراز F-16، وقد أعلنت الحكومة العراقية في (أيلول 2011)، عن تسديد الدفعة الأولى من قيمة الصفقة ثمناً لشراء 18 مقاتلة من هذا النوع، فيما أكدت وزارة الدفاع، في (3 تموز 2012)، رغبة الحكومة العراقية في زيادة عدد هذه الطائرات في “المستقبل القريب” لحماية الأجواء العراقية.

وطائرات (أف 16) التي تنتجها مجموعة جنرال دايناميكس الأميركية، وتصدر إلى نحو 20 بلداً، هي المقاتلة الأكثر استعمالاً في العالم.

وتأتي صفقة التسليح هذه ضمن الاتفاقية الأمنية الموقعة بين بغداد وواشنطن في نهاية تشرين الثاني 2008 والتي تنص على تدريب وتجهيز القوات العراقية.

رابط مختصر