الامن البرلمانية: اميركا تحاول السيطرة على العراق و100 دبابة برامز متوقفة عن العمل

مشاهدة
أخر تحديث : السبت 2 مايو 2015 - 4:08 مساءً
الامن البرلمانية: اميركا تحاول السيطرة على العراق و100 دبابة برامز متوقفة عن العمل

اتهمت لجنة الامن والدفاع في مجلس النواب، اليوم السبت، الولايات المتحدة الاميركية بـ”السعي” للسيطرة على العراق من خلال “زجه بحروب طائفية وتحقيق مشروع جو بايدن”، فيما أكدت توقف 100 دبابة برامز عن العمل لعدم وجود قطع غيار لها.
وقال وتوت في مؤتمر صحفي عقده في مبنى البرلمان وحضرته (المدى برس) ان “العراق له اهمية قصوى في المنطقة جلعت أعين الجميع تصبوا نحوه طمعا ورغبة في الهيمنة على ثرواته وموقعه ومن بين هذه الدول هي الولايات المتحدة التي حاولت السيطرة على العراق من خلال زجه في حروب طائفية في محاولة لتحقيق مشروع بايدن في تقسيمه الى أقاليم على اسس طائفية وعنصرية وقومية”.
وأضاف وتوت ان “الولايات المتحدة التي تدعي حرصها على العراق والتعاون معه لا تملك اي مصداقية في ذلك والا لكانت ساعدت العراق في حربه على الارهاب ولوفرت للعراق الاسلحة المتطورة والطائرات الاف 16 والاعتدة “،مؤكداً ان”الولايات المتحدة لم توفر قطع الغيار لصيانة الاسلحة المتوقفة منذ وقت طويل ومنها اكثر من 100 دبابة نوع ابرامز مازالت متوقفة في التاجي بحاجة الى صيانة وقطع غيار”.
ودعا وتوت” القائد العام للقوات المسلحة بالاستفادة من خبرات منتسبي التصنيع العسكري السابقين في صيانة الاسلحة المتوقفة وصناعة الذخائر والاعتدة لديمومة المعركة ضد الارهاب لحين تحقيق الانتصار”.
وكانت الخارجية الأميركية نفت، امس الخميس، وجود أي تغيير في سياسة الولايات المتحدة تجاه العراق، الذي تريده “قوياً وموحداً ومستقراً” ليسهم في استقرار المنطقة، وفي حين أعربت عن تطلعها للتنسيق مع الكونغرس لدعم ذلك الموقف، أكدت أن تسليح العراق ينبغي أن يتم عبر التنسيق مع حكومة العراق “المركزية ذات السيادة”.
يذكر أن وسائل إعلام أجنبية ومحلية، تناقلت مشروع قانون قدم للكونغرس الأميركي يقترح تمويل البيشمركة والسنة بنحو منفصل عن الحكومة العراقية، وتقديم السلاح إليهم مباشرة، ما آثار ضجة داخل الأوساط المحلية العراقية.
وكان رئيس مجلس الوزراء العراقي، حيدر العبادي، أعلن في،(الـ29 من نيسان 2015 الحالي)، عن رفضه مشروع ذلك القانون، ودعا إلى وقفه كونه سيؤدي إلى “مزيد من الانقسامات” في المنطقة.

رابط مختصر