سلمى حايك: أصريت على اسمي العربي..لأجبر الغرب على حفظه

مشاهدة
أخر تحديث : الأربعاء 29 أبريل 2015 - 3:43 مساءً
سلمى حايك: أصريت على اسمي العربي..لأجبر الغرب على حفظه

أخبار الآن | دبي – الإمارات العربية المتحدة – (سيدتي)

استقبل الإعلامي اللبناني مارسيل غانم النجمة العالمية سلمى حايك التي تزور لبنان للمرة الأولى، في حلقةً كانت تحية إلى سلمى وإلى فيلم “النبي”، إذ صودفت مع العيد العشرين لبرنامج “كلام الناس”.
خلال الحلقة أظهرت سلمى بوضوح حبها للبنان، وتأثرها الشديد كلما تناول الحوار الحديث عن جذورها، حيث بكت أكثر من مرة، كما بدا واضحاً حب سلمى الكبير إلى جدها الذي كان أول شخص تفقده في حياتها على حد تعبيرها، وهو الشخص الذي عرفها على جبران خليل جبران من خلال كتبه التي كان يقرأها.

سلمى بين لبنان والمكسيك

ذكرت سلمى مثلاً مكسيكياً عن اللبنانيين فقالت: “لدينا قول مأثور في المكسيك “إن كان لديك صديق لبناني فأنت لديك صديق طوال حياتك”، متحدثةً عن الجالية اللبنانية في المكسيك وقالت إنها كبيرة وموّحدة، وأضافت: “أشعر بأنها موحدّة حول العالم”، وقالت إنه عندما كان يواجه اللبناني مشاكلاً في المكسيك كانت تلتف الجالية اللبنانية حوله.

وبالحديث عن اللغة العربية أسفت سلمى لأنها لا تتقن اللغة العربية، موضحةً: “كسبت العديد من الأصدقاء اللبنانيين وأنا قريبة منهم رغم أني لا أتكلم اللغة العربية”، وأوضحت سلمى أن جداها لبنانيان وقالت: “أينما انتقلت في المكسيك كنا نحتك بأقارب وصلوا من لبنان”.
أما عن الطعام اللبناني، أكدت سلمى أنّ والدتها تطهو الأكل اللبناني، وأن جدتها اللبنانية تتنافس مع عمّاتها في طهي الطعام اللبناني”.

سلمى من جذور لبناينة مئة في المئة

أما عن جذور سلمى اللبنانية، قالت إنها من بلدة “بعبدات” اللبنانية، موضحة أنها لا تعرف لفظ اسم بلدتها جيداً، وقالت ممازحة إنها تخشى أن تظهر في اللفظ وكأنها تقول “بغداد”، وبعد عرض تقرير أظهر أن سلمى من جذور لبنانية مئة في المئة من خلال إظهار سجلات العائلة القديمة، تحدث سلمى عن جدها بتأثر وقالت إنه هو من عرفها على جبران وما زالت تتذكر كتاب “النبي” الذي كان يقرأه عندما كانت هي في عمر السادسة.
وتطرقت سلمى إلى الحديث عن جدها وجائزة جبران خليل جبران التي ستتسلمها قريباً فقالت: “جدي ولد في الأول من نيسان وفي 29 نيسان سأستلم جائزة جبران خليل جبران من قبل الجالية اللبنانية هناك، إذ يصادف هو يوم وفاة جدي”، فبكت سلمى وقالت: “أنا متأثرة جداً بتكريمي في أميركا في اليوم الذي توفي فيه جدي الذي عرفّني على جبران خليل جبران”.

رابط مختصر