الجنس والشهرة وخيانات نجوم الكرة

مشاهدة
أخر تحديث : السبت 2 مايو 2015 - 2:39 مساءً
الجنس والشهرة وخيانات نجوم الكرة

تفقد الشهرة وأضواؤها أحيانا بعض نجوم كرة القدم صوابهم وتدفعهم لخيانة زوجاتهم أو صديقاتهم. أو يسقطون ضحية نزوة أو فخ من قبل بعض سيدات نجوم المجتمع. لكن بعضهم يبقى ذكياً في حياته الأسرية مثلما هو حالهم فوق العشب الأخضر.
من بين العدد الكبير لنجوم كرة القدم يظهر بعضهم على العناوين الرئيسية لا بسبب مستواهم الكبير فقط، بل بسبب إشاعات أو حقائق عن خيانتهم لزوجاتهم أو صديقاتهم. أو ربما العكس في بعض الأحيان، فالشهرة بعالم كرة القدم تدفع بعضهم للبحث عن الجديد والابتعاد عن الملل، وتدفع بعض الجميلات للبحث عن فرصة الظهور تحت الأضواء من خلال علاقات عابرة سريعة مع أبرز نجوم الكرة. وفي ألمانيا والعالم عموماً قصص كثيرة حول بروز نجوم بسبب خيانات وأفول آخرين بسببها أيضا.
بعض النجوم يعلم جيداً كيف يتعامل مع إشاعة الخيانة ومحاولة التأثير على حياته الأسرية والشخصية. فقبل انفصال نجم ريال مدريد كريستيانو رونالدو عن صديقته عارضة الأزياء الروسية ارينا شايك، لاحقته إشاعة بأنه ربما قد خانها مع العارضة البرازيلية اندريسا اوراش. فقد كتبت البرازيلية الحسناء تقول: لقد كان مجنوناً من جمال مؤخرتي”. رونالدو رد بسرعة على تويتر حينها وكتب “يحاول أحدهم الحصول على الأضواء على حسابي. وأتساءل لماذا اختارت هذا الوقت، قبل مباراة مهمة لفريقي. أشعر بالحزن كثيراً أن يحاول أحدهم التأثير على حياتي الشخصية”.
ونفسها أرينا الجميلة صديقة رونالدو كانت ذكية دوماً في تعاملها مع الصحفيين ومحاولات بعضهم الاستفزازية. فقد رفضت مرة عرضاً من أحد مقدمي البرامج في اليونان أعطاها مقصاً وطلب منها تقطيع قميص النجم الأرجنتيني ومنافس رونالدو- ميسي.
رونالدو بجانب ذكائه وموهبته الكروية شعر بقوة تأثير الحياة الشخصية على أدائه في الملاعب الخضراء. ومازال حذراً جداً في تعامله مع الجميلات خلال اللقاءات الصحفية أو الحفلات. ولم يثبت حتى الآن عليه خيانته لصديقته الجميلة ارينا، حتى انفصالهما بداية العام الحالي.
تراجع مستواه بعد الفضائح
بعكس ذلك أُثرت حياة الأضواء والشهرة على حياة اللاعب الهولندي فان دير فارت. فقد كشفت زوجته الحسناء ومقدمة البرامج سيلفيا بعد انفصالها عنه، أنها خانته قبل أعوام مع قائد طائرة. ولم ينتظر اللاعب الهولندي كثيراً عام 2013 ليظهر مع زوجة زميله خالد بلحروز على الملأ، ليكشفا عن خيانة جديدة. ونقل موقع “نيوز” الايطالي أن مغامرات فان دير فارت والصدمة التي تعرض لها بعد انكشاف قصة خيانة زوجته له، تسبب في تراجع أدائه الكروي المستمر، حتى أنه قد بات عبئا على نادي هامبورغ، الذي يحاول التخلص من خدمات اللاعب الهولندي بعد أن كان واحداً من أبرز نجوم كرة القدم.
وليس بعيداً حاول البعض الأسبوع الماضي التأثير على حياة مدرب دورتموند يورغن كلوب بعد إشاعة عن خيانته لزوجته. كلوب أنكر صحة الخبر وأنكر أيضاً طرده من منزله بسبب خيانته لزوجته. كل ذلك جاء قبيل اللقاء الذي جمع ناديه مع بايرن ميونيخ في نصف نهائي كأس ألمانيا الأسبوع الماضي. كلوب قال خلال المؤتمر الصحفي قبيل المباراة “أحب زوجتي أوولا ولم تطردني من المنزل”.
