الرئيسية / أخبار الرياضة / غوارديولا يقود «بايرن» أمام «برشلونة» و«ريال» يواجه «يوفنتوس»

غوارديولا يقود «بايرن» أمام «برشلونة» و«ريال» يواجه «يوفنتوس»

ueafa footbollيعود بيب غوارديولا مدرب “بايرن ميونيخ” الالماني لمواجهة فريقه السابق “برشلونة” الإسباني في قمة نصف نهائي دوري ابطال اوروبا بكرة القدم، فيما يستعيد حامل اللقب “ريال مدريد” الإسباني معاركه القارية مع “يوفنتوس” الإيطالي بحسب القرعة التي سحبت امس في مدينة نيون.
وبعد ان قاد “برشلونة” الى 14 لقبا في اربعة مواسم بين العامين 2008 و2012 بينها دوري الابطال في العامين 2009 و2011، وقبلها نجما في خط وسطه عندما احرز اللقب القاري في العام 1992، يعود “بيب” الى ملعب “كامب نو” في مباراة الذهاب خصما هذه المرة مع بطل ألمانيا “بايرن ميونيخ” في قمة منتظرة.
ويأمل “برشلونة” الثأر من الفريق البافاري الذي اكتسحه في نصف نهائي العام 2013 ذهابا برباعية نظيفة وايابا في برشلونة (3 ـ صفر)، عندما كان الراحل تيتو فيلانوفا، مساعد غوارديولا السابق، يشرف على الفريق الكاتالوني.
واحرز “برشلونة” اللقب اربع مرات في الاعوام 1992 و2006 و2009 و2011، وحل ثانيا في الاعوام 1961 و1986 و1994، فيما توج “بايرن” خمس مرات بين العامين 1974 و1976 وفي العامين 2001 و2013 وحل ثانيا في الاعوام 1982 و1987 و1999 و2010 و2012.
ويخوض “برشلونة” نصف النهائي للمرة الحادية عشرة في تاريخه والسابعة في آخر ثمانية مواسم، و “بايرن” للمرة الرابعة على التوالي والتاسعة في تاريخه.
وضمن “بايرن ميونيخ” بطاقته الثلاثاء الفائت باكتساحه ضيفه “بورتو” البرتغالي (6 ـ 1)، بعد ان خسر امامه ذهابا (1 ـ 3)، فيما جدد “برشلونة” تفوقه على “باريس سان جرمان” الفرنسي بالفوز عليه (2 ـ صفر)، بعد ان تغلب عليه ذهابا في معقله (3 ـ 1).
تاريخيا، تواجه الفريقان في نصف كأس الاتحاد الاوروبي العام 1996، فتعادلا ذهابا (2 ـ 2)، في ميونيخ وفاز بايرن (2 ـ 1)، ايابا، وفي دور المجموعات في دوري ابطال اوروبا العام 1998 ففاز “بايرن” ذهابا (1 ـ صفر)، على ارضه و(2 ـ 1)، ايابا خارج ارضه، لكن “برشلونة” رد في ربع نهائي دوري ابطال اوروبا العام 2009 بفوزه (4 ـ صفر)، ذهابا على ارضه قبل ان يتعادلا ايابا (1 ـ 1).
ويعول “برشلونة” على جوهرته الارجنتيني ليونيل ميسي افضل لاعب في العالم اربع مرات والمهاجم البرازيلي نيمار، صاحب ثلاثة اهداف في ربع النهائي، والاوروغوياني لويس سواريز واندريس إنييستا الذي اظهر مجددا قيمته بالمجهود الفردي الرائع الذي قام به قبل ان يمرر كرة الهدف الاول لفريقه في مباراة الثلاثاء ضد “سان جرمان”.
وفي صفوف “بايرن”، هناك الهولندي اريين روبن والفرنسي فرانك ريبيري اللذان يأملان بالتعافي من الاصابة قبل دور الاربعة (6 ايار ذهابا و12 منه ايابا)، وتوماس مولر والبولندي روبرت ليفاندوفسكي والقائد فيليب لام والحارس مانويل نوير.
في الطرف الآخر من القرعة يبدو حامل اللقب “ريال مدريد” مرشحا قويا لتخطي “يوفنتوس” ويحل ضيفا عليه يوم الخامس من أيار المقبل ذهابا في تورينو قبل أن يستضيفه إيابا في مدريد يوم 13 منه حالما بان يصبح اول فريق يحتفظ بلقبه في الحقبة الحديثة من دوري الابطال، معيدا الى الاذهان مواجهتهما في نهائي العام 1998 عندما خرج “ريال مدريد” فائزا بهدف يتيم لليوغوسلافي بردراغ مياتوفيتش في امستردام.
