الرئيسية / أخبار العراق / قوى عراقية ترفض تسليح «مجاهدي خلق» الإيرانية وتطالب بترحيلهم عن العراق

قوى عراقية ترفض تسليح «مجاهدي خلق» الإيرانية وتطالب بترحيلهم عن العراق

iran khal8أعلن ائتلاف المواطن رفضه تسليح أعضاء منظمة « مجاهدي خلق» الإيرانية المعارضة «لحماية أنفسهم»، في حين حمّل الحكومة العراقية مسؤولية تسفيرهم خارج البلاد.
وقال الائتلاف التابع للمجلس الأعلى الإسلامي، بزعامة عمار الحكيم، في بيان، إنه «يرفض دعوات بعض الدول بتسليح أعضاء منظمة خلق المعارضة بذريعة حماية أنفسهم»، مستغرباً من «مطالبة بعض الدول بتسليح منظمة خلق، برغم كونها «إرهابية» وسبق أن قرر مجلس النواب والحكومة العراقية، إبعاد أعضائها لمناطق أمنة تمهيداً لتسفيرهم خارج البلاد».
وحمل ائتلاف المواطن، الحكومة «مسؤولية تسفير أعضاء تلك المنظمة خارج العراق»، مؤكداً «رفضه تسليح أي جهة خارج نطاق الحكومة».
وطالب الائتلاف بـ «حصر حمل السلاح بيد الدولة»، داعيا في الوقت نفسه لضرورة «تسفير أعضاء منظمة خلق في حال لم يشعروا بالأمان داخل العراق، إلى الدول التي تطالب بحمايتهم»، داعيا الدول التي تطالب بحمايتهم إلى استقبالهم على أراضيها.
وكان وزير حقوق الإنسان، مهدي البياتي ( القيادي في منظمة بدر )، أعلن عن تقديم الحكومة العراقية جملة مقترحات لترحيل عناصر منظمة خلق «الإرهابية» إلى بلد ثالث، مبيناً أن الأجواء السياسية في العراق «لا تسمح» ببقاء تلك المنظمة مدة أطول.
يذكر أن الحكومة العراقية شكلت لجنة لإنهاء ملف منظمة مجاهدي خلق عام 2013، وأعلنت أن الحكومة نفذ صبرها، وأنها تدرس خيارات بينها إصدار قرار ملزم لإنهاء وجودها في مخيم الحرية (ليبرتي) قرب مطار بغداد، وفي حين دعت الدول المعنية في المخيم إلى تقديم الأموال لتوطينهم في دول أخرى وليس «النصائح فقط»، حملت الأمم المتحدة الحكومة العراقية مسؤولية سلامة سكان المخيم وأمنهم.
وضمن السياق ذاته، قال عضو مجلس النواب العراقي عن التحالف الكردستاني ،ماجد شنكالي، إن موقفه ثابت فيما يتعلق بقضية مخيم «ليبرتي» والقاضي بضرورة التعاطي معها وفق مواثيق الأمم المتحدة وتطبيق قوانين حقوق الإنسانية الدولية.
ونفى تصريحا منسوبا له نشره موقع اخباري يشير فيه إلى «تأييد حكومة إقليم كردستان لقرار الحكومة الإتحادية في إخراج سكان ليبرتي من العراق»، بحسب الموقع.
وشدّد شنكالي على « عدم صحة ما جاء في الخبر جملة وتفصيلاً حول سكان مخيم ليبرتي»، داعياً في الوقت ذاته إلى « تحسين أوضاعهم المعيشية، وإعطائهم حقوقهم الإنسانية».
وكانت القوات الأمريكية قد نقلت عناصر معسكر منظمة مجاهدي خلق من محافظة ديالى إلى مخيم ليبرتي قرب مطار بغداد، حيث تعرض عدة مرات إلى هجمات صاروخية من قبل ميليشيات حليفة لإيران في العراق، مما أسفر عن سقوط العشرات من القتلى والجرحى. وقد حمّلت الأمم المتحدة والولايات المتحدة الحكومة العراقية مسؤولية حمايتهم لحين إيجاد دول تقبل بهم لديها، وفعلا تم ترحيل بعضهم إلى تلك الدول وما زال عدد منهم باقيا في المخيم، حيث يتعرضون باستمرار إلى التهجم من قبل قوى صديقة لإيران.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*