وبعكس كلوب الذي خرج سالماً من أزمة خبر خيانته لزوجته، هناك عدد كبير من الرياضيين ممن ثبتت خيانتهم لزوجاتهم. فنجم نادي هامبورغ لويس هولتبي، انتشرت فضيحة خيانته صديقته عارضة الأزياء الدنماركية عام 2014 مع مضيفة في إحدى شركات الطيران، عندما كان يلعب لصالح توتنهام هوتسبورس الانكليزي. هولتبي اعترف حينها لصحيفة “صن” الانكليزية قائلا “ما فعلته غلطة كبيرة. هذه أول أكبر غلطة كبيرة في حياتي. لا أستطيع النظر في المرآة بعد اليوم. فأنا ما خنت يوما إحدى صديقاتي”. أما المضيفة فقد كتبت تقول “كانت مغامرة لمدة 45 دقيقة. كانت مغامرة جيدة نسبيا”.
فضائح تصنع النجوم
بعض نجوم بايرن ميونيخ الحاليين والسابقين لهم حصة في خيانة زوجاتهم. ففي عام 2002 خرجت إلى العلن فضيحة من نوع آخر، عندما ترك لاعب نادي بايرن ميونيخ الألماني شتيفان ايفنبيرغ زوجته مارتينا بعد 12 عاماً من الزواج. والسبب يعود إلى ارتباطه بعلاقة مع زوجة زميله في النادي توماس شترونز. طلق ايفنبيرغ زوجته الأولى وتزوج كلاوديا. وحينها قالت الزوجة السابقة مارتينا حول فعل كلاوديا: “لقد خانت زوجها مع رجل آخر وحطمت أسرتين في الوقت نفسه”.
أما فرانك ريبيري نجم بايرن ميونيخ ومنتخب فرنسا، فقد كادت فضيحة أن تدمر حياته الأسرية وحتى مستقبله الرياضي، بعدما كشف عن خيانته عام 2009 لزوجته مع بائعة هوى في فرنسا. لم تنكشف الفضيحة إلا بعد إعلان بائعة الهوى نفسها عن الحدث. والمصيبة التي لحقت بريبري كانت مضاعفة. فقد تبين أن بائعة الهوى تبلغ من العمر 17 عاما. وممارسة الجنس مع فتاة لم تبلغ 18 في فرنسا عمل يعاقب عليه القانون.
المحكمة الفرنسية صدقت ادعاء ريبري بأنه لم يكن على علم بعمر زاهية ديهار، الفرنسية من أصل جزائري. ريبري قال حينها قبل بدء المحاكمة “لقد تسببت في ألم كبير لأم أطفالي بسب عمل غبي جدا كدت أن أدمر حياتي بأكملها”. ريبري حافظ على أسرته، وزاهية أصبحت بعد الفضيحة نجمة ومصممة وعارضة أزياء. فأبواب الشهرة تفتح أحياناً عن طريق فضيحة مع نجم شهير.
من نادلة في مرقص إلى مقدمة برامج
أوليفر كان، حارس مرمى المنتخب الألماني ونادي بايرن ميونيخ الأسبق التقى عام 2003 في مرقص “1P” الشهير بميونيخ بالحسناء فيرينا كيرث، التي كانت تعمل نادلة في المرقص. لم يستغرق الأمر كثيراً لتخطف الشقراء قلب اوليفر وتسرقه أيضا من زوجته. فقد انفصل عن زوجته سيمونه وهي ما تزال حاملاً بطفلهما الثاني. واستمرت علاقته بفيرينا لمدة خمسة أعوام فقط. فيرينا انتقلت مباشرة بعد علاقتها بكان من العمل كنادلة في مرقص إلى مقدمة برامج تلفزيونية وإذاعية. وفي حالتها يبدو أن الموهبة بحاجة لسرقة الأضواء من نجم كاوليفر كان.
خيانة نجوم الكرة لزوجاتهم وصلت إلى انكلترا. ففي عام 2010 فعلها هذه المرة نجم نادي تشيلسي اللندني دون تيري مع صديقة زميله في النادي واين بردج. كابتن المنتخب الانكليزي ونادي تشيلسي خان صداقته مع عارضة الملابس الداخلية الفرنسية فانيسا بيرونسيل. العارضة لم تكن بحاجة للشهرة. فما الذي دفعهما للخيانة؟

رابط مختصر