القوات العراقية تتقدّم في الرمادي

مشاهدة
أخر تحديث : السبت 25 أبريل 2015 - 7:10 صباحًا
القوات العراقية تتقدّم في الرمادي

أحرزت القوات العراقية تقدماً ملحوظاً في الرمادي، أمس، في وقت تعرَّض تنظيم «داعش» لهجوم فريد من نوعه داخل الموصل، حين أطلق مسلحون النار على حاجز تفتيش يقيمه في المدينة الواقعة تحت سيطرته، بينما أدى قصف طائرات «التحالف الدولي» على المدينة إلى مقتل مدنييْن اثنين من عائلة واحدة.
وعلى صعيد يتصل بزيارة رئيس الحكومة العراقي حيدر العبادي الأخيرة إلى واشنطن، أعلنت السفارة الأميركية في بغداد عن تسليم العراق أول دفعة من طائرات «اف 16»، الصيف المقبل، بعد أربع سنوات على إتمام صفقة لشراء 18 طائرة بلغت قيمتها ثلاثة مليارات دولار مع بغداد.
وسيطرت القوات العراقية، مدعومة بغطاء جوي من سلاح الجو العراقي وطيران «التحالف الدولي»، أمس، على حيي الشركة والثيلة القريبين من المجمع الحكومي وسط مدينة الرمادي، بحسب ما أكد مصدر أمني في قيادة عمليات الأنبار، حيث أجبرت مسلحي تنظيم «داعش» على ترك مواقعهم في الحيين، بعد قتل وجرح العديد منهم، فيما لاذ الباقون بالفرار.
وفي نينوى، ذكر مصدر أمني في المحافظة لـ «هيئة الإذاعة البريطانية» (بي بي سي) أن رجلاً وامرأة من عائلة واحدة قتلا في قصف جوي لطائرات «التحالف الدولي» على مواقع مفترضة لمسلحي «داعش» في حي البريد شرقي الموصل، في وقت قتل أحد مسلحي التنظيم في ناحية القيارة جنوب المدينة عندما أطلق مسلحون يستقلون سيارة مسرعة النار على حاجز تفتيش للتنظيم ولاذوا بالفرار.
إلى ذلك، أعلن السفير الأميركي في العراق ستيورات جونز عن عزم بلاده تسليح 9 ألوية عسكرية تابعة للجيش العراقي ضمن المبالغ المالية التي وافق الكونغرس الأميركي على تخصيصها لهذا الغرض والبالغة 1.6 مليار دولار أميركي، وما سبق أن أعلنته وزارة الدفاع الأميركية ومسؤولون أميركيون أكثر من مرة في الأشهر الأخيرة.
ولفت السفير الاميركي، إلى أن طائرات الـ»اف 16» الأميركية التي تعتزم واشنطن تزويد العراق بها ستصل الصيف المقبل، من دون أن يحدد عددها أو موعد تسليمها.
ووصف جونز زيارة رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي الأخيرة إلى واشنطن بـ «الناجحة»، مشيراً إلى أن العبادي أجرى خلال زيارته لقاءات مع مسؤولين في 6 من كبرى الشركات الأميركية والتي أبدت رغبتها بالاستثمار في العراق، من دون أن يحدد اختصاصات تلك الشركات أو المجال الذي ترغب الاستثمار فيه.
وكان قائد القوات الجوية العراقية الفريق أنور حمد أمين قد أكد، أمس الأول أن «الجانبين العراقي والأميركي بحثا مسألة طائرات اف16خلال الزيارة الأخيرة لرئيس الوزراء حيدر العبادي إلى واشنطن»، وأضاف أنه تم وضع اللمسات الأخيرة خلال الزيارة «من أجل وصول هذه الطائرات يوم 12 تموز من هذا العام».
وفي تركيا، زار الرئيس العراقي فؤاد معصوم، الذي يواصل زيارته فيها، مدينة اسطنبول لحضور مؤتمر «قمة السلام»، كما واصل لقاءاته مع المسؤولين الأتراك حيث شملت كلا من رئيس الحكومة أحمد داود أوغلو ورئيس مجلس النواب جميل تيشتشيك.
وتزامناً مع زيارة معصوم إلى تركيا، ذكر المتحدث باسم قوات «الحشد الوطني» محمود سورجي (التي تدربها أنقرة قرب الموصل) أنه يعتزم زيارة تركيا وإجراء لقاءات مع المسؤولين الأتراك، لطلب تزويده بالسلاح والذخائر، معتبراً أن الحكومة العراقية لم تقدم لـ «الحشد» الدعم المناسب في تلبية احتياجاته من الأسلحة.
واعتبر ســـورجي أن تركيا تعتبر أكثر قرباً لســــكان الموصل «معــنويا»، وأنه ينتابهم أمل كبير في عدم تردد أنقرة في تسليح «الحشد الوطني».
(أ ب، «بي بي سي»، «الأناضول»)

رابط مختصر