الامن البرلمانية: الانتشار الخاطئ سمح لداعش بقتل 22 جندياً بينهم ضباط كبار في الثرثار

مشاهدة
أخر تحديث : الأحد 26 أبريل 2015 - 5:05 مساءً
الامن البرلمانية: الانتشار الخاطئ سمح لداعش بقتل 22 جندياً بينهم ضباط كبار في الثرثار

بغداد/ المدى برس

اعلنت إدارة محافظة الانبار، عن مقتل قائد الفرقة الاولى وآمر لواء وعدد من الضباط بهجوم نفذه تنظيم داعش على مقر للجيش شمالي الرمادي. الى ذلك، اعتبرت لجنة الأمن والدفاع البرلمانية، امس السبت، أن مقتل قائد الفرقة الأولى وآمر أحد ألويتها وجنود، ناجم عن “خطأ” الستراتيجية المعتمدة في انتشار القطعات العسكرية طوال السنتين الماضيتين، مبينة أنها طالبت مراراً بضرورة تواجد القوات في نقاط حيوية، محصنة ومسلحة جيداً، لئلا تكون “لقمة سائغة” للعدو.
وقال فالح العيساوي، نائب محافظ الانبار في حديث الى (المدى برس)، إن “معركة حوض الثرثار استمرت طيلة ليلة امس وحتى الآن، ولا توجد لدينا تفاصيل واضحة حول الوضع هناك، لكن المعلومات الحقيقية التي لدينا تقول ان مجموعة من الانتحاريين هاجموا مقر اللواء 38 التابع للفرقة العاشرة”.
وأضاف العيساوي أن “المعلومات المتوفرة تؤكد مقتل قائد الفرقة الاولى العميد الركن حسن عباس وامر اللواء 38 العقيد الركن هلال مطر”، مؤكدا أن “مقتل القائدين ولد ارتباكا لدى القطعات المتبقية، لكننا نحاول التأكد مما يجري وننتظر ما تزودنا به القيادات العسكرية”.
من جانبه قال مصدر في قيادة عمليات الانبار في حديث إلى (المدى برس)، إن “تنظيم داعش اقتحم مقر الفوج الثاني في ناظم الثرثار، بعد محاصرته منذ ليل أمس”، مبينا ان “عناصر التنظيم اعدموا 22 ضابطاً وجندياً بينهم قائد الفرقة الاولى العميد الركن حسن عباس واربعة من كبار الضباط برتبة مقدم ورائد رمياً بالرصاص”.
وأوضح المصدر، الذي طلب عدم الكشف عن اسمه، أن “تنظيم داعش استولى على جميع الأسلحة والعجلات والمدرعات ومشاجب الصواريخ التي كانت داخل المقر الذي تم استهدافه من قبل تنظيم داعش”.
في هذا السياق، اعتبر النائب عمار طعمة، عضو اللجنة في حديث إلى (المدى برس)، إن “التراجع الأمني في الأنبار مؤخراً ليس وليد اللحظة إنما هو ناتج عن أخطاء في طريقة انتشار القطعات ما يؤدي إلى استنزافها”، عاداً أن “محاصرة الفرقة الأولى ومقتل قائدها وآمر أحد ألويتها، ناجم عن سياسات خاطئة بانتشار القطعات العسكرية في الأنبار”.
وأضاف طعمة أن “القطعات العسكرية منتشرة على مسافات شاسعة، لذلك عند مهاجمة أي تشكيل منها يصعب تقديم العون له في الوقت المناسب”، مشيراً إلى أن “الستراتيجية التي اعتمدت خلال السنتين الماضيتين وحتى الآن، استنزفت القوات الأمنية وأضعفت قدرتها على المطاولة”.
وأوضح رئيس كتلة الفضيلة البرلمانية أن “لجنة الأمن والدفاع النيابية أكدت مراراً سواء من خلال الإعلام أم من خلال القائد العام للقوات المسلحة والقادة العسكريين ضرورة إعادة النظر بطريقة انتشار القطعات العسكرية”، مشدداً على أن “القطاعات العسكرية ينبغي أن تكون في نقاط حيوية ومهمة، محصنة ومسلحة جيداً لئلا تكون لقمة سائغة للعدو”.
في السياق ذاته، أعلنت قيادة عمليات الانبار، امس، عن انطلاق عملية عسكرية واسعة لتطهير منطقة حوض الثرثار، شمالي الرمادي، (110 كم غرب بغداد)، من عناصر تنظيم داعش.
وقال قائد عمليات الانبار وكالة اللواء الركن محمد خلف في حديث الى (المدى برس)، إن “القوات الامنية اطلقت عملية عسكرية واسعة لتطهير منطقة حوض الثرثار من عناصر تنظيم داعش”، مبيناً أن “قوات من الجيش وسوات وثلاثة افواج من الشرطة الاتحادية وقوة مدرعة طيران التحالف الدولي يشاركون في العملية”.

رابط مختصر