الخارجية البرلمانية: عدم رد البرلمان على قرار الكونغرس رسالة خاطئة للشعب العراقي

مشاهدة
أخر تحديث : السبت 2 مايو 2015 - 4:09 مساءً
الخارجية البرلمانية: عدم رد البرلمان على قرار الكونغرس رسالة خاطئة للشعب العراقي

عدت لجنة العلاقات الخارجية النيابية، اليوم السبت، دعوة رئيس مجلس الوزراء حيدر العبادي لحضور اجتماعات الدول السبع في ألمانيا خطوة “إيجابية” ودعماً لوحدة العراق وحكومته، وفيما لفتت إلى أن البرلمان بصدد اتخاذ موقف من مشروع قرار مجلس النواب الأمريكي، أكدت أن عدم إصداره قراراً رسالة “خاطئة” للشعب العراقي.
وقال عضو اللجنة عباس البياتي خلال مؤتمر صحافي عقده بمبنى البرلمان وحضرته (المدى برس)، إن “دعوة رئيس الوزراء حيدر العبادي للمشاركة في اجتماع قمة الدول الصناعية السبع بادرة ايجابية وتأكيد على وقوف الدول الكبرى إلى جنب العراق في مواجهة داعش وإرهابه”.
وأضاف البياتي، أن “الدعوة رسالة في هذه الفترة والظرف إلى العراقيين بأن الدول الصناعية السبع التي ستجتمع في ألمانيا مع وحدة العراق والعملية السياسية ويدعمون حكومة الشراكة، وجاءت أيضا بعد محاولة الكونغرس إصدار قرار العبور على الحكومة الاتحادية والتعامل بشكل مباشر مع المكونات، كتشديد على وحدة البلد ودعم الحكومة التي تمثل جميع المكونات بشكل متوازن”.
وأكد البياتي أن “مجلس النواب والرئاسات الثلاث مع وحدة البلد وهم أقسموا على الحفاظ على وحدته واحترام سيادته واستقلاله والخلاف بين الكتل على صيغة قرار هو خلاف في العبارات والصياغات وليس في أصل الموضوع”، مشيراً إلى أن “البرلمان يريد أن يتخذ موقفاً من القرار الذي يسعى الكونغرس لاصداره”.
وعد البياتي “عدم إصدار مجلس النواب موقفاً وقراراً من مسودة قانون الكونغرس الأميركي رسالة خاطئة إلى الشعب العراقي”، مشددا على “ضرورة أن لا تكون بغداد مصرفاً لإصدار الصكوك لثمن أسلحة تذهب مباشرة للآخرين”.
وكانت المستشارة الألمانية انجيلا ميركل، دعت الجمعة (1 أيار2015)، رئيس مجلس الوزراء حيدر العبادي إلى المشاركة باجتماع الدول السبع الكبرى لدعم العراق في مواجهة “الإرهاب”، وفيما عدت الحكومة العراقية الأوضاع الاقتصادية التي يمر بها البلد “تحدياً”، لفتت إلى وجود “تفاهمات” مع إقليم كردستان لتحرير الموصل.
واتهمت لجنة الامن والدفاع في مجلس النواب اليوم ،الولايات المتحدة الاميركية بـ”السعي” للسيطرة على العراق من خلال “زجه بحروب طائفية وتحقيق مشروع جو بايدن”، فيما أكدت توقف 100 دبابة برامز عن العمل لعدم وجود قطع غيار لها.
وكانت الخارجية الأميركية نفت الخميس، (30 نيسان2015) وجود أي تغيير في سياسة الولايات المتحدة تجاه العراق، الذي تريده “قوياً وموحداً ومستقراً” ليسهم في استقرار المنطقة، وفي حين أعربت عن تطلعها للتنسيق مع الكونغرس لدعم ذلك الموقف، أكدت أن تسليح العراق ينبغي أن يتم عبر التنسيق مع حكومة العراق “المركزية ذات السيادة”.
يذكر أن وسائل إعلام أجنبية ومحلية، تناقلت مشروع قانون قدم للكونغرس الأميركي يقترح تمويل البيشمركة والسنة بنحو منفصل عن الحكومة العراقية، وتقديم السلاح إليهم مباشرة، ما آثار ضجة داخل الأوساط المحلية العراقية.
وكان رئيس مجلس الوزراء العراقي، حيدر العبادي، أعلن في،(الـ29 من نيسان 2015 الحالي)، عن رفضه مشروع ذلك القانون، ودعا إلى وقفه كونه سيؤدي إلى “مزيد من الانقسامات” في المنطقة.
يشار إلى أن اجتماع الدول السبع هو اجتماع لوزراء المالية من مجموعة الدول الصناعية الكبرى السبع، وقد شكلت في عام 1976، عندما انضمت كندا إلى مجموعة من ست دول فرنسا، ألمانيا، إيطاليا، اليابان، المملكة المتحدة، والولايات المتحدة الأميركية.

رابط مختصر