مجلس الأنبار: التعزيزات العسكرية المرسلة للرمادي لا تكفي لتطهير مناطقها من (داعش)

مشاهدة
أخر تحديث : الأربعاء 22 أبريل 2015 - 11:56 مساءً
مجلس الأنبار: التعزيزات العسكرية المرسلة للرمادي لا تكفي لتطهير مناطقها من (داعش)

المدى برس/ الأنبار

أكد مجلس محافظة الأنبار، اليوم الأربعاء، ان التعزيزات العسكرية التي وصلت الى مدينة الرمادي،(110 كم غرب بغداد)، قبل ثلاثة ايام لا تكفي لتطهير المناطق التي يسيطر عليها تنظيم (داعش)، فيما اكد أن القوات الامنية ومقاتلي العشائر بحاجة للسلاح.

وقال عضو مجلس محافظة الأنبار عذال الفهداوي في حديث الى (المدى برس)، إن “تعزيزات عسكرية وقتالية وصلت قبل ثلاثة ايام الى الرمادي منها قطعات للجيش ومن الشرطة الاتحادية وقوات سوات انتشرت في مناطق مختلفة من الرمادي”، مؤكداً أن “هذه القوات لا تكفي لتطهير المناطق التي يسيطر عليها تنظيم (داعش)”.

واضاف الفهداوي أن “التعزيزات العسكرية التي وصلت عززت القطعات البرية لصد هجمات تنظيم (داعش) الذي يتمركز في مناطق عديدة من الرمادي مما يتطلب قوات اضافية وتسليحاً وتجهيز قوات الشرطة ومقاتلي العشائر ورفع القوة القتالية لهم”، مشيراً إلى أن “تنظيم (داعش) يعزز صفوفه بالمقاتلين والاسلحة المتوسطة والثقيلة لصد أية عملية عسكرية قد تستهدف معاقلهم في الرمادي ومحيطها”.

يذكر أن تنظيم (داعش) يسيطر على أهم وأبرز مدن الأنبار منذ عام تقريباً على الأحداث والمعارك والمواجهات بين القوات الأمنية والعشائرية ومن أبرز المناطق التي هي تحت سيطرة التنظيم هي الفلوجة والقائم الحدودية بين العراق وسورية وهيت وراوة ونواح أخرى منها كرمة الفلوجة القريبة من حدود العاصمة بغداد.

رابط مختصر