العامري: تحرير الانبار لن يتم الا بمشاركة الحشد وننتظر طلب العبادي لدخولها

مشاهدة
أخر تحديث : الإثنين 27 أبريل 2015 - 5:31 مساءً
العامري: تحرير الانبار لن يتم الا بمشاركة الحشد وننتظر طلب العبادي لدخولها

أكد الامين العام لمنظمة بدر هادي العامري، الاثنين، أن تحرير الانبار لن يتم الا بمشاركة الحشد الشعبي، وفيما بين أن مشاركة الحشد مرهونة بطلب ودعم من رئيس الوزراء حيدر العبادي، شدد على أن قيادة الحشد لن تهتم باعتراض “سياسيي الفنادق”.

وقال العامري في بيان تلقت السومرية نيوز نسخة منه، إن “معركة تحرير الانبار لن تتم الا من خلال المعادلة الرباعية المتكونة من الجيش والشرطة والحشد والعشائر”، مشيراً الى أن “مشاركة الحشد في العملية مرهونة بطلب ودعم من رئيس الوزراء حيدر العبادي”.
وأضاف أن “مطالبتنا بان تكون مشاركة الحشد بمعركة الانبار مرهون بطلب من العبادي، تهدف الى عدم تكرار الحملة البعثية الداعشية التي شنها بعض السياسيين ضد ابناء الحشد في تكريت”.

وتابع أن “قيادة الحشد لن تهتم باعتراض سياسيي الفنادق”، لافتا الى ان “ما يهمنا الان هو ابناء الانبار وعشائرها المقاتلة على ارض الواقع الذين طالبونا بكثرة التدخل لحل ازمة المحافظة”.

وأعلن الأمين العام لحركة عصائب أهل الحق الشيخ قيس الخزعلي، أمس الأحد (26 نيسان 2015)، أن فصائل الحشد الشعبي مستعدة للمشاركة بتحرير محافظة الانبار من سيطرة “داعش”، مشيراً الى أن المشاركة بحاجة الى قرار سياسي وطني من القائد العام للقوات المسلحة، فيما شدد محافظ الانبار صهيب الراوي على ضرورة مشاركة الحشد مع أبناء المحافظة بتحريرها.
من ناحيته أكد النائب عن التحالف الوطني عبود العيساوي، الاثنين، أن اعلام تنظيم “داعش” ومن يسانده قادر على ان يخترق خيوط الاعلام الوطني غير الموحد، فيما دعا الى الاسراع باشراك الحشد الشعبي في معركة الانبار واعلان ساعة الصفر الحقيقية لتحريرها من دنس “داعش”.

وقال العيساوي في بيان تلقت السومرية نيوز نسخة منه، إن “القيادة العامة للقوات المسلحة اصبحت اليوم ملزمة بان تتخذ اجراءاتها لتوحيد الاعلام الحربي الذي يختص بنقل اخر تطورات الحرب مع داعش، حتى لايربك الوضع الامني والرأي العام”، مبينا ان “عصابات داعش اعتمدت في اكثر من منطقة على الحرب الاعلامية بنجاحاتها على حساب القوات العراقية”.

واضاف أن “اعلام داعش ومن يساندها قادر على ان يخترق وان يلعب بخيوط الاعلام الوطني غير الموحد، فاصبح الامر يربك الوضعين السياسي والامني والرأي العام عامة، لذلك يجب ان يحدد الاعلام بمصدر رسمي مسؤول يعتمد عليه في نقل حقائق المعارك بجميع جوانبها السلبية والايجابية، اضافة الى الدعم التقني المناسب له لضمان السرعة في نقل الاحداث”.

وشدد العيساوي على ضرورة “محاسبة المقصرين باداء واجباتهم في الحفاظ على ارواح المقاتلين العراقيين مهما كانت صفتهم وعدم تكرار المجازر التي ترتكب بحق المقاتلين والمواطنين”.

ودعا العيساوي الى “الاسراع باشراك الحشد الشعبي في معركة الانبار واعلان ساعة الصفر الحقيقية لتحريرها من دنس داعش الارهابي”.

مسؤول محلي: حكومة الأنبار خولت العبادي دخول الحشد الشعبي للمحافظة

hameed hashem anbarاكد عضو مجلس محافظة الانبار حميد هاشم، الاثنين، ان حكومة المحافظة خولت رئيس الوزراء حيدر العبادي مشاركة اي قوة عسكرية لتحرير الانبار “بما فيها الجيش والشرطة والحشد الشعبي”، فيما اشار الى ان حكومة الانبار لمست “نية” من العبادي لتسليح ابناء العشائر.

وقال هاشم في حديث لبرنامج (من 10 للـ11) الي يبث على فضائية السومرية، إن “الحكومة المحلية لمحافظة الانبار خولت القائد العام للقوات المسلحة، باعتباره المسؤول الاول عن الامن في العراق، باختيار ما هو مناسب لقتال تنظيم داعش من قوة عسكرية، بما فيها الجيش والشرطة والحشد الشعبي”.

واضاف هاشم ان “حكومة الانبار لمست في الاجتماع الذي عقد قبل يومين بحضور السفير الامريكي في العراق، نية لتسليح ابناء العشائر لمقاتلة تنظيم داعش في المحافظة، بعد ان توضح موقف العشائر بالنسبة لرئيس الوزراء”.

يشار الى أن رئيس مجلس “إنقاذ الأنبار” حميد الهايس أكد، في (23 نيسان 2015)، أن الجميع يدعو الحشد الشعبي للمشاركة بتحرير المحافظة كونها لن تحرر إلا بمشاركته، وبين أن رئيس مجلس الأنبار صباح كرحوت من المرجح أن يكون مجنوناً لأنه لا يريد الحشد.

رابط مختصر