العبادي: هناك تهويل منذ اربعة ايام وصور مفبركة تروج لقتل العراقيين

مشاهدة
أخر تحديث : الإثنين 27 أبريل 2015 - 5:13 مساءً
العبادي: هناك تهويل منذ اربعة ايام وصور مفبركة تروج لقتل العراقيين

أكد القائد العام للقوات المسلحة حيدر العبادي، الاثنين، أن هناك تهويلا يمارسه “تجارب الحروب” منذ اربعة ايام مع صور مفبركة تروج لقتل العراقيين، لافتا الى أن تلك الصور التي تناولها البعض عن اسر جنود من قبل تنظيم “داعش” قديمة وتعود لايزيديين، فيما أوضح أن أهل السنة لايتعاطفون مع التنظيم.

وقال العبادي في كلمة القاها خلال ترؤسه، اليوم، اجتمع الهيئة التنسيقسة العليا للمحافظات غير المنتظمة باقليم في محافظة كربلاء، وحضرته السومرية نيوز، إن “هناك تهويلا واسترخاص للدم العراقي يمارس من قبل تجار الحروب”، لافتا الى أن “هناك حملة غريبة منذ اربعة ايام وصور مفبركة تناولها البعض الذين يدعون انها اسر لجنود عراقيين من قبل داعش”.

وأضاف أن “تلك الصور قديمة وكانت لأيزيديين وقالوا إنها من ناظم الثرثار”، متسائلا “ماهي المصلحة لدفع الجنود بأن يتركوا مواقعهم”.

وأوضح العبادي أنه “لا يوجد من قتل في ناظم التقسيم سوى من استشهد بعجلات مفخخة كبيرة ومدرعة وهم امر الفرقة وخمسة جنود و23 جريحا”.

واشار العبادي الى أن “أهل السنة لا يتعاطفون مع التنظيم ويقاتلونه بجانب القوات الامنية في تلك المناطق”.

و أكد رئيس الوزراء حيدر العبادي، الاثنين، عدم وجود انصار لتنظيم “داعش” في المناطق السنية، وفيما حذر من الفتنة الطائفية، اشار الى أن كل دعوة لتقسيم البلاد على أساس طائفي تؤدي الى القتل والتهجير.

وقال العبادي في كلمة القاها خلال ترؤسه، اليوم، اجتمع الهيئة التنسيقية العليا للمحافظات غير المنتظمة باقليم في محافظة كربلاء، وحضرته السومرية نيوز، إن “دفاع العراقيين ضد الارهاب يؤكد الوحدة الوطنية”، مبينا ان “الدم العراقي لا يمكن فصله ونحذر من ذلك”.
واضاف العبادي أنه “لا يوجد انصار لداعش في المناطق السنية”، محذرا من “الفتنة الطائفية، لانه لا يوجد دم مقدس ودم غير مقدس”.

واكد العبادي أن “كل دعوة لتقسيم البلاد على أساس اثني وطائفي تؤدي الى القتل والتهجير”، لافتا الى ان “داعش يريد الغاء الاخر بالقتل والذبح”.

يذكر أن العبادي أكد، أمس الاول السبت (25 نيسان 2015)، عدم وجود مؤيدٍ لتنظيم “داعش” بين أهل السنة في العراق، مبيناً أن تنظيم “داعش” لا يملك رجالاً عراقيين واغلب عناصره من الاجانب.
من ناحية أخرى أكد رئيس الوزراء حيدر العبادي، الاثنين، أنه بالإمكان تحقيق المزيد من الانتصارات إذا استمر الجميع بالسير على نفس المنهج، وفيما أشار الى أن العراق يواجه تحديات داخلية وخارجية، شدد على ضرورة اتخاذ القرارات الصعبة لإصلاح النظام الاقتصادي.

وقال العبادي خلال محاضرة القاها في جامعة كربلاء، بحسب بيان لمكتبه الاعلامي اطلعت عليه السومرية نيوز، إن “الانتصارات التي تحققت على عصابات داعش الارهابية كانت بتضافر جهود الجميع من القوات العسكرية والحشد الشعبي ومتطوعي العشائر وجميع ابناء الشعب العراقي”.

