زوبعة جديدة ضد خالد العبيدي …. نصيف تتهمه بتعيين سكرتير عدي مسؤولا عن الموقع الألكتروني للوزارة

مشاهدة
أخر تحديث : السبت 2 مايو 2015 - 4:25 مساءً
زوبعة جديدة ضد خالد العبيدي …. نصيف تتهمه بتعيين سكرتير عدي مسؤولا عن الموقع الألكتروني للوزارة

أعلنت النائبة المستقلة عالية نصيف، السبت، عن جمع 30 توقيعا لاستجواب وزير الدفاع خالد العبيدي لغرض إقالته من منصبه، عازية السبب الى “اهانته” للمؤسسة العسكرية وتعيينه “السكرتير الصحفي” لنجل رئيس النظام السابق بصفة المسؤول عن الموقع الالكتروني للوزارة.

وقالت نصيف في مؤتمر صحافي عقد بمبنى البرلمان وحضرته السومرية نيوز، ان “وزير الدفاع خالد العبيدي خرج علينا، يوم الخميس، باتهامات تاركاً واجباته بأشرس معركة ضد داعش الإرهابي واتهمني بابتزاز المواطنين عبر 31 طلباً مقدماً من ناس لا يرتبطون معي بأي صلة قرابة وانما واجبي ان اخدمهم ومسؤوليتنا حل مشاكلهم”.
وأضافت نصيف أن “الوزير خرج بكيل الاتهامات لي وعليه ان يقنعني بما حدث بالثرثار ولدينا قوائم بعدد الضحايا”، مطالبة إياه بـ “تقديم استقالته لسرده كلام كاذب وعلى لجنة الامن والدفاع فتح تحقيق بمجزرة الثرثار في ظل وجود الكثير من الشهود الذين ابدوا استعدادهم للكشف عما حصل في المجزرة”.

وتابعت نصيف “جمعنا 30 توقيعا من النواب لاستجواب الوزير وإقالته لاهانته المؤسسة العسكرية وكذلك لتعيينه السكرتير الصحفي لعدي صدام حسين المدعو علي الشريفي مسؤولاً عن الموقع الالكتروني للوزارة”، مشيرةً الى ان “مكتب الوزير اكبر من مكتب رئيس الوزراء، وأمين سر وزارة الدفاع كان ملحقا عسكريا بواشنطن لمدة 6 سنوات بينما هو في السياق القانوني يجب ان تكون الخدمة 3 سنوات كما تم تعيين شقيق علي الاعرجي وهو طالب يدرس في مصر بالملحقية في السفارة العراقية ويتقاضى راتبا ملحقا”.

وكانت النائبة عالية نصيف أتهمت، امس الجمعة، وزير الدفاع خالد العبيدي برفض تمشية ثلاثين طلباً لمواطنين بناءً على توجيهات جهة سياسية، مشيرة الى وجود وثائق تثبت تقصيره في أداء واجباته.

في الأثناء نفى مصدر بوزارة الدفاع، السبت، ما صرحت به النائبة المستقلة عالية نصيف بشأن تعيين السكرتير الصحفي لنجل رئيس النظام السابق بصفة المسؤول عن الموقع الالكتروني للوزارة، فيما اشار الى أن هذا التصريح يندرج ضمن التسقيط السياسي.

وقال المصدر في حديث لـ السومرية نيوز، إن “تصريح النائبة عالية نصيف بشأن تعيين السكرتير الصحفي لنجل رئيس النظام السابق بصفة المسؤول عن الموقع الالكتروني للوزارة عارٍ عن الصحة”.

وأضاف المصدر الذي طلب عدم الكشف عن اسمه أن “هذه التصريح يستهدف عمل الوزارة”، مشيرا الى انه “يندرج ضمن التسقيط السياسي”.
هذا و أعتبرت النائبة عن إتحاد القوى الوطنية نورة البجاري، السبت، أن تصريح النائبة عالية نصيف ببحق وزير الدفاع خالد العبيدي يأتي ضمن التسقيط السياسي، فيما دعت جميع الكتل السياسية الى دعم العبيدي.

وقالت البجاري في حديث لـ السومرية نيوز، إن “كلام عالية نصيف بحق وزير الدفاع خالد العبيدي يأتي من باب التسقيط السياسي تجاه الوزير”، مبينة ان “هناك الكثير من اعضاء حزب البعث المنحل يشغلون الان مناصب في الدولة العراقية”.

وأضافت “لو كان وزيرالدفاع بعثياً لتم شموله باجراءات هيئة المساءلة والعدالة”، داعية جميع الكتل السياسية الى “دعم وزير الدفاع والكابينة الحكومية لطرد داعش واعادة النازحين الى منازلهم”.
من ناحيته اعتبر الصحافي العراقي علي الشريفي، السبت، اتهامات النائبة عالية نصيف له بعمله كـ”سكرتير” لنجل رئيس النظام السابق عدي صدام حسين، بأنها استهداف شخصي وتحريض على القتل، مؤكداً أنه لم يعمل في أية دائرة حكومية طوال حياته.

وقال الشريفي في حديث لـ السومرية نيوز، “إنا استغرب مثل هذه التصريحات من قبل النائبة عالية نصيف ومحاولة زجي بموضوع شخصي أمر غير مقبول اطلاقاً”، مشدداً بالقول “لم اتعين في أي دائرة من دوائر الدولة طوال حياتي لا في العهد السابق او الحالي ولم أكن سكرتيراً لعدي صدام حسين اطلاقاً”.

واعتبر الشريفي تصريحات نصيف بأنها “استهداف شخصي ومحاولة لاغتيالي ولا يمكن أن يدخل الا ضمن التحريض على القتل”، محملاً نصيف “مسؤولية حماية حياتي وحياة عائلتي لأنها اصبحت مهددة بالخطر من قبل داعش وغير داعش”.

رابط مختصر