تحقيقات بريطانية فى علاقة «السباعى» المصرى بـ«سياف داعش»

مشاهدة
أخر تحديث : الثلاثاء 28 أبريل 2015 - 9:38 صباحًا
تحقيقات بريطانية فى علاقة «السباعى» المصرى بـ«سياف داعش»

قالت صحيفة «صنداى تليجراف»، أمس، إن السلطات البريطانية تحقق فى علاقة المصرى الأصل هانى السباعى، أحد القيادات السابقة لتنظيم «الجهاد» المتطرف، بمحمد الموازى الشهير بـ«الجهادى جون» والمعروف أيضاً بـ«سياف داعش». وأشارت الصحيفة إلى شكوك حول وجود صلة بين «السباعى» وشبكة إرهابية غرب لندن كان «الموازى» أحد أعضائها، كما يعتقد أن الداعية المتطرف نجح فى التأثير عليه كما استقطب عدداً من الشباب البريطانى المسلم الذين انضموا لاحقاً لتنظيمات إرهابية.

وتابعت الصحيفة أنه تم رفع دعوى قضائية العام الماضى وجهت فيها اتهامات لـ«السباعى» بتوفير مواد تدعم تنظيم القاعدة، والتآمر لارتكاب أعمال إرهابية. وعلى الرغم من اعتباره رسمياً عضواً فى شبكة إرهابية، فإن «السباعى» يستغل قوانين حقوق الإنسان لعرقلة محاولة الحكومة البريطانية ترحيله طوال 15 عاماً إلى مصر.

وأضافت: علاوة على ذلك فإن «السباعى» لا يزال يعيش فى أحد أحياء لندن الفاخرة، حيث كان يعيش «الموازى» وزملاؤه فى خلية «أولاد لندن» الإرهابية، وهى خلية نائمة أسسها زعيم القاعدة الراحل أسامه بن لادن، وتم إرسال أعضائها لمعسكرات فى الصومال ثم استدعاؤهم مرة أخرى إلى بريطانيا لشن هجمات.

وتابعت الصحيفة أنه ليس من الواضح إن كان هناك اتصال مباشر بين «السباعى» و«الموازى»، لكنه ينشر أفكاره المتطرفة فى مواقع جهادية يديرها ويعتقد أن لها تأثيراً كبيراً على شباب التكفيريين، وكذلك فإن «السباعى» كان مقرباً من عادل عبدالبارى، جهادى مصرى آخر، عُوقب بالسجن 25 عاماً فى أمريكا بسبب ضلوعه فى مؤامرات إرهابية، كما أن نجله ماجد عبدالبارى سافر إلى سوريا ويعتقد أنه جزء من شبكة «الموازى» داخل «داعش».

رابط مختصر