وأضاف العبادي “نستطيع ان نحقق المزيد من الانتصارات فيما لو استمر الجميع بالسير على نفس المنهج”، مشيراً الى أن “طريق الوحدة الوطنية الذي يعني ان نعمل جميعاً من اجل الوطن بغض النظر عن الانتماء والفئة والمذهب، هو الطريق الذي يوصلنا الى تجاوز كل الصعاب”.

وأكد أن “العراق يواجه تحديات داخلية وخارجية عديدة وان المشاكل المزمنة تحتاج الى علاج قد يكون مؤلماً، وقد يواجه باعتراض احياناً ولكنه لابد منه”، مبيناً أنه “لا بد أن نتخذ القرارات الصعبة لكي نصلح نظامنا الاقتصادي”.

وتابع رئيس الوزراء أن “الامل معقود على شباب العراق وعلى صروحنا العلمية التي تصنع الحياة المزدهرة مقابل معاول القتل والتدمير التي تمثلها اليوم عصابات داعش الارهابية التي نلمس نتائج اعمالها الارهابية في مختلف الاماكن، ونرى سلوكهم الرافض لاي تنوع في الحياة، واي اختلاف في الفكر والثقافة”.

وكان العبادي وصل، صباح اليوم الاثنين (27 نيسان 2015) الى محافظة كربلاء لرئاسة الاجتماع التنسيقي لمجالس المحافظات.
و أكد رئيس الوزراء حيدر العبادي، الأثنين، أن العراق ليس مفلسا لكنه يواجه مشكلة أسعار النفط وحربا وأزمة مالية، فيما دعا المواطنين الى الحذر من عصابات الجريمة التي لها عنوان واحد هو التخريب.

وقال العبادي في اجتماع الهيئة التنسيقية للمحافظين ورؤساء مجالس المحافظات عقد في كربلاء، وحضرته السومرية نيوز، إن “الوضع في البلاد يتطلب تضافر الجهود في جميع المحافظات لاسيما إننا نواجه حربا وأزمة مالية”، موضحا أن “العراق ليس مفلسا لكن المشكلة في أسعار النفط”.

وأضاف العبادي أن “كل حرب يوجد فيها خسارة وكل حرب فيها تضحيات”، متسائلا “لماذا هذا التهويل والتزوير والتلاعب بعواطف الناس”.

واعتبر العبادي ان “هذا التهويل هو خطة داعشية”، مشيرا الى ان “عصابات الجريمة لها عنوان واحد هو التخريب”.

ودعا العبادي المواطنين الى “الحذر من تجار الحروب الذين يستغلون الازمات من اجل القتل والسرقة والخطف”.
كما اكد رئيس الوزراء حيدر العبادي، الاثنين، ان نقل الصلاحيات للمحافظات لا تراجع عنه، مبينا ان الحكومة ماضية في هذه التجربة.

وقال العبادي في مؤتمر بحضور عدد المحافظين في كربلاء وحضرته السومرية نيوز، ان “نقل صلاحيات بعض الوزارات الى المحافظات لا تراجع عنه”.

وأضاف العبادي ان “الحكومة سائرة على نقل هذه التجربة”، مشددا على ضرورة “منح المحافظات صلاحيات كافية لادارة شؤونها”.

واعلن وزير الدولة لشؤون مجلس النواب والمحافظات احمد الجبوري، في كانون الثاني 2015 عن المباشرة بنقل صلاحيات الوزارات للمحافظات”، مشيرا الى انه تم البدء بنقل صلاحيات وزارة البلديات.

وينص قانون 21 لعام 2008 لمجالس المحافظات الصادر من مجلس النواب على إن لمجالس المحافظات الصلاحيات الرقابية والإشرافية على جميع الوزارات ومؤسساتها باستثناء المحاكم والجامعات والجيش.

وتعاني المحافظات العراقية ومنها العاصمة بغداد منذ أعوام عدة، لا سيما بعد أحداث 2003، من مشاكل كبيرة على الصعيد الخدمي، ويأتي في رأس الخدمات غير المؤمنة، الكهرباء ومياه الشرب والصرف الصحي والازدحام المروري وغيرها.

رابط مختصر