واحرز “ريال مدريد” اللقب عشر مرات وهو رقم قياسي بين العامين 1956 و1960 في الاعوام و1966 و1998 و2002 و2014، وحل ثانيا في الاعوام 1962 و1964 و1981، فيما توج “يوفنتوس” في العامين 1985 و1996 وحل ثانيا في الاعوام في 1973 و1983 و1997 و1998 و2003.
ويخوض “ريال مدريد” نصف النهائي للمرة الخامسة على التوالي والعاشرة في تاريخه، فيما يعود “يوفنتوس” الى المربع الذهبي للمرة الاولى منذ العام 2003 (السادسة في تاريخه)، حين واصل مشواره حتى النهائي قبل ان يخسر بركلات الترجيح امام جاره “ميلان”.
وتأهل “ريال مدريد” على حساب جاره “اتلتيكو مدريد” بالفوز عليه ايابا (1 ـ صفر)، في الوقت القاتل بعد تعادلهما سلبا ذهابا، و “يوفنتوس” بتعادله مع مضيفه “موناكو” الفرنسي سلبا بعد فوزه عليه ذهابا (1 ـ صفر)، بركلة جزاء للتشيلي ارتورو فيدال.
تاريخيا، بدأت مواجهات الطرفين في ربع نهائي العام 1962 فتعادلا ذهابا وايابا (1 ـ 1)، قبل ان يحسم “ريال مدريد” المباراة المعادة (3 ـ 1)، في باريس ثم يخسر امام “بنفيكا” البرتغالي في النهائي.
وتكرر التعادل في الدور الثاني من العام 1987 بعد فوزهما (1 ـ صفر)، ذهابا وايابا قبل ان يحسم “ريال مدريد” المواجهة (3 ـ 1)، بركلات الترجيح.
وفي ربع نهائي العام 1996، فاز “يوفنتوس” (2 ـ صفر)، ايابا معوضا خسارة الذهاب (صفر ـ 1)، في طريقه لاحراز لقبه الثاني. وتجددت المواجهات في نصف نهائي العام 2003 عندما تفوق “يوفنتوس” ايابا (3 ـ 1)، معوضا فوز “ريال” ذهابا (2 ـ 1)، قبل ان يخسر في النهائي امام جاره “ميلان”.
وفي الدور الثاني لنسخة العام 2005 تأهل “يوفنتوس” لفوزه ايابا (2 ـ صفر)، بعد التمديد وذلك اثر فوز “ريال” (1 ـ صفر)، على ارضه.
وجاءت آخر اربع مباريات بين الطرفين في دورالمجموعات، ففاز “يوفنتوس” (2 ـ 1) و (2 ـ صفر)، في نسخة العام 2009 و “ريال مدريد” (2 ـ 1)، وتعادلا (2 ـ 2)، في نسخة العام 2014 الاخيرة.
وقال مدير العلاقات المؤسسية في “ريال” إميليو بوتراغوينيو: “واجهنا يوفنتوس في الموسم الفائت وهو فريق تنافسي وآمل ان نستعيد اللاعبين المصابين”.
وستتميز المواجهة بتواجد مدربين إيطاليين، الاول مدرب “ريال مدريد” كارلو انشيلوتي الذي خاض الاربعاء ضد “اتلتيكو” مباراته الـ140 في دوري الابطال ليصبح على بعد 50 مباراة من الرقم القياسي للمدربين والذي يملكه اسطورة “مانشستر يونايتد” الإنكليزي السابق الاسكتلندي اليكس فيرغوسون، علما بانه اشرف على “يوفنتوس” بين العامين 1999 و2001 والثاني ماسيميليانو اليغري مدرب “ميلان” السابق.
ولدى “ريال” ترسانة من النجوم، يتقدمها البرتغالي كريستيانو رونالدو افضل لاعب في العالم، والويلزي غاريث بايل والفرنسي كريم بنزيمة والكولومبي خاميس رودريغز والالماني طوني كروس و المكسيكي خافيير هرنانديز الذي لعب الاربعاء دور البطل بتسجيله هدف التأهل لفريقه على حساب “اتلتيكو”.
من جهته، يعول “يوفنتوس” على حارسه القائد جانلويجي بوفون (37 عاما و85 مباراة في دوري الابطال)، والمايسترو اندريا بيرلو (35 عاما و105 مباريات في الكأس القارية)، والارجنتيني كارلوس تيفيز وفيدال فيما يأمل باستعادة خدمات الفرنسي بول بوغبا في الوقت المناسب.

“يوروبا ليغ”
وفرقت قرعة نصف نهائي كأس “يوروبا ليغ” بين “نابولي” و “فيورنتينا” الإيطاليين وتركت المجال مفتوحا بينهما للمواجهة في نهائي وارسو.
واسفرت القرعة عن مواجهة بين حامل اللقب “إشبيلية” الإسباني و “فيورنتينا” وبين “نابولي” و “دنيبرو” الاوكراني.
وبحال تأهل “نابولي” و “فيورنتينا” الى النهائي، سيكون النهائي القاري الثاني بين فريقين من إيطاليا بعد فوز “ميلان” على “يوفنتوس” بركلات الترجيح في نهائي دوري ابطال اوروبا العام 2003، علما بان “يوفنتوس” تغلب على “فيورنتينا” في نهائي كأس الاتحاد الاوروبي العام 1990، و “إنتر” على “روما” في نهائي العام 1991 و “بارما” خصمه “يوفنتوس” في نهائي العام 1995 و “إنتر” جاره الآخر “لاتسيو” في نهائي العام 1998.
وتقام مباراتا الذهاب في السابع من ايار المقبل والاياب في 14 منه، والنهائي في وارسو في 27 منه. ولاول مرة سيتأهل الفائز الى دوري ابطال اوروبا.
في المباراة الاولى، يبحث “إشبيلية” حامل لقب الاعوام 2006 و2007 و2014 عن تتويج رابع والانفراد بالرقم القياسي الذي يتقاسمه مع الفريقين الإيطاليين “إنتر” (1991 و1994 و1998)، و “يوفنتوس” (1977 و1990 و1993)، و “ليفربول” الإنكليزي (1973 و1976 و2001).
كما يسعى الفريق الاندلسي إلى ان يصبح اول فريق يحتفظ باللقب منذ تغيير مسمى الكأس في العام 2010، علما بانه كان ثاني فريق يحتفظ بلقبها بمسماها السابق “كأس الاتحاد الاوروبي” عندما توج بها في العامين 2006 و2007 بعد مواطنه “ريال مدريد” في العامين 1985 و1986.
وسيكون “فيورنتينا” الإيطالي الفائز بالنسخة الاولى من كأس الكؤوس الاوروبية في العام 1961 وثاني كأس الاندية الاوروبية البطلة في العام 1957 وكأس الاتحاد الاوروبي في العام 1990 عائقا امام “إشبيلية” المتألق هذا الموسم محليا وقاريا.
وتأهل “إشبيلية”، الذي فاز على “بنفيكا” البرتغالي بركلات الترجيح في نهائي الموسم الفائت، بشق النفس الى نصف النهائي اثر تعادله امس الاول مع مضيفه “زنيت سان بطرسبرغ” الروسي (2 ـ 2)، وذلك بعد فوزه ذهابا (2 ـ 1)، فيما فاز “فيورنتينا” مع نجمه المصري محمد صلاح على ضيفه “دينامو كييف” (2 ـ صفر)، بعد ان تعادلا (1 ـ 1)، ذهابا الاسبوع الفائت في العاصمة الاوكرانية.
ويخوض “نابولي” مواجهته الاولى في نصف نهائي بطولة قارية منذ تتويجه بكأس الاتحاد الاوروبي في العام 1989 في عصر اسطورته الارجنتينية دييغو مارادونا، على حساب “شتوتغارت” الالماني، فيما يصل “دنيبرو” لاول مرة الى نصف النهائي.
ويبحث مدرب الفريق الجنوبي رافايل بينيتيز عن تتويج قاري جديد بعد قيادته “فالنسيا” الإسباني الى لقب العام 2004 قبل احرازه دوري الابطال مع “ليفربول” في العام التالي ثم كأس “يوروبا ليغ” مع “تشلسي” الإنكليزي في العام 2013. وقد تكون الفرصة الاخيرة لبينيتيز مع “نابولي” بحال صحت اخبار تخلي الفريق الازرق عنه.
ولم يذق “نابولي” طعم الخسارة بين جماهيره في مبارياته القارية الاثنتي عشرة الاخيرة منذ سقوطه في شباط من العام 2013 امام “فيكتوريا بلزن” التشيكي (صفر ـ 3)، في اكبر خسارة له على ارضه في مشاركاته القارية.
وتعادل “نابولي” مع “فولسبورغ” الالماني (2 ـ 2)، في اياب نصف النهائي بعد ان اكتسحه ذهابا في عقر داره (4 ـ 1)، فيما تأهل “دنيبرو” بهدف متأخر بواسطة يفغيني شاكوف كان كافيا لتأهله على حساب ضيفه “كلوب بروج” البلجيكي بعد ان تعادلا سلبا ذهابا.
(“السفير”، أ ف ب)

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*